الرئيسية / غير مصنف / من يفضل الرجال أكثر: السمراوات أو الشقراوات؟

من يفضل الرجال أكثر: السمراوات أو الشقراوات؟

سؤال نطرحه على أنفسنا كنساء من فترة إلى أخرى، خصوصاً عندما ننوي تغيير لون شعرنا: ما هو لون الشعر الذي يفضّله فعلاً الرجال؟ فهل هم ينجذبون في شكل أكبر إل الشقراوات، السمراوات أو صاحبات الشعر الأحمر؟
يشاع القول في هذا السياق إلى أنّ الرجال يفضّلون في شكل أكبر الشقراوات… ولعثرة حظّ السمراوات، يبدو أنّ هذه المعلومة لا تبعد كثيراً عن الواقع بحسب بعض المصادر!
إذ تشير بعض الإحصاءات الحديثة إلى أنّ الرجال يميلون في شكل أكبر لإختيار الشقراوات للمواعدة، وذلك بفارق يتجاوز الـ3 بالمئة عن باقي الفئات.
يردّ علم النفس هذه الأرقام الميدانية إلى أنّ وسائل الإعلام كالتلفزيونات كما المواقع الإلتكرونية تظهر في شكل أكبر وجوه نسائية من الشقراوات، ما يجعل من الشعر الأشقر أمراً أكثر جاذبيّة. فبالنسبة للإنسان في شكل عام، كلّما رأى أمراً في شكل متكرّر، كلّما إعتاد نظره عليه و زاد إنجذابه إليه، خصوصاً أنّ هذا التكرار يظهر ضمن وسائل الإعلام التي نتماهى بها وتنقل لنا نظرة “الكمال” التي نطمح إليها.
ولكن إنطلاقاً من هذا الواقع، يبدو أنّ مصداقية الإحصاءات هذه ترتبط في شكل كبير بالمجتمع والبلدان التي أجريت فيها، على سبيل المثال الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية، وبالتالي، لا يمكن جزم أي نظرية لتفضيل الرجال للشقراوات أو السمراوات في شكل قاطع على الصعيد العالمي! إذ في المقابل، تأتي بعض الأرقام من بلدان أخرى لتناقض المعطيات السابقة… فإن كنتِ سمراء، سيحالفكِ الحظّ في مدينتي لندن وبيرمينغهام، أمّا إن كنتِ من صاحبات الشعر الأحمر، فستجدين الحظ في مدينة مانشيستر!

 

لاولو

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هآرتس: ستة أيام على الانتخابات للكنيست، نتنياهو يعود إلى موقع الصدارة

جولات القتال التي لا أحد يعرف عددها عشية المعركة الانتخابية التي لا أحد يعرف كم سيكون عددها ستمر

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت باتخاذ الاستعدادات لمواجهة احتمال تفجر الأوضاع في المناطق المحتلة

ورجحت هذه المصادر الأمنية أن تتحول القدس إلى ساحة تصعيد مركزية بما في ذلك قيام آلاف الفلسطينيين بالتوجه الى الحرم القدسي الشريف والاعتصام فيه

نتنياهو أحد القادة الأوائل في العالم الذين نعوا مبارك

وكان نتنياهو أحد القادة الأوائل في العالم الذين نعوا مبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *