الرئيسية / تقارير / مصر دعت زعماء “حماس” إلى اجتماع عاجل

مصر دعت زعماء “حماس” إلى اجتماع عاجل

ذكرت مصادر مصرية يوم الثلاثاء أن مصر تعمل لتحقيق تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل و”حماس”. ولهذا الغرض اجتمع في الساعات الماضية الأخيرة مسؤولون عن الاستخبارات المصرية مع وفد من “حماس” في القاهرة، للبحث بتجدد إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل. وحذّر المصريون الحركة من أن أي إطلاق للصواريخ اليوم من غزة سيصور الحركة بأنها تعمل لمصلحة إيران.

وذكرت مصادر فلسطينية أن رؤساء الاستخبارات الإسرائيلية حذّروا نظراءهم المصريين من أنه إذا استمر إطلاق الصواريخ من غزة فإن إسرائيل سترد بشن حرب على القطاع. في إثر ذلك دعا المصريون وفد “حماس” إلى القاهرة وحذروه من أن إطلاق الصواريخ يمكن أن يؤدي إلى حرب. كما حذرت مصر حركة الجهاد الإسلامي من الدخول في مواجهة مع إسرائيل، وخصوصاً في حال نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله.

من جهة أُخرى طلب الوفد الفلسطيني من مصر الضغط على إسرائيل لتنفيذ التفاهمات المتفق عليها، والتراجع عن قرارها تقليص كميات الوقود، والالتزام بوعودها بالتخفيف من الحصار المفروض على غزة كما جرى الاتفاق عليه.

وكانت قد أُطلقت أربع قذائف بعد ظهر الثلاثاء من شمال القطاع على إسرائيل، سقطت إحداها في منطقة مفتوحة، وبحسب تقديرات الجيش فإن القذائف الثلاث الأُخرى سقطت داخل القطاع. وذكر الجيش أنه رداً على إطلاق القذائف هاجم سلاح الجو الإسرائيلي موقعاً لـ”حماس” في شمال القطاع.

سبق ذلك إطلاق ثلاثة صواريخ يوم الأحد على سديروت، اعترضت القبة الحديدية اثنين منها، وسقط الثالث في أرض مفتوحة.

المصدر: صحيفة معاريف الاسرائيلية _ عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

حول

تفقد أيضاً

هجمات صاروخية وضربات جوية لليوم الثاني بين غزة وإسرائيل

أطلق نشطاء من غزة يوم الاثنين صواريخ صوب إسرائيل التي ردت بضربات جوية

تيسير خالد: حان وقت الانتقال الى الافعال واعتراف دول الاتحاد الاوروبي بدولة فلسطين

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

مباط عال: صفقة القرن إلى أين ستؤدي؟

تصف خطة ترامب عملياً وضعاً نهائياً، مع أن الإدارة الأميركية - الرئيس ترامب نفسه وقت عرض الخطة وأيضاً السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة كيل كرافت – عرّفا الخطة بأنها "رؤيا" تدعو إسرائيل والجانب الفلسطيني إلى الدخول في مفاوضات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *