سجّاني

Spread the love

بقلم: عطاف الخشن* —

كفاكَ إلحاحاً..
كلامي هنا ينوبُ عن لساني
فما نفع أنْ تراني??
لأرى عينيكَ مجدّداً
ومنْ شوقي لرؤيتهما أُعاني??
ألم تفهم بعد أنّ اللهَ خلقني
كتلةٌ منَ الحنانِ..
أتريدني أنْ أرتكبَ حماقةً
وأطعنكَ برمحٍ لو تغيّرْتَ
وصرْتَ بمكانٍ غير مكاني?
عندها سأرضى أن أدخلَ السجنَ
شرطَ أنْ تكونَ أنتَ سجّاني..

*كاتبة لبنانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.