الرئيسية / غير مصنف / الجعفري: الاحتلال التركي للأراضي السورية أسوأ 4 مرات من الاحتلال الإسرائيلي

الجعفري: الاحتلال التركي للأراضي السورية أسوأ 4 مرات من الاحتلال الإسرائيلي

اعتبر بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس الوفد السوري في محادثات أستانا، أن “الاحتلال التركي أسوأ من الاحتلال الإسرائيلي” بأربع مرات، فيما يخص مساحة الأرض السورية التي تسيطر عليها كل من تركيا وإسرائيل.

وقال الجعفري، في مؤتمر صحفي في ختام الجولة الـ12 من محادثات أستانا، إن “النظام التركي لم يلتزم بتنفيذ تعهداته بإخراج التنظيمات الإرهابية من إدلب ولا باتفاق سوتشي حولها، ويستمر بدعم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأضاف الجعفري أن “سوريا لن تسمح بالنيل من سيادتها ووحدة أراضيها، وعلى جميع القوات الموجودة على أراضيها بشكل غير شرعي الخروج فوراً”. وتابع بالقول إن البيان الختامي لمحادثات أستانا أكد رفض المجتمعين إعلان الإدارة الأمريكية بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

وقارن الجعفري “الاحتلال” الإسرائيلي للجولان بـ”الاحتلال” التركي لأراضي شمال سوريا، قائلا إن تركيا “تحتل نحو 6 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي السورية في شمال سوريا، أي عفرين وجرابلس ومدن أخرى علاوة على إدلب، وتقوم الآن بإنشاء جدار بطول 70 كيلومترا جنوب منبج لفصلها عن حلب، وتفرض التتريك في المدارس السورية”.

وأضاف الجعفري أن “تركيا اليوم في توصيف مساحة الأراضي التي تحتلها من أراضينا هي أسوأ من إسرائيل بأربع مرات حيث تحتل 4 أضعاف مساحة الجولان الذي تحتله إسرائيل، وبالتالي فإن سلبية تركيا تجاه الشعب السوري هي أسوأ 4 مرات من سلبية الاحتلال الإسرائيلي للجولان، فتركيا وإسرائيل على نفس المستوى لكن تركيا تحتل مساحة أكبر من المساحة التي تحتلها إسرائيل في الجولان”.

المصدر: سي ان ان عربية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

عن رواية “مريم- مريام” للأسير كميل أبو حنيش

بقلم: الشاعر والكاتب الفلسطيني فراس عمر | في نسيج روائي متشابك ومفتوح ومعقد يبني كميل …

"صفقة القرن" ومؤتمر البحرين

لماذا واشنطن وطهران واقعتان في مأزق؟

بقلم: سيد حسين موسويان* – ترجمة: د. هيثم مزاحم | بذلت جهود كبيرة لمحاولة ترتيب …

“واشنطن بوست”: خطأ ترامب في سوريا لا يمكن إصلاحه

ترجمة: د. هيثم مزاحم | قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في افتتاحية لمجلس تحريرها بعنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.