الرئيسية / تقارير / وزير: محاكمة البشير في لاهاي أحد الخيارات

وزير: محاكمة البشير في لاهاي أحد الخيارات

(رويترز) – قال وزير الإعلام السوداني فيصل صالح إنه قد يتم إرسال الرئيس السابق عمر البشير ومشتبه بهم آخرين إلى لاهاي لمحاكمتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، ولكنه أضاف أن أي قرار سيحتاج إلى موافقة من الحكام العسكريين والمدنيين في البلاد.

وكانت السلطات السودانية قد ذكرت في الأسبوع الماضي أنها وافقت على مثول البشير وثلاثة متهمين آخرين أمام المحكمة الجنائية الدولية دون أن تورد أي تفاصيل عن كيفية تنفيذ ذلك.

وقال صالح لرويترز ”أحد الاحتمالات هو أن تأتي المحكمة الجنائية الدولية إلى هنا ومن ثم يمثلون أمام المحكمة الجنائية الدولية في الخرطوم أو أن تكون هناك ربما محكمة مختلطة أو ربما يجري نقلهم إلى لاهاي.. هذا سيتم بحثه مع المحكمة الجنائية الدولية“.

ويمثل استعداد السودان للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية خطوة مهمة في إعادة بناء علاقته مع المجتمع الدولي بعد عزلة دامت ثلاثة عقود وخضوعه لعقوبات بسبب صلاته بإسلاميين متشددين وبسبب العنف في منطقة دارفور.

والبشير مسجون في الخرطوم منذ الإطاحة به بعد احتجاجات حاشدة في العام الماضي، وهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب مزاعم ارتكابه جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

وكان محاميه قد قال إن موكله يرفض أي تعامل مع المحكمة الجنائية الدولية التي وصفها بأنها ”محكمة سياسية“.

وقال صالح إن الخيارات المختلفة الخاصة بإجراءات المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية ستناقش مع وفد من المحكمة يتوقع أن يزور الخرطوم.

ومضى قائلا إنه يعتقد أن أي قرار في هذا الشأن يحتاج إلى موافقة مجلس السلام الأعلى السوداني الذي يضم المجلس السيادي ذا القيادة العسكرية وكبار أعضاء مجلس الوزراء وممثلي التنظيمات السياسية التي عارضت البشير.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إلى أين يقودنا استهتار الاحتلال بصحة الأسرى

على ما يبدو أن غطرسة الاحتلال الإسرائيلي تقوده إلى العمى

الأبطال الآخرون في مواجهة كورونا

مع انتشار وباء كورونا القاتل، نتذكر أن هناك الكثير من الأبطال والبطلات المعلنين والمجهولين الذين يكافحون هذا الفيروس الخطير

مسؤول صحي: 75,000 من سكان بني براك على الأرجح مصابين بفيروس كورونا

قال مدير صندوق المرضى ’مكابي’ للجنة في الكنيست ان 38% من سكان المدينة اليهودية المتشددة مصابين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *