الرئيسية / تقارير / أردوغان لبوتين: هجوم الجيش السوري يسبب أزمة إنسانية كبرى

أردوغان لبوتين: هجوم الجيش السوري يسبب أزمة إنسانية كبرى

(رويترز) – قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة بأن هجمات الجيش السوري في شمال غرب البلاد تسبب أزمة إنسانية كبرى وتهدد الأمن القومي التركي.
وسيطرت القوات السورية على جيب من الأراضي وطوقت مقاتلي المعارضة وموقعا عسكريا تركيا واستعادت بلدات خسرتها في بدايات الحرب.

والموقع العسكري قرب بلدة مورك واحد من 12 موقعا أقامتهم تركيا في شمال غرب سوريا بموجب اتفاق مع موسكو وطهران قبل عامين بهدف خفض حدة القتال بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة.

وتساند تركيا بعض فصائل المعارضة في منطقة إدلب بشمال غرب البلاد، بينما تقدم روسيا وإيران الدعم للأسد.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ بوتين، خلال مكالمة هاتفية، بأن الهجمات انتهكت وقفا لإطلاق النار في إدلب وألحقت الضرر بالجهود الرامية إلى حل الصراع في سوريا.

وأضافت ”قال الرئيس إن انتهاكات النظام (السوري) لوقف إطلاق النار وهجماته في إدلب تسبب أزمة إنسانية كبيرة وإن هذه الهجمات تضر بعملية التوصل لحل في سوريا وتشكل خطرا كبيرا على أمن بلادنا القومي“.

ووضع تقدم قوات الحكومة السورية في الآونة الأخيرة الجنود الأتراك المتمركزين في المنطقة في مرمى النيران وتسبب في نزوح مئات الآلاف، الأمر الذي يهدد بتقويض آمال أنقرة في منع تدفق موجة جديدة من اللاجئين على حدودها الجنوبية.

ودعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى نهاية فورية للقتال لكن قال إن القوات التركية ستظل متمركزة في موقع مورك باختيارها وليس لأنها مضطرة لذلك.

وقال خلال مؤتمر صحفي في لندن ”لا أحد يستطيع أن يفرض حصارا على قواتنا وجنودنا. نناقش هذه المسألة مع روسيا وإيران“.

وأضاف ”لسنا هناك لأننا لا نستطيع الخروج لكن لأننا لا نريد الخروج. نحن هناك بما يتماشى مع الاتفاق الذي أبرمناه مع روسيا“.

حول

تفقد أيضاً

أردوغان يَخُوضُ حَرْبًا خَاسِرَةً في سورية

مجلة البلاد اللبنانية:تصدر أسبوعيًا عن تجمع العلماء المسلمين في لبنان ، العدد رقم 220، تاريخ الجمعة 21فبراير2020

الناتو.. وأزمة العلاقات بين ضفّتيْ الأطلسي

احتفل "حلف الناتو" في ديسمبر الماضي بذكرى مرور 70 عاماً على تأسيسه

التعليم وأوضاعه في أتون الحروب العربيّة

تشتمل خطّة التنمية المُستدامة لعام 2030 على 17 هدفاً، منها هدف عالَميّ جديد في مجال التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *