الرئيسية / ثقافة / هل هذهِ أنتِ؟

هل هذهِ أنتِ؟

بقلم: فاتن —

هل هذهِ أنتِ؟
أقولها لروحي الباهتة كثوب أمي
هل هذهِ أنتِ ؟ أقولها لِـ نبتةِ الصبار الشامخة على الرفّ الثمل أمام نافذتي
هل هذهِ أنتِ ؟ أقولها لِـ زوايا غرفتي
لـِ مرآتي
لـِ زجاجة عطري المفضلة
لـِ صندوق ذكرياتي
لِـ قلم الكحلِ الذي خط أولَ سطر فوق جفوني
لـِ فساتيني المهملة في خزانتي
لِـ شوارع مدينتي
مثل أمرأة مصابة بالزهايمر
أقولها لكل شيء حولي …
الفرح الذي لايأتي
‏الحزن الذي لايرحل
‏وجه الليل الذي يلد عشرات الأيام العقيمة
الأيام التي تتقيأ ليالٍ ضجرة
الضجر الذي يتنزه في أرواحنا
أرواحنا المتصلة المنقطعة التواقة للسلام
السلام الوهم، السلام السراب، السراب الضائع
أقولها لكل شيء … سوى أسمك
‏عليك وعلى اسمك السلام ..

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

أردوغان يَخُوضُ حَرْبًا خَاسِرَةً في سورية

مجلة البلاد اللبنانية:تصدر أسبوعيًا عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان ، العدد رقم 220، تاريخ الجمعة 21فبراير2020

الناتو.. وأزمة العلاقات بين ضفّتيْ الأطلسي

احتفل "حلف الناتو" في ديسمبر الماضي بذكرى مرور 70 عاماً على تأسيسه

التعليم وأوضاعه في أتون الحروب العربيّة

تشتمل خطّة التنمية المُستدامة لعام 2030 على 17 هدفاً، منها هدف عالَميّ جديد في مجال التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *