الرئيسية / منوعات / رداً على قرار ترامب، دريد لحام يهدي كاليفورنيا للمكسيك
رداً على قرار ترامب، دريد لحام يهدي كاليفورنيا للمكسيك

رداً على قرار ترامب، دريد لحام يهدي كاليفورنيا للمكسيك

ظهر الفنان السوري دريد لحام في فيديو نشرته قناة “الإخبارية السورية” بصفحتها على “فيسبوك”، وهو يسخر من قرار الرئيس الأميركية بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وفي المقطع المصور، وقع لحام على وثيقة تشبه تلك التي وقعها الرئيس الأميركي الاثنين، مضيفا أنه يهدي ولاية كاليفورنيا الأميركية للمكسيك.

وأضاف لحام الذي اشتهر بشخصية “غوار الطوشة”، أن القيمة القانونية لقراره تساوي قيمة قرار “الإرهابي ترامب الذي أهدى الإرهابي نتانياهو الجولان”، على حد تعبيره.

واختتم الفنان السوري الفيديو بقوله “الجولان أرض سورية وستبقى كذلك”.

ووجدت الولايات المتحدة نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي بسبب قرار الرئيس ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، إذ لقي القرار اعتراضا من بقية دول المجلس.

وقالت كارين بيرس مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن، الخميس، إن القرار الأميركي انتهاك لقرار عام 1981، في حين قال فلاديمير سافرونكوف، نائب المندوب الروسي، إن الولايات المتحدة انتهكت قرارات المنظمة الدولية وحذر من أنها قد تؤجج انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط.

أما الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، فقد عبرت يوم الثلاثاء عن مخاوفها من حدوث “عواقب أوسع نطاقا جراء الاعتراف بالضم غير القانوني وكذلك من التداعيات الإقليمية الأوسع”، وفقا لوكالة رويترز.

وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان في حرب عام 1967 وضمتها في 1981 في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها “باطلة ولاغية وبلا أثر قانوني دولي”.

المصدر: سكاي نيوز عربية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

حكومة ليبيا المعترف بها دوليا تعلق محادثات وقف إطلاق النار في جنيف

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان أن الحكومة علقت محادثات وقف إطلاق النار

متحدث: تركيا سترسل مزيدا من القوات إلى سوريا رغم استمرار محادثات موسكو

وقال كالين للصحفيين في أنقرة ”سنواصل نشر وتحصين القوات في المنطقة لضمان سلامة المنطقة (إدلب) والمدنيين هناك“.

عباس ينتظر نتائج الانتخابات في إسرائيل

يحاول عباس أن يظهر أن لديه "شركاء" إسرائيليين يعارضون الخطة الأميركية للسلام ويؤيدون مطالبه السياسية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة بحسب خطوط الـ67

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *