الرئيسية / حوارات / حوار افتراضي بين مغربي وجزائري
صورة من الجانب الحدودي بين البلدين

حوار افتراضي بين مغربي وجزائري

  صورة من الجانب الحدودي بين البلدين

صورة من الجانب الحدودي بين البلدين

“شجون عربية” — الجزائر — خلق تعليق لمواطن جزائري على رابط مادة نشرتها CNN بالعربية في صفحتها على فيسبوك، إعجاب العشرات من المتتبعين، إذ تمت مشاركتها بين نشطاء فيسبوكيين في المغرب والجزائر، وكان أحد أكثر التعاليق حصولًا على نقرات الإعجاب بين مجمل التعاليق على المنشور الذي حمل عنوان “بعيدًا عن الخلاف السياسي، إليك عشرة روابط تجمع المغاربة بالجزائريين”.

ونشر هذا التعليق محمد علي بوراس، ويتعلّق الأمر بحوار افتراضي بين مغربي وجزائري، غير أنه أكد في حديث لـCNN بالعربية أنه ليس صاحب النص، وأنه عثر على النص في تعليق منذ مدة من مستخدم أكد أنه هو الآخر نقله، فأحس أن من كتب هذا النص “يتحدث من قلبه ويحكي الحقيقة التي يعمى عنها الكثير من الناس”، يقول محمد.

وطلب محمد من جميع الجزائريين والمغاربة استخدام فيسبوك فيما يقرّبهم بدل التركيز على شتائم ينشرها مستخدمون لا يتمعتون بالنضج، متحدثًا عن أنه بكى ذات يوم عندما قرأ تعليقًا لأحدهم وهو يشتم شهداء الجزائر بطريقة بشعة، خاصة منهم النساء، فـ”مثل هذا السب لا يفيد شيئًا، بل يخلق عداوات مجانية وفقط”.

وفيما يلي نص التعليق الذي يبقى صاحبه مجهولاً:

الجزائري : أهلا مرحبا أنت مغربي .
المغربي : مرحبا نعم .. أخي جزايري.
الجزائري : نحن نسمع عنكم أخبار سيئة .
المغربي : ونحن كذلك ولعلها أسوأ .
الجزائري : تعيشون ظروفا سيئة.. حالتكم مزرية .
المغربي : لا بل أنتم أسوأ حالا منا نحن أفضل .
الجزائري : السياحة والأجانب أفسدتكم يا صاح ..
المغربي : صحراؤكم وخيراتكم ملك للأجنبي يا صاح .
الجزائري : لعلنا في كيس واحد ونحن لا نشعر .
المغربي : بل في قارورة واحدة.. تبا لنا جميعا .
الجزائري : متى نمل من كيل الشتائم لبعضنا ؟
المغربي : كيف نمل و نحن عرائس تُحرك خلف برانس؟
الجزائري : شحنونا ضغائنًا وملؤونا أحقاداً؟
المغربي : أضحينا مرتعاً لنجسات الأفكار وزبالات العقول .
الجزائري : لما أمرّ بطريق مغنية أنظر إلى أحفير كأنها جزائر أخرى. التحام ومشاعر غريبة تهزني.
المغربي : في طريقي للسعيدية أرى بورساي كأنها مغرب آخر إحساس بالانتماء يستفزني..

الجزائري : بربك كيف استطاع الإستعمار أن يفرقنا بهذه الكيفية التي لم تخطر على باله أصلا .

المغربي : إنها النعرات الشمطاء والعنجهية العمياء فأضحى الإخوة فرقاء .
الجزائري : ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا ديننا واحد مذهبنا لساننا أكلنا لباسنا تفكيرنا أصولنا ثقافتنا عاداتنا تقاليدنا تضاريسنا بيئتنا ..
المغربي : يجمعنا 99.99 ويفرقنا 0.01 تبا.. ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان ..
الجزائري :إنك طيب حقا يا صديق هل كل المغاربة مثلك .
المغربي : بل أنت أطيب هل كل البستان رياحين كأنت
الجزائري : عزيزي أنت تشبهني أفهمك جدا كأني بك أعرفك منذ زمن غابر
المغربي : إنها أرواح أبناء الوطن الواحد أبناء أمازيغ البتر والبرانس .
الجزائري : حدثني عن محمد علال الفاسي والأمير محمد الخطابي ..
المغربي : كلمني عن الأمير عبد القادر وابن باديس ..
الجزائري : كرر علي حديثهم يا حادي.. فحديثهم يجلي الفؤاد الصادي..
المغربي : حدثني عن الشعراء والأدباء حدثني عن بن سهلة وابن مسايب ويا الوحداني …
الجزائري : أسمعني سفينة المغراوي وقدور لعلامي وعويشة ولحراز ..
المغربي : يعجبني مالك ابن نبي والبشير الإبراهيمي..
الجزائري : يأسرني البحياوي وتقي الدين الهلالي حفيدته تعيش في الجزائر ..
المغربي : محمد بوضياف عاش في المغرب ومحمد آركون عاش ومات فيها ..
الجزائري : أشتهي البسطيلة و سلوا ولحريرة ..

المغربي : أعشق طجين الرخام وسكران طايح فالدروج ..
الجزائري : كان يعجبني يوسف حاجي وعادل تاعرابت.. مهدي بن عطية أمه جزائرية ..
المغربي : يبهرني إسلام سليماني وبراهيمي رياض محرز أمه مغربية..
الجزائري : لا أريد أن أغوص معك أكثر أخشى أن يكون لك علي حق العمومة أو الخؤولة

المغربي : خذني بالأحضان يا صاح افتقدتك منذ قرون.

المصدر: CNN بالعربية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إجماع وطني على رفض التعامل مع مشاريع الضم الاسرائيلية من بوابة الإدارة المدنية وتسهيلاتها المسمومة

أجمعت المؤسسات والأطر والكيانات التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية على رفض التعاون مع سلطات الاحتلال

مشروع عقوبات أمريكية على مسؤولين صينيين بسبب الانتهاكات بحق الأويغور

أقرّ الكونغرس الأميركي الأربعاء مشروع قانون يفرض عقوبات على مسؤولين صينيين متّهمين بارتكاب انتهاكات بحقّ الأويغور

حالة تأهب داخل وحدات الجيش الأمريكي في ظل اضطرابات مينيسوتا

قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها وضعت وحدات الجيش في حالة استعداد للاستدعاء خلال أربع ساعات تحسبا لطلب حاكم ولاية مينيسوتا لها وسط اضطرابات أهلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *