الرئيسية / كتب / كيف رأى الفلاسفة مسألة الإيمان بالله
كيف رأى الفلاسفة مسألة الإيمان بالله

كيف رأى الفلاسفة مسألة الإيمان بالله

مراجعة: رانيا يونس — يقوم الباحث آندرو بيسن في كتابه المعنون “مسألة الإله” الذي نقله إلى العربية محمد الفشتكي ونشرته دار الرافدين في بيروت بعرض آراء المفكرين والفلاسفة من مسألة الإله بين مؤمن وملحد منذ القرن الخامس قبل الميلاد مع الفلاسفة الإغريق (أفلاطون، أرسطو، شيشرون) مروراً بالعصور الوسطى، وصولاً إلى الفلسفة الحديثة، والفلسفة المعاصرة.

يعتقد أفلاطون (427-347 ق.م.) أن الإله وهو سرمدي لا يحتاج إلى سبب أو صانع لأنه موجود على الدوام وغير متغير. وبما أن العالم الزمني يحتاج إلى مصنّع، يمكن تسمية هذا المصنّع “بالإله”.

أما تلميذه أرسطو (382-322 ق.م) فكان يرى أن المادة سلبية بطبيعتها، أي أن المادة لا تستطيع تحريك مادة أخرى. إذاً يجب أن يكون هناك نوع من الذات تحرّكها. ولكن ما الذي يحرّك تلك الذوات كي تستطيع أن تحرك المادة؟ فأينما توجد حركة هناك عقل يتحرك بحكم تأمله لشيء ما وكلما وُجدت حركة هناك إله.

اعتبر القديس أوغسطين (354-430 م) أن الرب يعرف كل شيء قبل حدوثه، الا أنه يمكن التوفيق بين معرفته المسبقة من جهة وتصرفنا بحرية من جهة أخرى. ويرى أوغسطين أن العالم موجود في كل الأزمنة إذ أنه نشأ مع خلق العالم، لكن الرب سرمدي بعنى مختلف: هو خارج حدود الزمن بشكل كامل، كل شيء مخلوق يأتي ويذهب بمرور الزمن لكن الإله السرمدي موجود دائماً دونما تغيير.

من منا لم يسأل عن أصل العالم؟ هل كان موجوداً دائماً أو تم خلقه في لحظة من الزمن؟ يقول الفيلسوف اليهودي المصري سعديا قاؤون (882-942م) بأنه ليس هناك أي قدر من المراقبة الحسية يمكن له أن يحدد الجواب، إذ أن المراقبة لا تدعم أي من الخيارين. فكّر في طبيعة الزمن هؤلاء الذين يعتقدون بأن العالم كان موجوداً دائماً ولم يخلق وأنه لم يكن له لحظة بداية، ويعتقدون بأن الماضي يمتد وراءنا إلى ما لا نهاية. لكن هذا هو المستحيل، ولا بد وأن العالم قد تم خلقه، وعملية الخلق هذه لا يمكن أن تحدث بلحظة، وبالتالي لا يمكن للعالم أن يكون قد خلق نفسه ولا بد أن هناك خالقاً خارجياً له.

أما الفيلسوف المسلم ابن سينا (980-1037م) فكان يعتقد بأن خالق العالم هو الله وأنه لا بد أن يكون هناك كينونة واجبة الوجود تبدأ السلسلة. إن طبيعة هذه الكينونة هي وجوب وجودها ثم تستلزم وجود آثارها، وتلك الآثار سوف تستلزم وجود آثار خاصة بها ولتفسير وجود الأشياء يجب أن يكون هناك كينونة هي “الله”.

الفيلسوف أبو حامد الغزالي (1058-1111م) يعتقد أن إجلال القدرة الإلهية هو الإعتراف بأن الله قادر على التصرف كلما وكيفما وأينما يشاء، وباستطاعته الخلق وعدم الخلق… ليس هناك اضطرار في أعمال الله.

أما الفيلسوف العربي إبن رشد (1126-1198م) فيقول إن الإيمان والعقل هما مصدران مشروعان للحقيقة وبالتالي فإن أي تعارض ظاهري بينهما يجب أن يكون ظاهرياً فقط. ففي نهاية المطاف فعلى الرغم من عدم توافقهما الا أنهما يصلان لنفس الاستنتاجات، لكن الحقيقة الدينية التي تم التعبير عنها بلغة الناس لم تفهم بالشكل الصحيح.

الفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون (1135-1204م) يعتقد أن ابن رشد كان مصيباً لكن هناك ما يجب أن يقال. إن الدين للجميع لكن الفهم الصحيح للحقائق الدينية قد لا يكون كذلك. ومن الواضح بأن ذلك الاستيعاب يأتي من الفلسفة ولكن قليلاً من الفلسفة قد يكون أمراً خطيراً ويمكن أن يؤدي إلى التباس كبير. عندما يبدأ المرء بإلقاء نظرة على التعارضات الظاهرية بين العقل والإيمان فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى التشكيك ورفض الإيمان. لذلك فإن فلسفة الدين يجب أن تقتصر على أنواع من الناس يملكون الأدوات الفكرية المناسبة.

الفيلسوف المسيحي توما الاكويني (1225-1274م) سعى لإثبات البساطة الإلهية من خلال استعراض الطرق التي تتركب فيها الأشياء والمحاججة بأن الرب ليس مركباً. مثال على ذلك الأرواح البشرية حيث يجب التمييز بين جوهرها ووجودها. فالجوهر يشير الى ماهية الشيء، بينما وجوده يشير الى وجود هذا الشيء. لكن لا يجوز على الرب مثل هذا الشكل من التركيب، لذلك لا يمكن أن يكون هناك أي تمييز بين جوهر الرب ووجوده: إن “ماهيته” هي عين ذاته، ووجود محض بحد ذاته.

يتفق جميع الموحدين في العصور الوسطى على أن الرب خلق العالم في المقام الأول. لكن السؤال حول علاقة الرب بالعالم منذ لحظة خلقه حيث يعتقد البعض أن الرب قد خلق العالم ثم تركه وحده. لكن الاكويني يعتقد أن الأمر لم يجرِ هكذا، فالرب لم يخلق فقط ولكنه يستمر بالمحافظة على وجود كل الأشياء. إن الخلق ليس مهمة لمرة واحدة، ولكنها مهمة مستمرة. فالرب مستمر في خلق العالم.

يقدم جون دونز سكوتوس (1270-1308م) سكوتوس حله الخاص لمشكلة التوفيق بين معرفة الرب المسبقة لأفعالنا وبين حريتنا، ويزعم أن كل ما يحدث في العالم سببه إرادة الرب بما في ذلك أفعالنا الخاصة، بالتالي يستطيع الرب أن يعرف أفعالنا مسبقاً. ولأن الرب هو الكينونة الحرة المطلقة فإن أي شيء يريده فإنه يريده بحرية وبشكل محتمل وكان بإمكانه أن يريده بخلاف ذلك أيضاً.

يرى الفيلسوف وليام الاوكامي (1287-1347م) أنه إذا كان الرب يسبب كل شيء فبالتالي هو السبب في أفعالنا الخاطئة. ولكن عندها سيكون الرب مذنباً بخطايانا مثلنا تماماً وهذا لا يمكن. إذاً يمكننا القول أن الرب هو في الحقيقة سبب مباشر لأفعالنا الجسدية ولكننا نحن أنفسنا مسؤولون عن النية التي مورست الأفعال بموجبها. وهكذا فإن الرب سبب كل شيء بما في ذلك أفعالنا الآثمة ولكنه نفسه لا يأثم. ويقول الاكومي إن الرب لا يقوم فقط بتخمين المستقبل لكنه يعلمه علم اليقين المطلق.

الفيلسوف مارتن لوثر (1483-1546) يقول إن إله الفلاسفة لن يقودك إلى إله الوحي، لأن الإله الحقيقي متاح فقط بالايمان. إن الإيمان هو من أعمال القلب، وهو بينك وبين الرب دون أي وسيط. وما يجب أن نرفضه هو استخدام المنطق لوحده في محاولة استخلاص الحقائق لأن تلك هي وظيفة الوحي والإيمان اللذين يجب أن يذعن المنطق دائماً لهما.

يرى الفيلسوف توماس هوبز (1588-1679م) أنه إذا كان الإله موجوداً إذاً لا يمكن أن يكون كشيء “غير مادي” بل كهيئة. بالتالي ينبغي على الطبيعي الا يرفض وجود الإله، هو بحاجة لصقل تصوره عنه فقط.

أما الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596-1650م) فرأى أن الإله يمثل الكينونة الكاملة الأسمى وهي فكرة كينونة ذات وجود. لذلك يجب على الإله أن يكوّن لكل خاصية محتواة في فكرة، كينونة كاملة أسمى. ويعتقد أن هناك طريقة أخرى تثبت فيها فكرة الإله، فكوننا نملك فكرة الإله فإن ذلك يثبت وجوده.

الفيلسوف باروخ سبينوزا (1632-1677م) يقول إن الناس تعتقد أن الإله مشابه لأي شخص، يختار أن يفعل كل الأشياء التي يفعلها بحرية. وهم على حق بتشبيه الإله بالبشر لكنهم مخطئون فيما يخص كل التفاصيل. قد يكون الإله حراً من التأثير الخارجي، لكن هذا لا يعني أنه يتصرف بإرادة حرة لأن إرادته بحد ذاتها مسبَّبَة عن طريق طبيعته ما يعني أنه يقوم بكل ذلك لأنه واجب عليه، ما يعني أن الإله لا يستطيع أن يفعل خلاف ما يفعله.

يرى غوتفريد فيلهلم لايبنتز (1646-1716) أن وجود الشرور لا يعني أنه ليس أفضل عالم يخلق. فالخير الناتج قد يفوق الشر اللازم له، حيث يمكن للشرور أن تكون شرطاً ضرورياً لخير يفوقها كثيراً.

الفيلسوف البريطاني ديفيد هيوم (1711-1776م) يقول إننا لا نستطيع أن نستنتج كمال مصمم هذا العالم حتى لو افترضنا أن العالم كامل، لأنه عالم قد أنتج بطريقة لا تتسم بالكفاءة، حيث أنه كوّن عن طريق سلسلة طويلة مُعابة حتى وصل بالنهاية إلى شكله الصحيح. لذلك لا يمكن الادعاء بأن هذا العالم قد أنتجه مصمم واحد فقط. في الواقع فإننا لا نعطي الشرعية لأي مصمم على الإطلاق.

الفيسلوف الألماني إيكانويل كانط (1724-1804م) يقول إنه غالباً ما نظر الفلاسفة إلى العالم للحصول على أدلة لوجود الإله. وقد رفض ادعاء ديكارت أن من المستحيل أن لا يكون الإله موجوداً. لكن ذلك لا يعني أنه رفض التوحيد نفسه، بل كان الأول في استخدام الاعتبارات الأخلاقية صراحة لإثبات وجود الإله.

الفيلسوف الألماني جورج فيلهلم فريدريك هيغل (1770-1831م) يرى أن لكل عصر روح، وهي روح ذلك الزمن. وقد تتابعت هذه الأرواح المتطورة على مدى التاريخ بطريقة منظمة عقلانية جداً. وهذه الروح هي الإله.

الفيسلوف الألماني لودفيغ فويرباخ (1804-1872م) يقول إن الإله هو البشر وقد تم تهذيبهم وتكبيرهم وجعلهم موضوعيين. إن جميع سمات الإله هي سماتنا أو ما نتوق لنكونه. نحن ننسب الحب والخير إلى الإله لأننا نحب ولأننا أخيار. إذاً بدلاً من القول إن الإله حكيم وخيّر، يجب أن نقول إن الحكمة والخير والحب و…. هي في حد ذاتها الإله. إننا ننسبها للإله فقط لأننا نقدرها جداً ونسعى لها.

يعتقد تشارلز داروين (1809-1882) أنك إذا أردت الحصول على حقيقة المادة عليك التحول نحو العلم عن طريق مراقبة الطبيعة، حيث أنك عندما تفكر بالمسبب الأول “الإله” لا بد أن تشعر بأنك موحد. لكن عندما تنظر إلى العالم بشكل أوسع تدرك مدى المعاناة في كل مكان. فكيف للمسبب الأول أن يسمح بكل ذلك؟ ويذهب داروين إلى أن الإستنتاج لهذا السؤال يؤدي بنا أن لا نكون موحدين ولا ملحدين ولكن ببساطة “لا أدريين” ونعلق الاعتقاد بكلتا الحالتين.

أما الفيلسوف الألماني كارل ماكس (1818-1883) فيشيد بفويرباخ بما قصده بأنه يجب علينا أن نفسّر العالم الديني من حيث أسسه العلمانية بإظهار كيفية خلق البشر للإله في صورتهم الخاصة. إن الناس ابتدعوا الدين لإتمام شيء مفقود في أنفسهم. تلك العبادة للإله تحرّف البشر عن إدراك قدراتهم البشرية. ويمكن للفلسفة فقط أن تحررنا من هذا الاغتراب الذاتي وبالتالي من الدين.

الفيلسوف سورين كيركيغارد (1813-1855) يعتبر أنه لا يمكن معرفة الإله ولا عقله، حيث أنه كائن لا يمكن تصوره، ولا سبيل لمعرفته عن طريق العقل أو أن يُعبّر عنه بالمقترحات العقائدية للإيمان. كما أن العلاقة الصحيحة مع الرب هي علاقة شخصية ومباشرة ومستمرة، إنها حياة العاطفة لا العقل.

يصرّح فريدريك نيتشه (1844-1900) بأنه ولفترة طويلة صنع البشر الرموز الإلهية وعبدوها، لكن عند المواجهة مع المعبود يجب على المرء أن يبدأ بالتحطيم. ومنذ زمن والرب يموت ببطء على أيدي الفلاسفة. لقد رأوا أن المحاولات العديدة لإثبات وجوده كلها خاطئة. ولدحض فرضية الإله علينا تفحص كيفية نشوء هذا الإيمان، وعند إدراك مصدره سوف لن نفتتن به بعدها.

أما ويليام جيمس (1842-1910) فيعتقد أن اللاهوت ليس مثل العلم، فيجد الحجج التي تناسب قناعاته المسبقة. وبالتالي فإن اللاهوت نادراً ما يولّد المعتقدات الدينية ولا يمكنه حمايتها. في الواقع إن المعتقد الديني لا يمكن برهانه في الحجج بل هو متجذر في الشعور.

سيغموند فرويد (1856-1939) يعتقد أن البشر عاشوا قديماً كعشائر وكان رئيس العشيرة يملك السلطة الكاملة، حيث كان يحتفظ بالنسوة ويقتل أو يبعد أبناءه الذكور. فقرر الأبناء قتل والتهام والدهم ليدمجوه في أنفسهم لأنه كان عدوهم ونموذجاً مثالياً في الوقت نفسه، وقد عاشت الأجيال اللاحقة صراع التناقض في شعورها بالذنب والابتهاج. ومع الزمن تطور مفهوم هذا الأب ليصبح الإله الذي نخشاه ونجل. لذلك فإن الإيمان بالإله شيء يجب أن نشفى منه.

مارتن بوبر (1878-1965) يؤكد على ضرورة تطوير علاقاتنا الشخصية مع الإله، حيث يجب بناء علاقة “أنا-أنت” مع الإله من دون أي وسيط. ولهذا فليس غريباً التكلم عن الإله كشخص. وبذلك لا يكون الإله نتيجة استناج لحجج فلسفية.

ألفريد نورث وايتهيد (1861-1947) يعتبر أن العالم ليس واحداً من العناصر لكنه مجموع الأحداث والمجريات. والإله ليس كائناً سرمدياً لكنه يعمل فعلياً على نفسه فهو يتغير من حال إلى حال. وللإله جانبان عقلي ومادي، ولم يكن موجوداً قبل الخلق ولكن مع الخلق.

ويرى تشارلز هارتشورن (1897-2000) أن الطريقة التي يجب أن نفكر فيها بالإله هي وكأنه مجسد ومرسخ في العالم، ليس ككائن سرمدي يحكم عن بعد ولكن ككائن يحكم من داخل العالم. وبما أن المعرفة والسلطة المباشرين متفوقين على السلطة والعرفة غير المباشرين فإنه لا بد وأن الإله يملك معرفة وسلطة مباشرة بالعالم ككل.

يعتبر نورمان مالكوم (1911-1990) أن وجود الإله إما واجب وإما مستحيل. يوافق معظم الملحدين على أن وجود الإله محتمل رغم أنهم لا يؤمنون بذلك. ولكي يكون الشيء محتملاً فإن ذلك يعني أنه لا يتضمن أي تناقضات. فإذا كان وجود الإله محتملاً يعني أنه ليس مستحيلاً وبالتالي فهو واجب وموجود.

يرى إليونور ستموب (1974) أنه إذا كان الرب مهتماً بصداقة حقيقية مع البشر، يجب أن تكون بشروط والشرط الأساسي هو التضرع. فالرب يعمل من خلال التضرع لا لمصلحته لكن لمصلحتنا وذلك لتعزيز العلاقة بين الكينونة الأسمى وبين البشر غير الكاملين.

يقول الفن بلانتينغا (1932) إن الإيمان بالإله يمكن أن يكون منطقياً حتى من دون حجج وأدلة. ربما نحن ميالون لنشعر بيد الرب من حولنا، ربما عند قراءة الكتاب المقدس نشعر أن الرب يكلمنا وعندما نكون في خطر نشعر أننا برعاية الرب. ولذا نجد أنه من المعقول الإيمان بالرب في الظروف المناسبة من دون دليل أو حجة.

يعتبر جورج مافروديس (1926) أنه إذا كان هناك أخلاق فالإله موجود. بكلمة أخرى تقدم الإعتبارات الأخلاقية وسائل لإثبات الإله، فإذا لم يكن هناك إله عندها سيكون كل شيء مسموح.

أما ريتشارد داوكينز (1941) فيعتبر أنه ليس هناك أي إله أو مصمم ذكي بل أم كل الأشياء الموجودة في هذا العالم تتولد من خلال الفيزياء فقط.

المصدر: الميادين نت

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

"صفقة القرن" ومؤتمر البحرين

لماذا واشنطن وطهران واقعتان في مأزق؟

بقلم: سيد حسين موسويان* – ترجمة: د. هيثم مزاحم | بذلت جهود كبيرة لمحاولة ترتيب …

“واشنطن بوست”: خطأ ترامب في سوريا لا يمكن إصلاحه

ترجمة: د. هيثم مزاحم | قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في افتتاحية لمجلس تحريرها بعنوان …

“واشنطن بوست”: فوضى كاملة في شمال سوريا بعد التوغل التركي

ترجمة: د. هيثم مزاحم | تناولت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في تقرير لها مسألة الانسحاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.