الرئيسية / منوعات / عواصف وفيضانات تغلق الطرق في مناطق ضربتها الحرائق بأستراليا

عواصف وفيضانات تغلق الطرق في مناطق ضربتها الحرائق بأستراليا

ضربت عواصف رعدية وفيضانات أجزاء من الساحل الشرقي في أستراليا في وقت مبكر يوم السبت مما أدى إلى إغلاق طرق، لكن البلاد ما زالت تكافح قرابة مئة من حرائق الغابات كما أن بعض المناطق ظلت جافة.

وتتعامل ولايات فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وكوينزلاند حاليا مع هطول أمطار شديدة. وتضررت الولايات الثلاث بشدة جراء حرائق الغابات التي أودت حتى الآن بحياة 29 شخصا ودمرت أكثر من 2500 منزل وأدت إلى احتراق ملايين الأفدنة.

وأُغلقت الطرق السريعة الكبرى في كوينزلاند في وقت مبكر صباح يوم السبت في حين انقطعت الكهرباء عن أجزاء من نيو ساوث ويلز بعد ليلة عاصفة.

وقال مكتب الأرصاد الجوية في كوينزلاند على تويتر يوم السبت ”تراجع هطول المطر الغزير لكن ما زالت هناك فرصة لهبوب عواصف رعدية خلال مطلع الأسبوع.

وشهدت مناطق من كوينزلاند ثلاثة أمثال معدل الأمطار الشهرية خلال الليل. ولم يتم الإبلاغ عن حدوث أضرار كبيرة على الرغم من أن بعض المناطق السكنية غمرتها مياه الفيضانات كما أُغلقت الكثير من المتنزهات والمناطق السياحية في الولاية.

ورحبت خدمات الإطفاء في نيو ساوث ويلز بالأمطار وقالت على تويتر إنها ستساعد في السيطرة على 75 حريقا في الولاية، منها 25 حريقا لم يتم احتواؤها حتى الآن. لكنها قالت أيضا إن بعض مواقع الحرائق لم تشهد هطول أي أمطار بعد.

وتشير التوقعات إلى احتمال هبوب المزيد من العواصف على فيكتوريا التي ضربتها بالفعل عواصف شديدة ودخان جراء حرائق الغابات.

ولا تزال أكثر من عشرة حرائق مشتعلة في فيكتوريا يوم السبت لكن تم رفع أمر إجلاء بسبب الحرائق في منطقة جبلية.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

أردوغان: أمريكا لم تساند تركيا حتى الآن في إدلب بسوريا

وقال أردوغان في حديثه إلى الصحفيين أثناء رحلة العودة من أذربيجان إنه تم إبلاغه بأن واشنطن ليس لديها أي أنظمة دفاعية من طراز باتريوت لتزويد أنقرة بها في الوقت الحالي

مسؤول جزائري يقول حظر الاحتجاجات بسبب فيروس كورونا ليس مطروحا

وتشهد العاصمة الجزائرية ومدنا أخرى احتجاجات حاشدة أسبوعيا منذ أكثر من عام تطالب بتغيير سياسي شامل

إثيوبيا تطلب من أمريكا تأجيل آخر جولة من محادثات سد النهضة

قالت إثيوبيا يوم الأربعاء إنها طلبت من الولايات المتحدة تأجيل ما كان يُتوقع أن تكون الجولة الأخيرة من المحادثات المتعلقة بالسد العملاق الذي تشيده على النيل الأزرق لإنتاج الطاقة الكهربائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *