الرئيسية / غير مصنف / الخارجية الأميركية تسقط صفة “احتلال” عن الجولان بتقريرها السنوي عن حقوق الإنسان

الخارجية الأميركية تسقط صفة “احتلال” عن الجولان بتقريرها السنوي عن حقوق الإنسان

أسقطت الولايات المتّحدة الأميركية في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان عبر العالم، صفة “احتلال” أو “محتلة” التي كانت تستخدمها عادة عند إشارتها لمرتفعات الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، كما أسقطت تلك الصفة في القسم الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين أيضًا في التقرير ذاته.

ووصفت الخارجية الأميركية، في تقريرها، مرتفعات الجولان، بدلًا من ذلك، بأنها “خاضعة لسيطرة إسرائيل”، لتقطع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع التعريفات التي درجت عليها الإدارات السابقة، ولو بروتوكوليًا، باعتبار الجولان أراضي محتلة، إضافة إلى الضفة الغربية وغزة، التي كانت توصف أحيانًا في الخطاب الأميركي الرسمي أيضًا بـ”الأراضي المتنازع عليها”.

ويكتسب هذا الموقف الأميركي، وإن كان رمزيًا، أهمية في سياق الأصوات المنادية داخل الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، على حد سواء، باعتبار الجولان جزءًا من إسرائيل، وفي سياق الدعم المطلق الذي تقدمه إدارة ترامب لتل أبيب، بعد أن أقرّت عمليًا بـ”السيادة” الإسرائيلية على القدس المحتلة عبر اعترفها بها عاصمة للاحتلال، ونقل سفارتها إليها.

ومن ضمن المواقف التي برزت أخيرًا، في هذا الإطار، ما أعلنه السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، يوم الإثنين، بعد جولة له في هضبة الجولان المحتلة برفقة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حين قال إنه سيواصل مساعي الدفع بمشروع في مجلس الشيوخ الأميركي للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل.

المصدر: العربي الجديد

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

بهاء أبو العطا

هل تستطيع “حماس” استعادة التهدئة في غزة بعد اغتيال أبو العطا؟

تقرير ياسمين رشيد | لا شك ان اغتيال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بهاء ابو …

لماذا لا يمكن إجراء الانتخابات الرئاسية الفلسطينية؟

بقلم د.عقل صلاح* | تسعى هذه المقالة إلى تسليط الضوء على الأسباب الحقيقية التي تقف …

النيوليبراليون يفضلون حكومات سلطوية وليس ديمقراطية

تظهر الجداول التي وضعتها مراكز التفكير المحافظة أن الليبرالية الجديدة تدور حول القوة الاقتصادية وليس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.