الرئيسية / غير مصنف / أيزنكوت: قطاع غزة وليس لبنان في رأس أولويات الجيش الإسرائيلي

أيزنكوت: قطاع غزة وليس لبنان في رأس أولويات الجيش الإسرائيلي

مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت إن حزب الله يعاني أزمة اقتصادية ومعنوية من جرّاء المشاركة في الحرب الأهلية الدائرة في سورية بالرغم من الخبرات القتالية التي اكتسبها هناك.
وأضاف أيزنكوت خلال إيجاز عسكري قدمه إلى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أمس (الأربعاء)، أن التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله لا تدل على أنه على وشك المبادرة إلى عملية قتالية ضد إسرائيل. وأشار إلى أن هذه التصريحات جاءت لتحافظ على الوضع القائم أكثر مما هي للقيام بعملية قتالية معينة، وتهدف إلى معادلة ترهيب بين الطرفين من أجل بقاء الوضع القائم.
وأوضح أيزنكوت أن قطاع غزة وليس لبنان هو الجبهة الأمنية الموجودة في رأس سلم أولويات الجيش الإسرائيلي.
وتطرق رئيس هيئة الأركان إلى حركة “حماس”، فقال إن اختيار يحيى السنوار لقيادتها يهدف إلى طمس الفصل بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة، لكنه
أكد أنه لم يُلاحظ بعد استعداداً لأي تحرك ضد إسرائيل.
وأشار أيزنكوت إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل مجهوده العسكري ضد الأنفاق الهجومية التي حفرتها “حماس” باتجاه الأراضي الإسرائيلية وأنه استثمر نحو 2,4 مليار شيكل في ذلك.
وقال رئيس هيئة الأركان إن قوات الجيش الإسرائيلي قتلت منذ مطلع السنة الفائتة 171 إرهابياً على جميع الجبهات. وكشف النقاب عن أن 45 من منفذي العمليات في المناطق [المحتلة] كانوا من حملة بطاقات الهوية الإسرائيلية.

المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية، ترجمة: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

ماكرون وميركل يحثان بوتين على إنهاء الصراع في إدلب بسوريا

وأضاف أنهما أبلغا بوتين بأنهما يرغبان في الاجتماع به وبالرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتوصل إلى حل سياسي

وزير تركي يقول أمريكا قد ترسل منظومة باتريوت لتركيا لاستخدامها في إدلب

وقال الوزير في مقابلة مع تلفزيون سي.إن.إن ترك إن المحادثات مع واشنطن لشراء منظومة باتريوت مستمرة أيضا

وزير: تركيا وروسيا تبحثان استخدام المجال الجوي السوري في إدلب

وقال أكار في مقابلة مسجلة في وقت سابق يوم الخميس إن المسؤولين الروس والأتراك بإدلب أجروا حوارا جيدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *