الرئيسية / تحقيقات / هل قاد وزير النقل العراقي الطائرة إلى البصرة؟

هل قاد وزير النقل العراقي الطائرة إلى البصرة؟

“شجون عربية” — نفت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية بشكل قاطع أن يكون وزير النقل العراقي كاظم فنجان الحمامي قاد إحدى طائرتها المتوجهة الى البصرة.

وقال حساب وزارة النقل في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية سامر كبة عبّر في مؤتمر صحافي عن استغرابه الشديد “من الحملة التي يقودها البعض والتي تستهدف الخطوات الكبيرة التي قامت بها الشركة”، لافتاً إلى أنه “لا يتسنى لأي شخص قيادة طائرة بالسهولة المتصورة بل هناك عدة اختبارات وفحوصات تجرى قبل ذلك”.

وأفاد عماد الدين حميد ربان ذات الطائرة التي كانت متوجهة من بغداد إلى البصرة خلال المؤتمر الصحافي بأن “الرحلة كانت ضمن الجدول المعتاد للخطوط الجوية العراقية من بغداد الى البصرة وكان على متنها السيد وزير النقل كمسافر اعتيادي بل إن سيادته ألقى التحية على طاقم الطائرة معبّراً عن شكره لهم”.

وانتقد ربان الرحلة “الحملة التي أثيرت في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول قيادة الوزير للطائرة معتبراً ذلك منافياً للحقيقة ولا يمت للواقع بصلة ويندرج تحت حملة هدفها النيل من الإنجازات التي تحققها وزارة النقل لا سيما الخطوط الجوية العراقية”.

وقال قائد طائرة الخطوط الجوية العراقية إن “الرحلة سارت بشكل طبيعي من دون حدوث أي معرقل”، موضحاً وجود “عوامل تتحكم بعمليتي الإقلاع والهبوط كالحالة الجوية وطبيعة المدرج وغيرها وما جرى في الهبوط طبيعي جداً”.

وشدد الطيار العراقي على أنه “لا يحق لأي شخص مهما كان موقعه أن يقود الطائرة، كون المسؤولية في الحفاظ على أرواح المسافرين والطائرة تقع على عاتق الطيار شخصياً”.

المصدر: وكالات

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هآرتس: ستة أيام على الانتخابات للكنيست، نتنياهو يعود إلى موقع الصدارة

جولات القتال التي لا أحد يعرف عددها عشية المعركة الانتخابية التي لا أحد يعرف كم سيكون عددها ستمر

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت باتخاذ الاستعدادات لمواجهة احتمال تفجر الأوضاع في المناطق المحتلة

ورجحت هذه المصادر الأمنية أن تتحول القدس إلى ساحة تصعيد مركزية بما في ذلك قيام آلاف الفلسطينيين بالتوجه الى الحرم القدسي الشريف والاعتصام فيه

نتنياهو أحد القادة الأوائل في العالم الذين نعوا مبارك

وكان نتنياهو أحد القادة الأوائل في العالم الذين نعوا مبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *