الرئيسية / تقارير / حول قرب نشر تفاصيلها.. “حماس” تتوعد بإفشال “صفقة القرن”

حول قرب نشر تفاصيلها.. “حماس” تتوعد بإفشال “صفقة القرن”

توعدت حركة “حماس”، بإفشال “صفقة القرن” الأمريكية، مشددةً على أن “أي صفقة أو مشروع ينتقص من حقوقنا الكاملة في أرضنا ومقدساتنا، لن يمر”.

جاء ذلك في بيان لمتحدث الحركة حازم قاسم، الخميس، تعقيبا على إعلان الإعلام العبري بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر نشر “صفقة القرن” قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 2 مارس/ آذار المقبل.

وقبل ساعات، نقلت القناتان “12” و”13″ (خاصتان)، عن مصادر إسرائيلية وأمريكية (لم تسمهما)، أن البيت الأبيض، سيصدر خلال 24 ساعة بيانا بخصوص نشر تفاصيل “صفقة القرن”.

وقال قاسم: “كل محاولات تمرير هذه الصفقة، سيتحطم على صخرة مقاومة شعبنا وصموده”.

وأضاف: “شعبنا الفلسطيني هو الذي سيحدد مصيره بنفسه، عبر ثورته المستمرة ونضاله المشروع وإيمانه المطلق بعدالة قضيته، وقدرته على التضحية حتى انتزاع حريته”.

‏وذكر أن حدود فلسطين “رسمها شعبنا بدمائه التي سالت عبر تاريخه مقاومته للمحتل، ولن تُرسم هذه الحدود بقرار أمريكي، ولن تستطيع قوة أن تختزل هذه الحدود المسجلة بدماء وأشلاء شهداء شعبنا وأمتنا”.

‏وأشار أن “التسريبات المتلاحقة حول قرب إعلان الإدارة الأمريكية لما يسمى صفقة القرن، إصرار على المشاركة في العدوان على حقوق شعبنا”.

وفي وقت سابق الخميس، هددت الرئاسة الفلسطينية، بإتخاذ إجراءات للحفاظ على الحقوق الشرعية، إذا ما تم الإعلان عن “صفقة القرن” الأمريكية “بصيغتها الحالية”.

وقال متحدث الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان: “سنطالب إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال”، فيما حذّر إسرائيل والإدارة الأميركية “من تجاوز الخطوط الحمراء”.

و”صفقة القرن”؛ خطة سلام أعدتها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأعلن الرئيس محمود عباس، مرارا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ “صفقة القرن”، لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة المفاوضات.

وأوقفت الإدارة الأمريكية، بالعامين الماضيين، كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع البنى التحتية والمستشفيات في القدس الشرقية، ودعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

بدورها، أوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية بعد قرار ترامب، في السادس من ديسمبر/كانون الأول 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

المصدر: وكالة الأناضول

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

طالبان تراهن على النموذج الفيتنامي في أفغانستان

عادت الحيوية من جديد لنتائج المفاوضات الأميركية مع "حركة طالبان"، بعدما تعثّرت دعوة الرئيس ترامب لقيادات من "طالبان" للحضور إلى "كمب ديفيد"

وكالة: روسيا تتوقع “نتائج طيبة” للمحادثات مع تركيا بشأن إدلب السورية

ومن المتوقع أن يزور وفد روسي تركيا يوم الأربعاء لإجراء محادثات بهدف تهدئة التوتر المتصاعد بشأن المنطقة

أردوغان: سنطرد القوات السورية لما وراء مواقع المراقبة بإدلب هذا الأسبوع

وقال أردوغان في كلمة أمام أعضاء البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم إنه يأمل في حل مسألة استخدام المجال الجوي في إدلب قريبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *