الأسد يزور جبهة إدلب قرب مسلحي المعارضة ويصف أردوغان بأنه “لص”

Spread the love

(رويترز) – ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس السوري بشار الأسد اتهم نظيره التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء بأنه ”لص“ بسبب توغل تركيا في شمال شرق سوريا وأكد تعهده باستعادة كل المناطق التي انتُزعت من دمشق خلال سنوات الحرب الأهلية.
جاءت تصريحات الأسد خلال زيارة نادرة لإحدى جبهات الصراع في بلاده حيث تفقد منطقة بمحافظة إدلب التي تمزقها الحرب في شمال غرب البلاد قرب آخر معقل كبير لمسلحي المعارضة المدعومين من تركيا.

وشوهد الأسد محاطا بقادة وجنود الجيش في بلدة الهبيط التي استعادها الجيش في أغسطس آب في إطار هجوم قادته روسيا لاستعادة إدلب ومحيطها.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن الأسد قوله ”أردوغان لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض“.

وبدأت تركيا هذا الشهر هجوما على أعدائها مسلحي أكراد سوريا في شمال شرق البلاد بمساعدة قوات معارضة تسيطر على مساحات شاسعة شمالي إدلب.
ومع استمرار الحرب في عامها الثامن حاليا فإن استعادة منطقة إدلب ستمثل نصرا هاما للأسد الذي استعاد بدعم روسي وإيراني، مناطق كانت تحت سيطرة المتمردين.

ونُقل عن الأسد قوله ”كنا وما زلنا نقول.. إن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا“.

وتنعم إدلب بعدم التعرض لضربات جوية بعد أن أعلنت دمشق وحليفها الروسي وقفا لإطلاق النار في 31 أغسطس آب بعد خمسة أشهر من القصف الذي قالت الأمم المتحدة إنه تسبب في قتل مئات الأشخاص.

وقبل تلك الهدنة مباشرة كان الهجوم، الذي ساعدت فيه قوات مدعومة من إيران، قد حقق تقدما ملموسا باستعادة مدينة خان شيخون الاستراتيجية.

وامتدت الحملة أيضا لتبسط سيطرة الدولة على أجزاء من طريق سريع يربط العاصمة دمشق بمدينة حلب.

وتوسطت تركيا وروسيا في اتفاق بخصوص منطقة عدم تصعيد في 2017 للحد من القتال في إدلب. ولا يشمل الاتفاق الفصائل المتشددة وهي القوة المهيمنة في المنطقة.

وتسبب القتال في شمال غرب سوريا في نزوح زهاء 500 ألف شخص اتجه كثير منهم صوب الحدود التركية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.