الرئيسية / مقالات / دوافع النجاح بعد خيبات الأمل

دوافع النجاح بعد خيبات الأمل

بقلم : غالية اسعيّد _ خاص “شجون عربية”

غرف النجاح بأنه إدراك الفرص في لفت الأنظار إلى الإنجاز والفلاح في تحقيق الغايات والأحلام، وعليه عندما يكون لديك دوافع وبواعث نفسية يكون عندك حماس أكثر وطاقة أكبر ويكون إدراكك أفضل، بعكس إذا كانت عزيمتك هابطة فلا يكون عندك طاقة ويتجه تركيز اهتمامك نحو السلبيات فقط وتكون النتيجة هي تدهور الأداء.
هذا ما يكون عليه النجاح قبل البداية محمل بروح القوة والأمل، ولكن قد تعاكس موجات الحياة قوة نجاحك أحياناً وتأتيك بخيبات الأمل … وبهذا يكون للنجاح تعريف آخر.
وعليه فإن أحد الأسباب الشائعة التي تجعلك تعاني من خيبة أمل من الحياة هو أنك لا تعرف طريقة سيرها حقاً، إن كنت تعتقد أن الناس الطيبين لا ينالون الرفض وعدم الرضا على أعمالهم، وأنّ الجهد العظيم سوف يتم الاعتراف به على الفور أو أنّك سوف تنال دائماً المكافأة عن الأشياء الجيدة، فإذاً عليك إعادة التفكير مرةً ثانيةً.
هنا يعرف النجاح بأنه ردة الرجوع بكل حب وقوة لتحقيق ما لاح إليك في الأفق وناداك للوصول إليه بكل إصرار وعزيمة وأنت راضٍ عن كل محاولة، رافضاُ تسميتها بالفشل وإنما أطلق عليها فقط اسم محاولة لم تكلل بما يكفيها من التعب والعطاء.
ولكن لن نجعل كل خيبة أمل تمر بنا تكون هي بداية ضعفنا كما أنّ هنالك خيبة هنالك أمل مشرق ينتظر كل من يحاول الوصول إليه.
إذا كيف تغدو مشاعر النجاح بعد تلك المحاولات؟
إليك القاعدة الذهبية الأهم (الحياة لا تسير أبداً في خطٍ مستقيم، الأفكار الرائعة قد تنال الرفض أكثر من مرةٍ قبل أن تصبح شائعةً)

يحدث الانتعاش والتعافي من الضربات عندما تنتهي، وهذا يعني أنّه طالما يتم ضربك بين الحين والآخر، سيكون من المستحيل تقريباً أن تقف مرّةً أخرى
نفس الأمر يحدث في الحياة الواقعية، طالما أنك لا تزال متعلّقاً بالأمر الذي يسبب لك الألم فإنّك لن تتعافى بسهولة، هذا هو السبب أنّ فقدان الأمل هو الخطوة الأولى نحو التعافي
تذكر … عندما تفقد الأمل فإن عقلك يبدأ بقبول ما حدث ويبدأ بالتعافي كما لو كنت قد توقفت عن تلقي المزيد من الضربات.
في الردة الآخرى للنجاح تكون إرادتك ممزوجة بمشاعر الخوف والأمل، الحب والعطاء، الإرادة والقوة.
دعها تنطلق بكل ما أوتيت به من الحب والقوة معاُ، وثق بأنها سوف تُكلل بما تتمنى.
إذاً كيف سأتغلب على خيبات الأمل؟
بجواب سهل بسيط، تذكر أ ن خط دفاعك الأول ضد أول خيبة أمل هو نظام ٍصحيٍ يساعدك على فهم أنّه من الطبيعي جداً الحصول على عدة خيبات أملٍ قبل أن تتمكن من النجاح.
يرافقك سؤال مهم الآن كيف لي أن أتجاوز تأثير الآخرين من حولي على خيبات الأمل وردات النجاح أيضاُ؟
حصن نفسك دائماً بكل ما هو إيجابي ودعم نفسك بالأشخاص الإيجابيين ولأتأخذ أي كلمة لا تخصك ولا تعنيك، وأخفض صوتك سعادتك دائماً فالحسد نومه خفيف.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

240 عضوا في الكونغرس يطالبون غوتيريس بتحرك أممي ضد “حزب الله”

وقع 240 عضوا في الكونغرس الأميركي رسالة تحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على …

نتنياهو يقول إنه لن يستقيل بعد اتهامه في قضايا فساد

(رويترز) – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس إنه لن يستقيل رغم اتهامه …

السيستاني يقول إن الإصلاحات الانتخابية هي السبيل لحل الأزمة بالعراق

(رويترز) – دعا آية الله العظمى علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق السياسيين إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.