الرئيسية / أخبار / ظريف يرد على بومبيو مستشهداً بكتاب “التوراة”
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي في موسكو يوم 20 ديسمبر كانون الأول 2016. تصوير: ماكسيم شيمتوف - رويترز

ظريف يرد على بومبيو مستشهداً بكتاب “التوراة”

رد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف على التصريحات التي أدلى بها نظيره الأميركي مايك بومبيو والتي قال فيها إن “ترامب بعثه الله لحماية إسرائيل من إيران”، مستشهداً بكتاب “التوراة”.

جاء ذلك في تغريدات لظريف على صفحته بتويتر، حيث قال وفقا لما نقلته الوكالة الرسمية الإيرانية: “حرفوا حتى التوراة لخدمة الإيرانوفوبيا. لكن حقيقة ما تقوله التوراة هو كالتالي: أنقذ الملك الإيراني اليهود من الاستعباد في بابل.. أنقذ الملوك الإيرانيين الآخرين اليهود من الإبادة الجماعية.. تم تشجيع مخططي الإبادة الجماعية من قبل أهالي النقب وليس إيران.. ملك إيران الأجنبي الوحيد الذي أطلق عليه اسم المسيح”.

وفي مقابلة خلال زيارته إلى القدس المحتلة مع شبكة البث المسيحية الأمريكية (CBN)، سأل المذيع كريس ميتشيل وزير الخارجية الأميركي إذا كان “الرب قد رقى ترامب ليكون رئيساً في هذا الوقت لحماية اليهود من التهديد الإيراني، مثل الملكة استير”، بطلة عيد البوريم الذي تحتفل به إسرائيل هذا الأسبوع، وهو ذكرى خلاص اليهود في بلاد فارس من مذبحة، بحسب المعتقدات اليهودية.

ورد بومبيو على السؤال، قائلاً: “كمسيحي، أعتقد بالتأكيد بأن هذا ممكن”، وأضاف: “أنا واثق أن الرب يعمل هنا… عندما أرى التاريخ المميز في هذا المكان والعمل الذي تقوم به إدارتنا لضمان أن هذه الدولة الديمقراطية في الشرق الأوسط، هذه الدولة اليهودية، ستبقى”.

وجاء تصريح بومبيو بعدما أعلن ترامب، عبر حسابه على تويتر، أنه “قد حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان”، التي استولت عليها إسرائيل من سوريا بعد حرب عام 1967.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل ينجح “ترامب” في تصفير مبيعات النفط الإيرانية؟

بدت رسالة الإدارة الأميركية لا لبس فيها: إذا لم تلتزم الدول بقرار وقف استيراد النفط …

تصاعد الاستيطان والتطهير العرقي الصامت في القدس والأغوار

إعداد: مديحه الأعرج – المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان – تواصل حكومة اسرائيل …

هل يذهب ترامب إلى الحرب مع إيران؟

بعد تصنيف حرس الثورة الإيرانية إرهابياً في أوائل الشهر الجاري، فإن إعلان واشنطن وقف الإعفاءات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.