الرئيسية / أخبار / البابا فرنسيس يسعى لإصلاح العلاقات مع العالم الإسلامي
بابا الفاتيكان فرنسيس في ساحة القديس بطرس يوم 15 مارش آذار 2017. تصوير: توني جنتيلي - رويترز.

البابا فرنسيس يسعى لإصلاح العلاقات مع العالم الإسلامي

“شجون عربية” – يصل البابا فرنسيس إلى القاهرة يوم الجمعة يحدوه الأمل في إصلاح العلاقات مع كبار رجال الدين الإسلامي في وقت يواجه فيه المسيحيون في البلاد ضغوطا غير مسبوقة من متشددي تنظيم داعش الذين لاحقوهم بالتهديدات.

وفي رسالة إلى الشعب المصري هذا الأسبوع عبر البابا عن أمله في أن تساعد الزيارة في إحلال السلام وتشجيع الحوار والمصالحة مع العالم الإسلامي.

لكنها تأتي في وقت مؤلم لأقباط مصر، أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، بعد ثلاثة أسابيع من تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين وأوقعا 45 قتيلا.

وجاء الهجومان بعد تفجير استهدف الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر كانون الأول وأسفر عن مقتل 28 شخصا وبعد موجة من أعمال القتل أجبرت مئات المسيحيين على الفرار من محافظة شمال سيناء حيث تنشط جماعة موالية لداعش.

وأثرت هجمات “داعش” والصراعات الطائفية في العراق وسوريا سلبا على السكان المسيحيين وهددت مستقبلهم في الشرق الأوسط مهد السيد المسيح وموقع أقدم كنائس العالم.

ورغم التهديدات الأمنية التي تحدق بزيارة البابا، سيستخدم في تنقلاته سيارة عادية خلال 27 ساعة سيقضيها في القاهرة محافظا على عادته في تجنب السيارات الفارهة المدرعة كي يبقى قريبا من الناس.

ومنعت السلطات حركة السيارات قرب سفارة الفاتيكان في القاهرة ومواقع أخرى وطوقتها ولم تسمح للمشاة بالتحرك في هذه المناطق.

وقال الأب بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية التي يتبعها معظم أقباط مصر “مع كل الألم الذي نتألمه من أجل كل دم سفك… إلا أننا واثقون من أن الدولة تقوم بخطواتها القوية لمنع الإرهاب وحماية الكنائس.”

وتابع “من مصلحة الدولة أن تؤمن رعاياها. والأقباط ليسوا أناسا مستقلين، لكنهم جزء من صلب الوطن ومن عمق الوطن نفسه.”

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

كالخاس الإغريقي

قصة قصيرة* بقلم: إنچي مطاوع** | “زيوس” العظيم امنحني بركاتك، لمَ لا يراعي الجميع الضغط …

رحلة نهر الغانج

قصة قصيرة** بقلم: ربى الشوشي* | إن كنت تشبهني فإن الخوف يتسرب إليك بأشكال مختلفة، …

ثلثا رجل ورأس امرأة

قصة قصيرة بقلم: جابر خمدن** | استبدلت رأسي في أحد محلات العناية بالرؤوس، اخترت رأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.