ترامب رسم خطاً أحمر لطهران في العراق

Spread the love

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاً أحمر لإيران يفترض بها عدم تجاوزه بموافقته على ضربات جوية ضد قوات موالية لها في العراق متهمة بتنفيذ هجمات تسببت بمقتل أميركي، لكنه قد يكون فتح بذلك أيضا باب التصعيد في المنطقة، بحسب خبراء.
فبعد يومين على مقتل أميركي بهجمات صاروخية على قاعدة تأوي عسكريين أميركيين في كركوك في شمال العراق، نفذ الجيش الأميركي ضربات الأحد على منشآت في منطقة عراقية حدودية مع سوريا عائدة لكتائب حزب الله العراقي، وهي مجموعة مسلحة موالية لإيران حملتها واشنطن مسؤولية الهجوم على القاعدة. وتسببت الضربات الجوية بمقتل 25 مقاتلاً.
وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين لقناة “فوكس” التلفزيونية الأميركية أن الضربات كانت “عملا دفاعياً موجهاً لحماية العسكريين والمواطنين الأميركيين في العراق… ولردع طهران”.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر لصحافيين “رأينا أنه من المهم ضرب هدف رئيسي لإرسال رسالة واضحة جداً حول الأهمية التي نعقدها على أرواح الأميركيين”، معتبراً أن الرد الأميركي كان “حازماً لكن مناسبا”.
وصدر أمر العملية عن الرئيس الأميركي الذي حافظ حتى الآن على “قدر كبير من ضبط النفس” بمواجهة الاستفزازات الإيرانية، وفق ما قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك.
وتجاهل ترامب آراء مستشاريه الذين دفعوه باتجاه ضرب إيران بعد تدميرها في حزيران/يونيو طائرة مسيرة أميركية عند مضيق هرمز، كما امتنع عن الرد منتصف أيلول/سبتمبر على الهجمات ضد منشآت نفطية سعودية نسبت إلى إيران. لكن مصرع متعاقد أميركي الجمعة بهجمات صاروخية على قاعدة عسكرية عراقية في كركوك كان القشة التي قصمت ظهر البعير.
واعتبر مارتن إينديك من مجلس العلاقات الخارجية (مركز أبحاث) أن الرئيس الأميركي كشف بتلك الخطوة موقفه بوضوح، مضيفاً أن “إدارة ترامب رسمت خطاً أحمر في العراق وسوريا لإيران والمتعاونين معها: مقتل الأميركيين ممنوع”.
– خيار “لا يحسد عليه” –
لكن إينديك، وهو دبلوماسي سابق، رأى في تغريدة على “تويتر”، أن “ذلك يعني أن كل التصرفات الأخرى (مثل الهجمات ضد حقول نفطية سعودية) لا تستدعي رداً عسكرياً أميركياً”، معتبرا أن تلك الرسالة ستشجع طهران على إطلاق عمليات جديدة لإضعاف موقع الولايات المتحدة في المنطقة.
في المقابل، اعتبر بيتر بيرغن من مركز أبحاث “نيو أميركا” في مقال نشره موقع “سي إن إن”، أنّ ضربات الأحد أظهرت “استخداماً مناسباً ومنطقياً للقوة من جانب قائد بدا حتى الآن متردداً في الدخول بحرب مفتوحة مع طهران، رغم مواقفه المتسرعة غالباً”.
وواقع الأمر أن الولايات المتحدة بينت أنها تريد ردع طهران وليس تصعيد التوتر معها.
وقال شينكر “نحن لا نريد تصعيداً، بل نريد خفضاً للتصعيد”.
لكن الضربات الأميركية أثارت تنديداً وغضباً في العراق. وقالت الحكومة العراقية إنها تجد نفسها مضطرة الى “مراجعة علاقتها” مع الولايات المتحدة، فيما دعا عشرات النواب العراقيين إلى إعادة تقييم اتفاق التعاون الأميركي-العراقي الذي ينظم وجود 5200 عسكري أميركي في البلاد.
وهاجم محتجون عراقيون الثلاثاء البوابة الرئيسية للسفارة الأميركية في بغداد منددين بالضربات الأميركية. وأحرقوا أعلاما أميركية وحطموا كاميرات مراقبة على سور السفارة وهم يهتفون “الموت لأمريكا”. وارتدى المحتجون الزي الرسمي لقوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل موالية لإيران ومن أبرزها كتائب حزب الله. وحملوا لافتات كتب على إحداها “الى البرلمان: يجب إخراج القوات الأميركية وإلا سيتم طردهم”.
ورأى الدبلوماسي السابق ريتشارد هاس أن تصريحات ترامب المتكررة ضد “حروب لا نهاية لها”، بالإضافة إلى التوترات الداخلية في العراق العالق منذ سقوط صدام حسين في 2003 بين حليفيه الأميركي والإيراني، “يمكن أن تقود الحكومة العراقية إلى طلب انسحاب القوات الأميركية”.
وأشار في تغريدة إلى أن “ذلك سيكون نهاية حزينة” للحرب في العراق.
ويخشى خبراء مثل مارتن إينديك أن تقوم طهران بهجمات مدمرة جديدة لتحدي دونالد ترامب بالوفاء بوعوده الانتخابية حول إعادة العسكريين الأميركيين المنتشرين في الشرق الأوسط إلى الوطن.
ويخلص مارتن إينديك إلى القول “إذا هوجم العسكريون الأميركيون في العراق، سيجد ترامب نفسه أمام خيار لا يحسد عليه: خوض حرب جديدة في الشرق الأوسط أو الاستسلام”.

One thought on “ترامب رسم خطاً أحمر لطهران في العراق”

  1. منقوووووووووووووول—- والان هناك جرى دوليا اعتماد قرار لابل انتهت اجراءات التوقيع من سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والذى وافق قبل يومين حسب المصدر الاممى على اعتماد صدور مذكرتى ملاحقه دوليه مع ملف اتهام اممى معد وجاهزوقد تم اعتماده من الامم المتحده و الاجراءات الان تتم على وجه السرعه حسب الاوامر والتوجيهات الصادره عن سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد—- وليد الطلاسى– والذى امر بسرعة احالة الملف الى الادعاء العام بالجنائيه الدوليه عقب اعتماده من مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والمذكرتان بحسب التوجيهات والاوامر الصادره من سيادته تشدد وتنص على اهمية ملاحقة السراج ومعه الرئيس التركى اردوغان ايضا باعتبارهم مجرمى حرب وارهاب ضد الانسانيه مع تسهيل الرق والعبوديه فى ليبيا حيث سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– قد جعلو دولة ليبيا وكرا للارهاب الدولى والارهابيين مع تهديدات الرئيس التركى اردوغان باستخدام القوه العسكريه لفرض السراج على ليبيا مع لتدخل السافر التركى المدان بلا شك فى سوريا والعراق والان ليبيا دون النظر لمقررات الشرعيه الدوليه حيث يرى الرئيس التركى ان برلمانه الفاشل الذى سهل له العبث بمواد الدستور التركى ليكون رئيسا ملكيا للابد هو وحزبه الارهابى رغم ارادة الشعب التركى–والمذكره الثانيه تم فيها اعتماد تحويل الليبى امدعو السراج الى المحكمه الجنائيه الدوليه عقب التحقيق معه فى موافقته لافتتاح سوق فى ليبيا يتم فيه البيع للانسان بالمزاد العلنى حيث تلك تعتبر من اخطر انتهاكات حقوق الانسان على الاطلاق وابشع جريمه ترتكب بحق الانسانيه جميعا وهى اهانة الانسان وبيعه بسوق النخاسه بالمزاد العلنى فالسراج اذن انما هو يعيد هنا العبوديه ليس الى ليبيا فقط بل وللعالم المتحضر سوق نخاسه وبيع الرقيق وبالقرن الواحد والعشرون واما امر اردوغان فهو هنا يعتبر اول المدافعين عن المدعو السراج وهو من يهدد بالتدخل العسكرى التركى فى ليبيا ان ذهب رفيقه المجرم المطلوب للعداله الدوليه المدعو— السراج — هذا وسيتم حسب المصدر بالامم المتحده الملاحقه بخطاب اممى الحاقى ايضا كما افادت المصدر و التى ذكرت بان سيادة الرمز الاممى السامى الكبير برغم مسؤولياته الامميه والصراع القائم فانه قد شدد على ان الامم المتحده لاولن تكون شريكا ولاطرفا بمثل تلك الجرائم الخطيره فعلا ولن تقف الامم المتحدهبجانب اى حاكم ولااى حكومه تقوم بجرائم الرق والعبوديه وانتهاكات حقوق الانسان هو امر اصبح من الاسس التى لاتهاون بها البته وتحذر الجمعيه العامه للامم المتحده جميع الدول الاعضاء بان الافلات من العقاب لاى حاكم واى حكومه واى دوله بالعالم هو الاستثناء وليس الاساس لابل ان جريمة الافلات من العقاب ان جرت فهى تعتبر اكبر من جرائم الحرب والارهاب حتى ان قام بها الامين العام نفسه غونتيريش فهو لاولن يفلت من العقاب كما جاء فى التوجيهات والاوامر الصادره عن سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذى بالختام حيث المصدر الاممى قد انهت بيانه بانه قد وجه سيادة الرمز الاممى السامى الكبي بسرعة تقديم التقارير المتعلقه بالملياردير الامريكى المقتول بجريمه سياسيه بالسجن فى نيويورك وهو رفيق لترامب والامير البريطانى اندرو وابن سلمان واخرون حيث تعتبر هناك وجود لجريمة اغتيال سياسيه للقتيل فقد كان المفترض تقديم ملف تلك القضيه قبل ملف ملاحقة السراج واردوغان—-وتم مخاطبة اليونسكو التى تم ابلاغها حيث جرى هناك تعليق على موقعها الثقافى عندما تلقى الموقع تعليق سيادة الرمز الاممى السامى الكبير سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو المرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد– وليد الطلاسى —-

    ردا على الاعلام الغربى متهما سيادته اياه بانه اعلام غربى مضلل للراى العام الغربى قبل العربى والعالمى فان السؤال الاكبر والاخطر حيث الصراع القائم امميا دوليا وثوريا وبقيادته شخصيا كارفع مرجع مستقل اممى بالامم المتحده موضحا ان الاعلام الغربى لم يصارح الراى العام الغربى والاوروبى عما يجرى بالشرق الاوسط والمنطقه من صراع فلم يذكر الاعلام الغربى كله ان السؤال الذى يجب ان يتم طرحه هو من الذى ورط اميركا وايران اليوم فى احتلالهم للعراق وانه لاشك بانه سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو المرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد–-

    وليد الطلاسى–

    فهو من قلب الطاوله والامور راسا على عقب بالعراق فوق رؤوس ترامب وايران ايضا وانه هنا حقيقة الصراع وليس الامر من ضرب الاخر اميركا ام ايران ضربت وتغلبت على اميركا –فالسؤال الاخطر المغيب بقوه عن الراى العام الغربى والعربى هو من الذى اشعل الثوره بالعراق وطالب بطرد الاحتلال الامريكى والايرانى من العراق ——-وبلا ادنى شك انه المحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم كما يعرف اليوم بتلك الصفه الساميه————————-

    والان هناك كما اضافت المصدر الاممى قائله بانه قدجرى دوليا اعتماد قرار لابل انتهت اجراءات التوقيع من سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والذى وافق قبل يومين حسب المصدر الاممى على اعتماد صدور مذكرتى ملاحقه دوليه مع ملف اتهام اممى معد وجاهزوقد تم اعتماده من الامم المتحده و الاجراءات الان تتم على وجه السرعه حسب الاوامر والتوجيهات الصادره عن سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد—- وليد الطلاسى– والذى امر بسرعة احالة الملف الى الادعاء العام بالجنائيه الدوليه عقب اعتماده من مكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والمذكرتان بحسب التوجيهات والاوامر الصادره من سيادته تشدد وتنص على اهمية ملاحقة السراج ومعه الرئيس التركى اردوغان ايضا باعتبارهم مجرمى حرب وارهاب ضد الانسانيه مع تسهيل الرق والعبوديه فى ليبيا حيث سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– تتضمن اتهامات تقول بانه المتهمان السراج واردوغان قد جعلو من دولة ليبيا وكرا للارهاب الدولى والارهابيين مع تهديدات الرئيس التركى اردوغان باستخدام القوه العسكريه لفرض السراج على ليبيا مع لتدخل السافر التركى المدان بلا شك فى سوريا والعراق والان ليبيا دون النظر لمقررات الشرعيه الدوليه حيث يرى الرئيس التركى ان برلمانه الفاشل الذى سهل له العبث بمواد الدستور التركى ليكون رئيسا ملكيا للابد هو وحزبه الارهابى رغم ارادة الشعب التركى–والمذكره الثانيه تم فيها اعتماد تحويل الليبى امدعو السراج الى المحكمه الجنائيه الدوليه عقب التحقيق معه فى موافقته لافتتاح سوق فى ليبيا يتم فيه البيع للانسان بالمزاد العلنى حيث تلك تعتبر من اخطر انتهاكات حقوق الانسان على الاطلاق وابشع جريمه ترتكب بحق الانسانيه جميعا وهى اهانة الانسان وبيعه بسوق النخاسه بالمزاد العلنى فالسراج اذن انما هو يعيد هنا العبوديه ليس الى ليبيا فقط بل وللعالم المتحضر سوق نخاسه وبيع الرقيق وبالقرن الواحد والعشرون واما امر اردوغان فهو هنا يعتبر اول المدافعين عن المدعو السراج وهو من يهدد بالتدخل العسكرى التركى فى ليبيا ان ذهب رفيقه المجرم المطلوب للعداله الدوليه المدعو— السراج — هذا وسيتم حسب المصدر بالامم المتحده الملاحقه دوليا للمذكورين وقد اعلن مكتب سيادة الرمز الاممى الكبير تزويد وكالات الانباء العالميه والاعلام بخطاب اممى الحاقى ايضا كما افادت المصدر و التى ذكرت بان سيادة الرمز الاممى السامى الكبير برغم مسؤولياته الامميه والصراع القائم فانه قد شدد على ان الامم المتحده لاولن تكون شريكا ولاطرفا بمثل تلك الجرائم الخطيره فعلا ولن تقف الامم المتحدهبجانب اى حاكم ولااى حكومه تقوم بجرائم الرق والعبوديه وانتهاكات حقوق الانسان هو امر اصبح من الاسس التى لاتهاون بها البته وتحذر الجمعيه العامه للامم المتحده جميع الدول الاعضاء بان الافلات من العقاب لاى حاكم واى حكومه واى دوله بالعالم هو الاستثناء وليس الاساس لابل ان جريمة الافلات من العقاب ان جرت فهى تعتبر اكبر من جرائم الحرب والارهاب حتى ان قام بها الامين العام نفسه غونتيريش فهو لاولن يفلت من العقاب كما جاء فى التوجيهات والاوامر الصادره عن سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده رئيس مكتب مكافحة الارهاب الدولى بالامم المتحده الاعلى ومؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الرمز الايديولوجى والمقرر الاممى التشريعى السامى والمرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد- وليد الطلاسى– والذى بالختام حيث المصدر الاممى قد انهت بيانها—- بانه من جهه اخرى——- فقد وجه سيادة الرمز الاممى السامى الكبير الاوامر المشدده بسرعة تقديم التقارير المتعلقه بالملياردير الامريكى المقتول بجريمه سياسيه بالسجن فى نيويورك وهو رفيق لترامب والامير البريطانى اندرو وابن سلمان ولى العهد السعودى مع ايهود باراك وشخصيات اخرى مرتبطه بالمتاجره بالقاصرات واغتصاب الاطفال والرقيق واخرون سيتم اتهامهم رسميا عقب الانتهاء من التحريات وتحقيق الادعاء العام بالجنائيه الدوليه حيث يعتبر هناك وجود لجريمة اغتيال سياسيه للقتيل الملياردير الامريكى جيفرى ابشتاين فقد كان المفترض تقديم ملف تلك القضيه قبل ملف ملاحقة السراج واردوغان—- مع التحيه– انتهى– حرر بتاريخه– الامم المتحده- المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده الغير تابعه لاميركا ومن وضعتها اميركا مفوضه لها المدعوه ميشيل باشيليت رئيسة حكومة تشيلى السابقه ولابالمدعوالامير زيد بن رعدمندوب الاردن الحكومى الدائم المقال من منصبه–ولااعتراف بمجلس حقوق الانسان الحكومى بجنيف ولابغيرهم حكوميا لابل قطعيا ونهائيا– صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات بالمجتمع المدنى وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه— مجلس الامن الدولى– مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبير والحقوقى الثائر الاممى المستقل المايسترو المرجعى الارفع والابرز بالامم المتحده سيادة امين السر السيد– وليد الطلاسى– امانة السر 2221 معتمد برقم 551د4 الرياض- مسؤولةمكتب ارتباط د ولى54077ج11— تم سيدى منشور دولى– مسؤولة مكتب حرك للبت الاعلامى 655د تم سيدى منشور دو امانة السر 2221 معتمد الرياض- مسؤولةمكتب ارتباط د ولى54077ن61— تم سيدى منشور دولى– مسؤولة مكتب حرك للبت الاعلامى 655ج8 تم سيدى منشور دولى ————————————– 6440ق ————–

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.