بحر الأيام

Spread the love

بقلنم: فاتن —

كيف يمكن إيقافُ شَج روحك بسكين خفية؟
كيف يُمكن إيقاف الألم الذي يتخلخل عِظامك؟
كيف يُمكن إيقاف نبض تِلك النفس التائهة وإرسالها إلىٰ الإله،
أم كيف يُمكن قتلها وهي تقاوم فيكَ راجية التوقف عن كُل ما سَبق؟
أم كيف يُمكن دفنها تحت تُراب رطب
وفي حُفرة عميقة وسط ظلام شديد السواد دون وجود أحد؟
ضياعها في بحر الأيام
وبعدها ألتقينا وعم الصمتْ
وأنغمسنا في لهيبٍ
ووجيبٍ وصمتْ
وأفترقنا الأن كُرهاً وصمتْ
لم أُفكر يوم أن أُفصح شيئاً
أو لأثبت، بل صمتْ
كُنت مفتونة في تلك الليالي الساكناتْ
كُنتُ مغرورةبألوان النجوم الحالماتْ
لم أُقدر وجنتيكْ
كانتا في كُل يومٍ وصباحٍ
تحتضني مُقلتيكْ
كُنتُ فيها واقفة
مُستندة على ظل يديكْ
لا أحتراقٌ فِي لِساني لا عند نطق كلمة حبك
بل أقمت عزاء حبك
فيَّ شفاهُك ألفُ شاعِر وقصيدة
كانتا دوماً علىٰ كَفيَّ تحنو مائلاتْ
ولها آثار حتى الأن تبدوا عالقاتْ
وتذكرتُ سنين ضاعت مِنها كُل شيء
وصمتْ واكتمت الحروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.