الرئيسية / آراء / الإعلامية السورية رنيم الباشا: 8 سنوات.. ولن نركع

الإعلامية السورية رنيم الباشا: 8 سنوات.. ولن نركع

بقلم: رنيم عدنان الباشا —

8 سنوات …علّمت جيلنا الذي لم يعرف الحرب يوماً في حياته ..أن المواجهة ضرورة والصمود ضرورة والمقاومة ضرورة …
8 سنوات …ذقنا فيها كل أشكال الحرب النفسية والاقتصادية والعسكرية وخرجنا بإنجازات وعمل وحياة …لنعرف أننا نستحق أن ننتمي لهذا الوطن وهو يستحقنا .
8 سنوات …أخذت منا أحباءنا وصحتنا وضحكاتنا وأحلامنا لنخرج منها مبتسمين ..نحمل أحلاماً وتطلعات وآمال وقلقاً وشغفاً … فندرك أننا شعب لا يهزم .
8 سنوات …. ونحن نواجه القذائف والصواريخ والعدو الأسود والكيان الغادر .. فلم نهرع إلى ملجأ ولم نختبئ في وكر ولم نغادر … نعم لم نغادر … ليكون اليقين بأن سورية عصية على العدوان .
8 سنوات … حملناها في قلوبنا وعلى جباهنا وسام .. بأننا لا ننحني ..لا نستسلم .. وسيكون هذا البلد أعظم بلد … فنحن استثناء .. و لومرت هذه الحرب على مكان آخر لحولته إلى حطام وركام …
8 سنوات … يتوّجها الغرب بعقوبات وحصار جائر وحرب اقتصادية ليرسلوا لنا رسالة بأنه لا أمل … ونحن نرسل في المقابل رسالة أخرى … القوة ليست في ظاهر الأمور .. في بيت مهدم وحليب أطفال لم تسمحوا لناقلة بأن توصله .. ولمواد التدفئة التي باتت رمز رفاهية لدينا وهي لديكم أساسيات الحياة .. القوة ليست في كهرباء لا تنقطع عندكم وتظل مقطوعة عندنا … القوة ليست في إصدار قرارات تقدمون فيها مدناً ودولاً لكم ولإسرائيلكم …
القوة في قلة ما نملك والضعف في كثرة ما تملكون
نحن ثابتون .. وأنتم هشّون
لا يرعبنا أي نقص أو حاجة … ويرعبكم انقطاع الكهرباء لدقائق … ترعبكم قذيفة فتبقيكم أسبوعا في ملجأ… ترعبكم سورية … وعقيدتها وتحالفاتها وإعادة إعمارها…

رنيم عدنان الباشا إعلامية وكاتبة سورية.

رنيم الباشا
الإعلامية السورية رنيم عدنان الباشا

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

بوريس جونسون

بوريس جونسون يظهر أنه “جرو” لدونالد ترامب

ترجمة: د. هيثم مزاحم — كتب الصحافي الأميركي جون كاسيدي مقالة في مجلة “ذا نيو …

“بناء الحكاية التاريخية عند الطبري”

صدر أخيراً عن دار الرافدين كتاب “بناء الحكاية التاريخية عند الطبري” للكاتب سعيد عبد الهادي …

التخاطب: مبادئه وقواعده واستراتيجياته وأدبه

صدر أخيراً عن دار الرافدين كتاب “التخاطب: مبادئه وقواعده واستراتيجياته وأدبه” للمؤلف هاتف الثويني. وجاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.