الرئيسية / غير مصنف / الإعلام التركي يحمّل “اللوبي اليهودي” مسؤولية هبوط الليرة

الإعلام التركي يحمّل “اللوبي اليهودي” مسؤولية هبوط الليرة

حمّلت وسائل الإعلام التركية “اللوبي اليهودي” مسؤولية الهبوط المفاجئ في قيمة عملة البلاد، وذلك بسبب تغريدة أكاديمي إسرائيلي

وانخفضت الليرة التركية بنسبة 20 في المائة مقابل الدولار هذا العام، وألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اللوم بشكل متكرر على “لوبي سعر الفائدة”، من دون أن يحدده، بسبب تلاعبه بالعملة.

وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أنه يتم التحكم في الصحافة التركية بشكل حصري تقريبًا من قبل الدولة أو رجال الأعمال الموالين لأردوغان بعد قمع وسائل الإعلام. وقالت إن هذه الصحافة قد استغلت تغريدة على تويتر للأكاديمي الإسرائيلي إيدي كوهين الذي قال إن الأزمة في العملة التركية بدأت بعد فترة وجيزة من طلب أنقرة من السفير الإسرائيلي المغادرة مؤقتًا. والدكتور كوهين متخصص في الدعاية النازية في العالم العربي في جامعة بار إيلان.

وقال كوهين في تغريدة موجهة إلى أردوغان مباشرة: “ألا تعرف أن نصف ثروة العالم هي لعائلة يهودية واحدة فقط، وهي الداعم الرئيسي لإسرائيل؟”، وضمن التغريدة عاشتاغ “دعم الليرة التركية”.

وذكرت صحيفة التايمز أن التغريدة كان القصد منها السخرية، ولكن سرعان ما التقطتها وسائل الإعلام التركية. وردت وكالة الأناضول وقناة “تي ار تي” TRT باللغة العربية، اللتان تسيطر عليهما أنقرة، بالقول إن الأكاديمي ألقى اللوم على “اللوبي اليهودي” في تراجع سعر الليرة. وأعاد كوهين تغريد مقالة “تي ار تي” ولكنه قال لصحيفة التايمز إنه تمت إساءة فهم تغريدته.

ترجمة: الميادين نت

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

مباط عال: صفقة القرن إلى أين ستؤدي؟

تصف خطة ترامب عملياً وضعاً نهائياً، مع أن الإدارة الأميركية - الرئيس ترامب نفسه وقت عرض الخطة وأيضاً السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة كيل كرافت – عرّفا الخطة بأنها "رؤيا" تدعو إسرائيل والجانب الفلسطيني إلى الدخول في مفاوضات

وزارات الخارجية في ألمانيا وفرنسا والأردن تدين إعلان نتنياهو إقامة الوحدات السكنيةفي المستوطنات

وأكد نتنياهو أنه يسعى لتوحيد جميع أجزاء القدس

رئيس الموساد وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية زارا قطر سراً لبحث آخر الأوضاع في قطاع غزة

وأشارت القناة إلى أن كوهين وهليفي سافرا إلى قطر عبر الأردن في طائرة خاصة غادرت مطار بن غوريون يوم 4 شباط/فبراير الحالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *