الرئيسية / كتب / “مأزق الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”
"مأزق الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

“مأزق الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”

صدر أخيراً عن دار الساقي في بيروت كتاب “مأزق الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” من تحرير: يورغ غِرتِل ورالف هِكسِل وترجمة: ماريا الدويهي.
وجاء في نبذة تعريفية عن الكتاب: “بعد سنوات على الثورات العربيّة، تدهور الوضع الاجتماعيّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. اتّسعت حالات فقدان الأمان السياسيّ والاقتصاديّ والشخصيّ، بينما انخفضت مداخيل النفط وتهاوت عائدات السياحة. على خلفيّة تصاعد الصّراعات المسلّحة وتفكيك هيكليّات الدولة، أُجبر كثيرون على ترك ديارهم، الأمر الذي ولّد الملايين من المشرّدين داخليّاً واللاجئين. غالباً ما يكون الشباب هم الأكثر تضرّراً نتيجة الاضطرابات. فكيف يتعاملون مع تلك الشكوك المستمرّة، وما الذي يدفعهم إلى السعي لتحقيق أحلامهم الخاصّة رغم تلك الصعوبات؟”.
في هذا الكتاب الذي يشكّل مرجعاً مهمّاً، قام فريق دوليّ من الباحثين بمسحٍ شملَ 9 آلاف شخص، تتراوح أعمارهم بين ستّ عشرة وثلاثين سنة من: البحرين، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وفلسطين، وسوريا، وتونس، واليمن. نتج عن ذلك دراسة متعمّقة لوضع الشباب هي الأكثر شموليّة حتى اليوم. ونظراً إلى سرعة تطوّر الأحداث، كانت النتائج غير متوقّعة في حالات كثيرة.
توفّر نتائج هذا البحث أساساً لا غنى عنه لأي بحث يستهدف فهم الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يشار إلى أن يورغ غِرتِل هو أستاذ في الدراسات العربيّة والجغرافيا الاقتصاديّة في جامعة لايبزيغ في ألمانيا، ورالف هِكسِل هو مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسّسة فريدريش إيبرت.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

ماكرون وميركل يحثان بوتين على إنهاء الصراع في إدلب بسوريا

وأضاف أنهما أبلغا بوتين بأنهما يرغبان في الاجتماع به وبالرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتوصل إلى حل سياسي

وزير تركي يقول أمريكا قد ترسل منظومة باتريوت لتركيا لاستخدامها في إدلب

وقال الوزير في مقابلة مع تلفزيون سي.إن.إن ترك إن المحادثات مع واشنطن لشراء منظومة باتريوت مستمرة أيضا

وزير: تركيا وروسيا تبحثان استخدام المجال الجوي السوري في إدلب

وقال أكار في مقابلة مسجلة في وقت سابق يوم الخميس إن المسؤولين الروس والأتراك بإدلب أجروا حوارا جيدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *