الرئيسية / كتب / “أنا والقدس” سيرة ذاتية

“أنا والقدس” سيرة ذاتية

تأليف: هالة السكاكيني _ ترجمة: هلا الشروف/

صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي كتاب “أنا والقدس: سيرة ذاتية”؛ تأليف هالة السكاكيني، وترجمة هلا الشروف، وتقديم رناد القبج وسليم تماري.

يتناول هذا الكتاب مراحل حياة هالة السكاكيني في القدس، منذ الطفولة سنة 1924 حتى نكبة 1948. تشاركنا هالة، عبر الانتقال المتقن بين الخاص والعام، عدة محطات وأحداث اجتماعية وثقافية وسياسية عاشتها في تلك الفترة مع عائلتها، مظهرةً بذلك الحضور الملحوظ لشخصية والدها خليل السكاكيني، وما كان لها من أثر واضح في بنائها الذاتي والمعرفي. ينتقل بنا السرد من ذكرى إلى أُخرى وسط تفصيلات صغيرة ودقيقة للأمكنة وأجواء الحياة في المدينة، وأسماء عائلاتها، ومسارحها، ومدارسها، ومقاهيها، وطقوسها في الاحتفالات بمختلف المواسم في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، وكأن الكتاب دعوة للقارئ كي يسير مع هالة في شوارع القدس ويستحضرها شعورياً بسلاسة.

المؤلفة
هالة السكاكيني (1924 – 2002): ولدت في البلدة القديمة في القدس. كاتبة ومدرّسة مقدسية. ابنة المربي الفلسطيني خليل السكاكيني. أنهت دراستها الابتدائية في القدس في الثلاثينيات. وخلال نكبة 1948 غادرت مع العائلة حي القطمون في القدس الغربية إلى مصر. وعادت في وقت لاحق إلى رام الله، فلسطين، حيث بدأت تمارس مهنة التعليم في مدارس رام الله وجامعة بيرزيت. حررت مذكرات والدها تحت عنوان “كذا أنا يا دنيا” (نُشرت سنة 1955). ألّفت أيضاً بالإنكليزية، مثل كتاب Jerusalem and I: A Personal Record، الذي بين أيدينا، وكتاب Twosome. أسست مع شقيقتها دمية وأصدقاء فلسطينيين مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله سنة 1998. ولها مذكرات شخصية غير منشورة.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

فيلم كوروني طويل

ريما شهاب

بيروت والحاجز الأخير

طارق عبود

“كورونا “وإعادة اكتشاف معنى الزَّمن

تنمو الذّات الإنسانيّة بحريّة الإرادة، والشعور بالقدرة على الاختيار من بين مُمكناتٍ عدّة، فعندئذ تصير الذّات موجوداً حقيقيّاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *