الرئيسية / غير مصنف / مفاوضات بين هيئة تحرير الشام ولواء الأقصى حول خروج مقاتلي الأخير إلى الرقة

مفاوضات بين هيئة تحرير الشام ولواء الأقصى حول خروج مقاتلي الأخير إلى الرقة

“شجون عربية” — كشف مصدر مطلع عن مفاوضات تجري حالياً بين “هيئة تحرير الشام” و”لواء الأقصى” المنبثق عن فصيل جماعة “جند الأقصى” المنحل، تتمحور حول وقف إطلاق النار بين الطرفين وخروج مقاتلي اللواء إلى مدينة الرقة التي تقع تحت سيطرة تنظيم “داعش”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية لـ ARA News، أن «المفاوضات تتضمن خروج مقاتلي لواء الأقصى مع أسلحتهم الخفيفة من ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، والإفراج عن المعتقلين بين الطرفين»، مشيراً إلى أن «الحزب الإسلامي التركستاني توسط بين الطرفين من أجل الوصول إلى اتفاق شامل».

كما كشف المصدر أن «قائد لواء الأقصى أبو عبد الوكيل متواجد حالياً في مدينة الرقة تمهيداً لخروج مقاتلي اللواء إلى المدينة، فيما تجرى المفاوضات مع شخصيات أخرى من لواء الأقصى».

ميدانياً سيطر مقاتلو هيئة تحرير الشام أمس الأربعاء على بلدة حيش في ريف إدلب الجنوبي، فيما انسحب عناصر لواء الأقصى باتجاه مدينة خان شيخون، وسط حالة من التوتر وانتشار كثيف لحواجز الطرفين في المنطقة بالرغم من الحديث عن المفاوضات.

وقالت مصار إعلامية مقربة من هيئة تحرير الشام، إن مسؤول اللجنة الشرعية في الهيئة أبو عبدالله الشامي أصيب اليوم في حارم في ريف إدلب الشمالي الغربي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته.

وشهد ريفا إدلب الجنوبي وحماة الشمالي في الماضية مواجهات عنيفة بين هيئة تحرير الشام ولواء جند الأقصى، أوقعت قتلى وجرحى بين الطرفين.

المصدر: ARA News

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

مباط عال: صفقة القرن إلى أين ستؤدي؟

تصف خطة ترامب عملياً وضعاً نهائياً، مع أن الإدارة الأميركية - الرئيس ترامب نفسه وقت عرض الخطة وأيضاً السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة كيل كرافت – عرّفا الخطة بأنها "رؤيا" تدعو إسرائيل والجانب الفلسطيني إلى الدخول في مفاوضات

وزارات الخارجية في ألمانيا وفرنسا والأردن تدين إعلان نتنياهو إقامة الوحدات السكنيةفي المستوطنات

وأكد نتنياهو أنه يسعى لتوحيد جميع أجزاء القدس

رئيس الموساد وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية زارا قطر سراً لبحث آخر الأوضاع في قطاع غزة

وأشارت القناة إلى أن كوهين وهليفي سافرا إلى قطر عبر الأردن في طائرة خاصة غادرت مطار بن غوريون يوم 4 شباط/فبراير الحالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *