المستشاران القانونيان للحكومة والكنيست: لا يجوز إغلاق الكنيست بسبب المخاوف من فيروس كورونا

Spread the love

قال كل من المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت والمستشار القانوني للكنيست إيال يانون إنه لا يجوز إغلاق الكنيست بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

وجاءت أقوال مندلبليت ويانون هذه في سياق رأيين قانونيين قُدما إلى المحكمة الإسرائيلية العليا أمس (الأحد) مع بدء مناقشة عدة طلبات التماس ضد قيام رئيس الكنيست يولي إدلشتاين [الليكود] يوم الأربعاء الفائت بإغلاق الكنيست لمنعه من إقامة اللجنة المنظمة ولجان برلمانية أُخرى، ولمنع التصويت على استبداله وانتخاب عضو كنيست آخر لهذا المنصب يُرجّح أن يكون من تحالف “أزرق أبيض”. وفي وقت لاحق، وعد إدلشتاين بالسماح باستئناف انعقاد الكنيست اليوم (الاثنين)، لكنه في الوقت عينه أكد أنه لن يسمح بالتصويت لاستبداله.

وقال مندلبليت في رأيه القانوني إن توجيهات وزارة الصحة التي تحظر التجمعات لأكثر من 10 أشخاص لا يمكن تطبيقها على الكنيست أو لجانها التي لا تخضع لسلطة أي وزارة حكومية، وبالتالي فإن هذه القيود لا يمكن أن تشكل سبباً لمنع الكنيست من عقد جلسات. كما أكد أنه من الضروري إقامة اللجنة المنظمة التي تتولى تأليف أول لجان برلمانية والإشراف على أي إجراءات جديدة للكنيست بعد الانتخابات فور أداء أعضاء الكنيست اليمين الدستورية.

وأكد المستشار القانوني للكنيست إيال يانون في رأيه أن إدلشتاين لا يملك السلطة لمنع عقد الهيئة العامة للكنيست.

وتعقيباً على ذلك، قال يولي إدلشتاين في سياق مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي [“غالي تساهل”] أمس، إن اليوم الذي سيتم فيه استبداله سيكون اليوم الذي يتقرر فيه الذهاب إلى انتخابات للمرة الرابعة.

ووصف إدلشتاين طلبات الالتماس المقدمة إلى المحكمة العليا بأنها مضيعة لوقت القضاة المشغولين. ورفض الادعاءات القائلة إن ديمقراطية إسرائيل مهددة بسبب خطوته غير المسبوقة هذه.

وأصدر حزب الليكود أمس بياناً حذّر فيه من أن التصويت على استبدال رئيس الكنيست سيقضي على أي احتمال لإقامة حكومة وحدة مع تحالف “أزرق أبيض” ويحكم بإجراء انتخابات رابعة، ووصف إصرار “أزرق أبيض” على إجراء تصويت في هذا الشأن في الهيئة العامة للكنيست بأنه عدم مسؤولية مروعة خلال تفشي وباء كورونا.

وأثار إدلشتاين عاصفة من الانتقادات الأسبوع الفائت بعد أن رفض السماح للكنيست بكامل هيئته الاجتماع للتصويت على إقامة اللجنة المنظمة وانتخاب رئيس جديد. وادّعى في البداية أن تعليق الأعمال يعود إلى احتياطات السلامة وسط تفشي فيروس كورونا، لكنه أوضح لاحقاً أنه يهدف إلى أن يجبر الليكود و”أزرق أبيض” على التوصل إلى تسوية في محادثات تأليف حكومة وحدة.

وقال المنتقدون إن ذلك يُعد بمثابة إغلاق غير قانوني للكنيست من طرف حزب الليكود من أجل تحسين نفوذ الحزب في محادثات إقامة الحكومة.

وأشار “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية” إلى أن تعليق أعمال البرلمانات الديمقراطية كان نادراً خلال جائحة فيروس كارونا، وفي حين أن العديد من البرلمانات قلص أو غيّر ترتيبات العمل بسبب الفيروس، فإن دولتين فقط أوقفتا العمل تماماً هما رومانيا وكندا، وفي الحالتين صوّت أعضاء البرلمان لمصلحة هذه الخطوة على عكس ما حدث في إسرائيل.

المصدر: صحيفة هآرتس الاسرائيلية _ عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.