إعادة فتح الاقتصادات مع تصاعد عدوى كورونا

Spread the love

بدلاً من أن تأمر الناس بملازمة المنازل، قررت الحكومات إعادة فتح البلاد وقبول قدر أكبر من المرضى والوفيات.

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم يرتفع بشكل أسرع من أي وقت مضى، وقد تكون الذروة العالمية على بعد أشهر من الآن، ولكن العديد من البلدان تختار إنهاء إغلاقها وإعادة فتح اقتصاداتها.

ففي بداية تفشي المرض، سارعت الحكومات إلى فرض عمليات الإغلاق للحد من انتشار الفيروس، ثم راقبت اقتصاداتها تتلاشى. يقول قادة العالم، وخاصة في البلدان النامية، إن استمرار عمليات الإغلاق قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية، ولا سيما بين مواطنيهم الفقراء.

لذا فقد تغير التفكير: فبدلاً من أن تأمر الناس بملازمة المنازل، قررت الحكومات إعادة الفتح وقبول قدر أكبر من المرضى والوفيات.

ففي البلدان المتضررة بشدة مثل المكسيك وروسيا وإيران وباكستان، تشهد الشوارع زيادة حادة في الاتصال الوثيق بين الناس. 

وعادت حركة المرور في العاصمة الهندية، إلى جانب تلوث الهواء المرعب، الذي اختفى خلال إغلاق البلاد. لقد انتهى الإغلاق عملياً. ولكن بدا أن التفشي لم ينته بعد. تسمع صفارات سيارات الإسعاف والمدن الكبيرة تنفد من أسرة المستشفيات وما زالت الذروة على بعد عدة أسابيع.

في الولايات المتحدة، في حين وصلت الحالات بشكل عام إلى الذروة، شهدت 21 ولاية ارتفاعاً في الإصابات، وهو اتجاه عزاه بعض الخبراء والمسؤولين الحكوميين إلى عمليات إعادة الفتح الأخيرة. وفي واشنطن حول السياسيون في الحزبين انتباههم إلى حد كبير بعيداً عن الفيروس.

وجادل مسؤولو الصحة العامة بأن المناطق في جميع أنحاء العالم قد تحتاج إلى إغلاق مؤقت مرة أخرى وربما مرات عدة. ولكن في خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ أجيال، فإن الإغلاق خطر قد لا تكون بعض الحكومات على استعداد لتحمله.

المصدر: الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.