الرئيسية / غير مصنف / “داعش” لا يزال نشطاً في وسائل التواصل الاجتماعي
مقاتل من "داعش" في الموصل
مقاتل من "داعش" في أحد شوارع الموصل

“داعش” لا يزال نشطاً في وسائل التواصل الاجتماعي

نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن تواصل نشاط تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا، مشيرة إلى التهديد الذي يمثله هذا التنظيم على المستوى العالمي.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، الذي يقدم لمحة عامة حول مناطق تمركز الإرهابيين انطلاقا من بلاد الشام إلى آسيا وصولا إلى أفريقيا وأوروبا، أكد أنه حتى إذا هزم تنظيم داعش في الأراضي السورية والعراقية، سيظل خطر التهديد الإرهابي قائما أكثر من أي وقت مضى.

وأضافت الصحيفة أنه “وفقا للبيانات التي قدمتها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تحيل الأرقام إلى مدى خطورة التنظيم التي لا تزال قائمة، حيث يتراوح العدد الإجمالي لعناصر تنظيم داعش الموجودين، في الفترة الراهنة، في كل من العراق وسوريا بين 20 و30 ألف عنصر، موزعين تقريبا بالتساوي بين البلدين”.

وتابعت: “كما أن آلاف الإرهابيين الأجانب لا يزالون ينشطون في صفوف هذا التنظيم، ولاحظ خبراء منظمة الأمم المتحدة أن تنظيم داعش، لا يزال في مرحلة الانتقال من بنية الدولة الأولية إلى شبكة سرية، والعملية تعد في طور متقدم جدا في العراق”.

وأوردت الصحيفة أن عناصر تنظيم الدولة يتراوح عددهم بين 250 و500 مقاتل في اليمن، كما يتراوح عدد أعضاء تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بين ستة وسبعة آلاف عنصر، في المقابل، يراوح عدد عناصر تنظيم داعش في ليبيا بين ثلاثة وأربعة آلاف عضو، في حين يتراوح عددهم بين 3500 وأربعة آلاف عنصر في أفغانستان، وقد أشار تقرير منظمة الأمم المتحدة إلى أن “الهيكل المركزي لتنظيم داعش يستمر في تسهيل نقل بعض وكلائه الرئيسيين إلى دولة أفغانستان”.

وأردفت الصحيفة أن “إحدى دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أكدت أن مجموعة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب الوافدين من الجزائر وفرنسا وروسيا فضلا عن تونس ودول آسيا الوسطى، قد وصلوا مؤخرا إلى أفغانستان، علاوة على ذلك، أوردت هذه الدولة أن بعض الهجمات الإرهابية التي تم الكشف عنها مؤخرا وتم إحباطها في أوروبا دبرها تنظيم داعش المتمركز في أفغانستان”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما يتعلق بالقارة الأوروبية، أكد تقرير الأمم المتحدة أن تنظيم داعش “يواصل استخدام الشبكات الاجتماعية لحث المتعاطفين معه في أوروبا على شن هجمات في البلدان التي يقيمون فيها”، ومن الجلي أن تنظيم داعش كان يسعى إلى استغلال مناسبة كأس العالم الذي تم تنظيمه في روسيا من أجل تنفيذ هجمات إرهابية بواسطة بعض الأفراد المعزولين أو المستقلين عن التنظيم.

وذكرت الصحيفة أن التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة أكد أن “الآلاف من المؤيدين النشطين عبر شبكة الإنترنت يعدون من المجندين المحتملين للتنظيم”، من جهة أخرى، يواصل تنظيم داعش نشر معلومات حول أساليب هجوم مختلفة إضافة إلى طرق صنع القنابل والأحزمة الناسفة، كما كرس التنظيم جهوده، خلال الآونة الأخيرة، من أجل التشجيع على تنفيذ الهجمات الإرهابية التي يقوم بقيادتها أو تسهيل تنفيذها، في ظل تدهور قدراته على تنفيذ مخططاته الإرهابية.

والجدير بالذكر أن الخبراء لاحظوا أن “عناصر تنظيم داعش والقاعدة على حد السواء قد أبدوا مؤخرًا اهتمامهم بطرق أكثر تطوراً في صناعة السلاح على غرار استخدام المواد الكيميائية أو الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع الموجهة عن بعد”.

وبينت الصحيفة أن أعداد مقاتلي تنظيم داعش في سوريا والعراق، تعد أقل مما هو متوقع، والعائدين إلى أرجاء أوروبا، يشكلون خطرا كبيرا ومتزايدا، ويفسر ذلك بأن هؤلاء العناصر يقدرون على استخدام خبراتهم ومهاراتهم في مجال الطائرات دون طيار، وصنع الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع الموجهة عن بعد فضلا عن العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، عموما، كان بعض أفراد تنظيم الدولة قادرين على صنع الأسلحة من المواد التجارية المتوفرة.

وفي الختام، أقرت الصحيفة بأن تقرير الأمم المتحدة يخلص إلى أنه في أوروبا، “على الرغم من إضعاف هيكل تنظيم داعش المركزي وانخفاض قدراته الدعائية، لا تزال الرسائل العديدة لهذا التنظيم عبر الشبكات الاجتماعية فعالة في نشر التطرف واستقطاب المقاتلين وتدريبهم”.

المصدر: عربي21

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

لا تخبر البنفسج

بقلم: إليسار أحمد* | _ اعتاد والدي أن يزرع زهرة بنفسجٍ على باب ورشته، كان …

القائمة القصيرة لمسابقة القصة القصيرة

على مدى أسبوع نشرنا القصص الفائزة في مسابقة القصة القصيرة باستثناء القصتين الفائزتين بالمركز الأول …

مئةَ خلية

قصة قصيرة* بقلم: عصمت يوسف عبد علي** | يعجزُ العالمُ عن نبش الحقيقة، فيقلبها رأساً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.