الرئيسية / ترجمات / “تايمز” لترمب: سلّم هاتفك لرئيس الأركان

“تايمز” لترمب: سلّم هاتفك لرئيس الأركان

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن الصراع السوري بلغ لحظة من الخطر العالمي العالي وعلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتخاذ قرارات ناضجة وليس التهديد بتغريدات على موقع تويتر، وأن ينفذ هجوما بسوريا يكلّف بشار الأسد ثمنا غاليا بحيث لا يفكر مرة أخرى باستخدام السلاح الكيميائي ويجبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ألا يدافع عما لا يمكن الدفاع عنه.

ورغم اعتبارها أن وصف ترمب للأسد بالحيوان الذي يقتل مواطنيه بالغازات السامة مبرر وصادق، فقد دعت الصحيفة الرئيس الأميركي إلى تسليم هاتفه خلال الأيام القلية القادمة لرئيس أركان الجيوش الأميركية والامتناع عن التعبير عن مشاعره حول الأزمة عبر التغريدات غير المكتملة، على حد وصفها.

وأشارت إلى أن أكبر المخاوف خلال عقود الحرب الباردة أن تتصاعد الحرب بالوكالة بين القوتين العُظميين إلى مواجهة نووية شاملة، قائلة إنه ورغم أن العالم لا ينقسم إلى معسكرات أيديولوجية حاليا، فإنه ليس أكثر أمنا من ذي قبل، إن لم يكن أكثر خطرا.

وحذرت تايمز من أن الولايات المتحدة وروسيا يقود كل منهما رجل “أناني” ذو نزوع للتهور، ولكل منهما أسباب داخلية للبحث في الخارج عما يمكن أن يصرف انتباه مواطنيه، وكلاهما على علم بالسوابق التي تشجع الهجوم وليس الحذر.

وقالت إن عدم تنفيذ ترمب تهديده القوي للأسد سيكلفه كثيرا في مصداقيته، لكنها أضافت أن الهجوم الغربي الذي يُعتقد أنه وشيك يجب ألا يكون مندفعا وأن يضمن إضعافا مذلا للأسد بحيث لا يستطيع تكرار استخدامه للسلاح الكيميائي.

وحذرت الصحيفة من أن يسبق الهجوم الغربي أو يؤجل محادثات على أعلى المستويات لمنع الصراع السوري من ابتلاع المنطقة وترك العلاقة بين روسيا وأميركا، وهي العلاقة الإستراتيجية الأكثر حساسية في العالم، غير قابلة للإصلاح.

المصدر : صحيفة ذا تايمز البريطانية عن الجزيرة نت

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

وهم – القصة الفائزة بالمركز الأول مشاركة

القصة القصيرة التي فازت مشاركة بالمرز الأول في مسابقة مجلة “شجون عربية” للقصة القصيرة – …

يعرّج على حقولها – القصة الفائزة بالمركز الأول مشاركة

القصة القصيرة التي فازت مشاركة بالمرز الأول في مسابقة مجلة “شجون عربية” للقصة القصيرة – …

علُوُ هاوية

قصة قصيرة* بقلم: سيما صقر** | تتزاحم الأفكار في عقلي الذي يعجُّ بالضوضاء والصخب كلما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.