هونغ كونغ تواجه موجة ثالثة من عدوى “كورونا”

Spread the love

تواجه هونغ كونغ، وهي نموذج مثالي للوقاية من فيروس كورونا، “موجة ثالثة” من العدوى.

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن مقاطعة هونغ كونغ الصينية قد دخلت ما وصفه أحد مسؤولي الصحة بأنه “موجة ثالثة” من الإصابات بفيروس كورونا، وهو انتكاسة لمدينة لا يزال فيها عدد القتلى بسبب مرض “كوفيد- 19” قليلاً، وتم تخفيف العديد من قيود التباعد الاجتماعي في نيسان / أبريل.

وأبلغت السلطات الصحية يوم الثلاثاء عن 14 حالة جديدة، وهو ارتفاع بعد أشهر لم يتم الكشف فيها عن حالات إصابة جديدة قليلة أو معدومة. ومن بين الـ14 شخصاً، تم إحضار خمسة منهم من قبل سكان خضعوا لحجر صحي إلزامي لمدة أسبوعين.

لكن تسعة تم نقلها محلياً، وقالت السلطات إنها لم تتمكن من تتبع نمط الإصابة في خمس من هذه الحالات. وهذا يثير احتمالية انتشار الفيروس بشكل صامت بعد شهور بدا أن انتقال العدوى في المجتمع قد توقف.

وقالت الدكتورة تشوانغ شوك كوان المسؤول البارز في مركز الحماية الصحية للصحافيين يوم الثلاثاء “يمكننا أن نصف ذلك بأنه موجة ثالثة. نحن قلقون من تفشي المرض في المجتمع.”

وأغلقت هونغ كونغ ، وهي منطقة صينية شبه مستقلة، حدودها أمام غير المقيمين في آذار / مارس الماضي وفرضت الحجر الصحي على عودة السكان بعد تعرضهم لموجة ثانية من الإصابات المستوردة من أوروبا والولايات المتحدة. وساعد نظامها القوي لتتبع الاتصال السلطات على احتواء تفشي المرض المحلي هذا الشتاء، وكانت المدينة من بين تلك التي حظيت بالثناء من خبراء الصحة الدوليين في الأيام الأولى للوباء.

في نيسان/ أبريل، بدأ مسؤولو الصحة في تخفيف قواعد التباعد الاجتماعي والسماح تدريجياً للمدارس وصالات الألعاب الرياضية ودور السينما بإعادة فتح أبوابها. ومنذ ذلك الحين، تم استيراد معظم الحالات المبلغ عنها من الفيروس في هونغ كونغ. وحتى يوم الأربعاء، أصيبت المدينة التي يزيد عدد سكانها عن سبعة ملايين نسمة بـ1299 حالة إصابة مؤكدة وسبع وفيات.

لكن السلطات قالت إن الفجوات بدأت تظهر في خرائطها للتجمعات المحلية في الوقت الذي تم فيه تخفيف القواعد.

وصرحت الدكتورة شوانغ للصحافيين قائلاً إن أحدث المرضى قد اتصلوا بالعديد من الأشخاص في الأماكن العامة قبل أن تكون نتائج اختبارهم إيجابية، مما يجعل من المستحيل تتبع جميع اتصالاتهم. وأضافت: “لا يمكننا الاعتماد فقط على هذه الطريقة لكسر سلاسل الانتقال”.

يوم الثلاثاء الماضي، علقت صوفيا تشان، وزيرة الصحة في المدينة، زيارات السكان إلى دور رعاية المسنين وقالت إنها ستفكر في إعادة الإجراءات التقييدية الاجتماعية البعيدة.

وقال عدد قليل من المدارس الثانوية والجامعات، بما في ذلك أكاديمية هونغ كونغ للفنون المسرحية، إنها ستعلّق الفصول الدراسية.

ولكن بخلاف ذلك، بقيت معظم الشركات والمكاتب مفتوحة، واكتظ مترو الأنفاق وحافلات المدينة بالركاب.

المصدر: عن الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.