الرئيسية / تقارير / الصين تكافح تفشي فيروس كورونا الجديد بكل الجهود

الصين تكافح تفشي فيروس كورونا الجديد بكل الجهود

تكافح الصين بأكملها فيروس كورونا الجديد فى الوقت الحالي، حيث ضخت الادارات المالية على جميع المستويات المزيد من الدعم المالي المخصص لحملة مكافحة الفيروس، وأسرعت الشركات الطبية في الإنتاج بكامل طاقتها، وأرسلت القوات الجوية عدة دفعات من الموظفين الطبيين والامدادات الى المناطق المنكوبة بالفيروس، كما تبرعت مختلف أوساط المجتمع بأموال ومواد بحماسة كبيرة …
يوحد المجتمع الصيني جهوده للتغلب على الصعوبات، ما يقدم دعما قويا لإحراز الفوز فى معركة ضد فيروس كورونا الجديد. الصين هي من سيقود العالم للتصدي لهذه الفيروسات وستكون لاعباً رئيسياً بقطاع الصحة العامة.
في 19 فبراير 2020، سجلت الصين 1749 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد، و136 وفاة جديدة، في 31 منطقة على مستوى المقاطعة وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير. وذكرت اللجنة الوطنية للصحة أن العدد اليومي للمتعافين من الإصابة بفيروس كورونا الجديد تجاوز نظيره من الإصابات الجديدة المؤكدة لأول مرة في الصين. كما انخفض عدد حالات الإصابة المؤكدة الجديدة اليومية بفيروس كورونا الجديد خارج مقاطعة هوبي بوسط الصين، مركز تفشي الوباء، على مدار 15 يوما متتالية منذ يوم 3 فبراير الجاري، حيث تم تسجيل ما مجموعه 56 حالة إصابة مؤكدة جديدة يوم الثلاثاء الماضي.
منذ تفشي الفيروس، قامت الحكومة الصينية بالإجراءات المتنوعة للوقاية من الفيروس:
١. تم إغلاق المجتمعات والمناطق السكنية في المدن الكثيرة وتوزيع ضروريات الحياة اليومية للمقيمين من قبل لجان المجتمعات السكنية. باستثناء المركبات المستخدمة في مكافحة الأوبئة والاستخدامات الخاصة، مثل سيارات الإطفاء وسيارات الشرطة، حظر على المركبات الأخرى السير على الطريق.
٢. تم خضوع مرضى الحمى والمخالطين عن قرب مع أصحاب الاصابات المؤكدة للعزل المركز.
٣. تم نقل 11 طائرة نقل تابعة للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني يوم 13 فبراير أفراد طواقم طبية وامدادات من القوات المسلحة إلى مدينة ووهان.ومنذ تفشي فيروس كورونا الجديد ، أرسلت القوات الجوية عدة دفعات من الموظفين الطبيين والامدادات الى المناطق المنكوبة بالفيروس. كما شاركت قواتها المتمركزة في هوبي في نقل المعدات الطبية واللوازم اليومية.
٤. حتي يوم 12 فيراير، تم شحن ما مجموعه 726700 بدلة واقية من بين غيرها من المستلزمات الطبية الأخرى إلى هوبي، والإمدادات الطبية الأخرى التي تم تسليمها إلى هوبي تشتمل على 358400 كمامة طبية ونظارة واقية و156 سيارة إسعاف سالبة الضغط و2286 جهاز تنفس و6929 جهازًا لتخطيط القلب و761 مقياسا أوتوماتيكيًا للحرارة يعمل بالأشعة تحت الحمراء.
٥. حتى يوم 12 فبراير، تم إرسال إجمالي 189 فريقا طبيا تضم أكثر من 21569 عاملا بمجال الطب، إلى مقاطعة هوبي. وتم إرسال ثلاثة مختبرات متنقلة إلى ووهان لدعم قدرة وفاعلية اختبار الحمض النووي.
٦. حتى الآن تم تفعيل 7 مستشفيات مؤقتة تم تحويلها من صالات رياضية ومراكز للمعارض في مدينة ووهان وعدد المستشفيات المخصصة لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا الجديد ارتفع إلى أكثر من 40 مستشفى في المدينة.
٧. تم إيقاف تشغيل أنظمة تكييف الهواء والتهوية في المكاتب والأماكن العامة حالما يتم تحديد حالة إصابة – مشتبه بها أو مؤكدة- بالالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد.
٨. تم نشر البلاد خدمات صحة نفسية شاملة وفورية عبر أرجائها.
٩. حتى يوم 10 فيراير، تم تلقى إجمالي 560 ألف عامل طبي في مناطق الأرياف الشاسعة بالصين دورات تدريبية عبر الانترنت حول وباء فيروس كورونا الجديد.
١٠. تم حشد مدينة ووهان أكثر من 34000 من المسؤولين والعاملين الحكوميين وأعضاء بالحزب الشيوعي الصيني للعمل في المجتمعات السكنية الـ 1100 بالمدينة لمكافحة الوباء.
١١. القيام بعزل الحالات المشتبه بها ذات الأعراض الخفيفة والتي تضم المرضى الذين ظهرت عليهم أعراض الحمى، وعلاجهم في مؤسسات طبية محددة قريبة ولا ينبغي لهم البحث عن العلاج الطبي في أماكن أخرى من أجل الحد من انتشار الفيروس.
١٢. تم تعزيز عمليات التطهير للمفروشات المستخدمة على متن القطارات عبر التعقيم بدرجات الحرارة العالية والمطهرات وإطالة مدة الغسل.
١٣. تطهير مدينة ووهان مرتين في اليوم.
١٤. استثمرت لجنة الدولة للتنمية والإصلاح، أكبر مخطط اقتصادي في الصين، 200 مليون يوان (حوالي 28.67 مليون دولار أمريكي) يوم 7 فبراير من الميزانية المركزية للمساعدة في علاج مرضى الحالات الخطيرة للإصابة بفيروس كورونا الجديد.
١٥. منذ يوم 5 فبراير، بكين شغلت 179 جهاز مراقبة حرارية فى 35 محطة لمترو الأنفاق للتحقق من درجة حرارة جميع الركاب عند المداخل.
١٦.تسريع شركات البريد السريع وشركات الخطوط الجوية وغيرها من الشركات الصينية من أعمال النقل لضمان إمدادات الطوارئ في مدينة ووهان وغيرها من المناطق المتعرضة لتفشي وباء فيروس كورونا.
١٧. تم نشر المنشورات الرقمية حول الوقاية من الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد لمعالجة المخاوف العامة وسط تفشي الوباء. وتتوفر المنشورات الرقمية في أشكال كتب إلكترونية ومواد سمعية، حيث تعرف بسبب المرض وطرق انتقاله وأعراض العدوى وتدابير العلاج والوقاية.
١٨. تم قياس الحرارة في جميع نقاط الخروج والدخول في المدن. ويطلب من جميع الركاب القادمين أو الخارجين من المدينة ملء بطاقات صحية وتقدم خدمات طبية للركاب الذين تظهر عليهم أعراض المرض. وطلبت المدن الكثيرة من المسافرين العائدين الإبلاغ بحالتهم الصحية في أحيائهم السكنية وتعزز الملاحظة الطبية للعائدين من المناطق الأشد خطرا.
١٩. تم بذل جهود فيما يتعلق بأعمال الحجر الصحي للمركبات والركاب والبضائع، وضمان نقل سلس لمواد الإغاثة. وأشارت الإحصاءات إلى أنه تمت تعبئة أكثر 190 ألفا من رجال شرطة المرور على مستوى البلاد.
٢٠. تم تعليق جميع خدمات حافلات الركاب في المناطق الكثيرة على الطرق السريعة بين المقاطعات للسيطرة على انتشار فيروس كورونا الجديد.
٢١. تم إلغاء مئات الرحلات الجوية من ووهان وإليها واتخذت مدينة ووهان سلسلة من الإجراءات لتشديد رقابة ورصد المسافرين إلى الخارج.
بالإضافة إلى إجراءات الوقاية من الفيروس، نفذت الحكومة الصينية سلسلة من التدابير للحفاظ على استقرار النظام الاجتماعي والنمو الاقتصادي العادي، تتناول الإجراءات مجالات عديدة، مثل المجالات الاقتصادي والتعليمي ومعيشة الشعب:
أ- في المجال الاقتصادي
١. إصدار مبدأ توجيهيا لخفض الضرائب، سيتم إلغاء ضريبة الدخل للأشخاص المشاركين في الوقاية من الأوبئة ومكافحتها، في حين سيتم إلغاء ضريبة القيمة المضافة لدافعي الضرائب في قطاعات مثل النقل وتجهيز الطعام وتوصيل الضروريات اليومية.
٢. البنك الصناعي والتجاري الصيني يصدر قروضا بـ43 مليار يوان، بنك التنمية الزراعية الصيني يصدر سندات بقيمة 5 مليارات يوان لمكافحة الوباء، والبنك المركزي الصيني يضخ 100 مليار يوان في السوق لتعويض الشراء العكسي المستحق والحفاظ على السيولة في النظام المصرفي عند مستوى كافٍ بشكل معقول. البنك المركزي الصيني يدعم مكافحة الوباء من خلال تسهيل إصدار السندات، يمكن للمؤسسات المالية إرسال المواد ذات الصلة الخاصة بإصدار السندات عبر البريد والقيام بالأعمال التجارية عبر الإنترنت.
٣. تدابير لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وسط تفشي الوباء، التشجيع على تخفيض أو إلغاء الضرائب والرسوم الإدارية على بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة الدعم لبرامج تدريب الشركات، وتحفيز المؤسسات المالية لخفض سعر الفائدة على القروض، في حين يجب تخفيض رسوم الضمانات المالية. من المتوقع أن تتمتع الشركات الصغيرة والمتوسطة بخدمات عامة أفضل، بما في ذلك التدريب عبر الإنترنت والمساعدة القانونية.
٤. الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا في حالة تأهب قصوى لإنتاج مستلزمات مكافحة الوباء، بما في ذلك الفحم والكهرباء والنفط والغاز وغيرها. وحتى 9 فبراير، بلغت الطاقة الإنتاجية اليومية للأقنعة الطبية 646 ألف والبدلات الواقية 19800 للمؤسسات المملوكة للدولة. وإن أكثر من 80 في المائة من وحدات الإنتاج المملوكة من قبل 96 شركة مملوكة للدولة والمدارة مركزيا قد استأنفت إنتاجها. وفي صناعة النفط والبتروكيماويات، استأنفت 96.8 في المائة من الشركات أعمالها.
٥. تتخذ تعديلات مناسبة لمواجهة التقلبات الدورية لمواجهة تفشي الوباء. إن آلية التحويل للسياسات النقدية سيتم تعزيزها بشكل أكبر لتقليل تكاليف تمويل الشركات، مواصلة استخدام أدوات سياسة نقدية هيكلية مثل خفض معدلات متطلبات الاحتياطي المستهدف لتسريع دعم مجالات رئيسية ومناطق ضعيفة في الاقتصاد.
ووفر البنك المركزي الصيني أموال إعادة إقراض بقيمة 300 مليار يوان (نحو42,98 مليار دولار أمريكي) للمصارف الوطنية والمحلية في المناطق الأكثر تضرراً، التي ستقدم لاحقاً دعما ائتمانيا بمعدلات فائدة تفضيلية لصناعات تحويلية رئيسية في مجالات الإمدادات الطبية والاحتياجات اليومية.
٦. تضمن استقرار سوق العمل وتحرك التوظيف عبر الانترنت. مساعدة العمال على الرجوع إلى وظائفهم وستحرك التوظيف عبر الانترنت. الصين ستركز على دعم العمال المهاجرين عبر تطوير وظائف مؤقتة أو ترتيب وظائف الخدمات العامة لمن علقوا في المنزل بسبب تفشي الوباء. ويحق للذين فقدوا أعمالهم في المناطق الأكثر تضررا مثل مقاطعة هوبي في وسط الصين الحصول على تعويض البطالة.
٧. تسرع التخليص الجمركي لسلع مكافحة الوباء. تم تخليص ما مجموعه 377 مليون بند من سلع الوقاية من الوباء والسيطرة عليه بقيمة 1.22 مليار يوان (174.7 مليون دولار أمريكي) منذ يوم 24 يناير الماضي. فتحت قنوات خاصة لتسهيل خدمات التخليص الجمركي لمواد مكافحة الوباء ووفرت خدمة تخليص سريع للتبرعات الخارجية، وضمنت عدم تأجيل التخليص الجمركي للأدوية والأجهزة الطبية المستوردة.
٨. الحث على بذل الجهود لاستئناف العمل بشكل منتظم وتشجيع على ساعات عمل مرنة. يتعين على الشركات توفير السبل للسماح لأطقم العمل بالحصول على مناوبات عمل أكثر مرونة.
ب- في المجال التعليمي
١. تعزيز الدعم لمساعدة 8.74 مليون خريج جامعي على التوظيف، تحسين خدمات التوظيف عبر الانترنت مثل المقابلات والتوقيع على العقد عبر الانترنت.
٢. أجلت الصين موعد فصل الربيع في المدارس والجامعات في أنحاء البلاد من أجل السيطرة على انتشار الفيروس.
٣. اهتماما خاصا بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، بمن فيهم الطلاب من العائلات الفقيرة أو أولئك الذين يعانون من الصعوبات الجسدية.
٤. ستفتح أيضا محاضرات على الانترنت أو الخطوط الساخنة لارشاد الطلاب في البحث عن الوظائف وتوفيرهم استشارات نفسية.
ت- في مجال معيشة الشعب
١. التعهد بالحفاظ على انتاج الحبوب مستقرا، وضمان النقل السلس للمواد الزراعية، وإمدادات الضروريات اليومية ستظل مستقرة، إن أسعار البيع بالتجزئة للأرز والدقيق وزيت الطهي ثابتة بشكل أساسي في 36 مدينة رئيسية، على النحو الذي كانت عليه قبل عطلة عيد الربيع. وارتفعت أسعار اللحم ثم انخفضت، بينما ظلت أسعار البيض مستقرة مع منحى نزولي، كما انخفضت أسعار 15 نوعا من الخضروات بواقع 10 نقاط مئوية مقارنة مع ذروة ارتفاع الأسعار في 30 يناير الماضي.
٢. إنشاء مناطق للحجر الصحي في سيارات النقل العام لتقليل خطر انتشار فيروس كورونا الجديد خلال ذروة السفر في نهاية عيد الربيع. وبالإضافة إلى السيطرة على عدد الركاب وتعزيز النظافة والتعقيم، ستخصص مساحة معزولة في نهاية سيارات النقل العام كمكان للحجر الصحي المؤقت في حالة الطوارئ، إن الركاب الذين يعانون من ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة أو تظهر عليهم أي أعراض مشتبه بها أخرى خلال الرحلة سوف يتم عزلهم في هذه الأماكن ونقلهم إلى محطة اختبار للمزيد من الفحص في أقرب وقت ممكن.
٣. تسجيل الأسماء الحقيقية عند شراء أدوية الحمى والسعال. من الضروري أن يسجل هؤلاء الذين يشترون أدوية الحمى والسعال أسماءهم وعناوينهم وأرقام بطاقات هوياتهم ومعلومات الاتصال فضلا عن الأعراض على مستخدمي الأدوية المشتراة.
فيما يتعلق بمكافحة الفيروس، تعاملت الحكومة الصينية مع الشعب من جميع القوميات على قدم المساواة، حيث اتخذت نفس التدابير للوقاية من الفيروس والسيطرة عليه في مختلف المناطق فإن عدد المصابين بهذا الفيروس قليل في مناطق الأقليات مثل شينجيانغ ونينغشيا وتشينغهاي والتبت وقد تم السيطرة عليها.
حتى الآن، سجلت مقاطعة شينجيانغ 55 حالة إصابة مؤكدة، وشهدت خروج 20 شخصًا من المستشفى بعد الشفاء. في مقاطعة نينغشيا، سجلت 71 حالة إصابة مؤكدة، وشهدت خروج 42 شخصًا من المستشفى وليس هناك إصابة مؤكدة جديدة في يوم 19 فبراير. في مقاطعة تشينغهاي، سجلت 18 حالة إصابة مؤكدة، وشهدت خروج 16 شخصًا من المستشفى وليس هناك إصابة مؤكدة جديدة في يوم 19 فبراير. في التبت، هناك إصابة مؤكدة واحدة فقط، وقد خرج المريض من المستشفى بعد الشفاء، وليست هناك إصابات جديدة في الأيام 21 الماضية.
حاليا، بفضل الجهود الشاقة من الحكومة الصينية وشعبها، يشهد الوضع تغييرات إيجابية حيث إن إجراءات الصين للوقاية من فيروس (كوفيد-19) والسيطرة عليه، تحقق تقدما ملحوظا ووصلت المعركة إلى مرحلة حاسمة.
في الكثير من المدن في المقاطعات باستثناء مقاطعة هوبي، بدأت القطاعات المختلفة استئناف العمل تدريجيا، وعادت حياة الشعب الصيني إلى الوضع الطبيعي. على سبيل المثال، فتحت سوق ييوو للتجارة الدولية، وهي مركز رائد لتوزيع وتجارة السلع الصغيرة في العالم، فتحت أبوابها يوم 18 فبراير 2020في مدينة ييوو بمقاطعة تشجيانغ في شرقي الصين. سيتم استئناف أعمال المطاعم والفنادق وخدمات التجار الخارجية والخدمات اللوجستية والتخليص الجمركي والخدمات المالية وغيرها من الخدمات الداعمة في السوق لضمان التشغيل بشكل طبيعي.
ختاما أود أن أعبر عن ثقتي التامة بأن الصين ستحرز الفوز في المعركة ضد فيروس “كورونا” الجديد في الوقت القريب.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

يسرائيل هيوم: هل يقرّب فيروس كورونا صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل و”حماس”؟

فقد نشر ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية في القدس بياناً استثنائياً قال فيه إن إسرائيل مستعدة وجاهزة لصفقة كهذه.

إدارة معلومات الطاقة: مخزونات النفط والوقود في أمريكا تقفز مع انهيار الطلب بسبب الجائحة

صعدت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة 10.5 مليون برميل الأسبوع الماضي

“نيويورك تايمز”: الصين تعيد فتح ووهان والمدينة تلملم جراحها

إعادة فتح المدينة لن تنتهي الأوقات الصعبة أو الحذر أو العزل المنزلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *