القيادي الفتحاوي جمال حويل: التطبيع مكافآة للاحتلال على جرائمه

Spread the love

خاص “شجون عربية” – رام الله | قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح والباحث الفلسطيني الدكتور جمال حويل بشأن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الأخير إن موقف حركة فتح واضح وصريح بشأن “أي اتفاق يحترم تضحيات شعبنا الفلسطيني والعربي العظيم العظيم ويقرب فلسطين من الحرية ويحترم القرار الفلسطيني المستقل فنحن معه، وكل اتفاق عكس ذلك فهو اتفاق لا يخدم إلا من وقعه من حكام الإمارات ولا يخدم حتى شعب الإمارات”.
وأضاف: “نعتبر هذا الاتفاق طعنة للمبادرة العربية للسلام والإجماع العربي والإسلامي وكل القرارات الدولية … وهو طعنة في خاصرة القدس الجريح وفلسطين المحتلة وهو مكافأة للاحتلال على جرائمه ومحازره بحق شعبنا وأمتنا العربية في كل مكان …ونحن على قناعة بأن المستفيد الأول والأخير هو الاحتلال الصهيوني وإدامته على أرضنا … ولن تنال الإمارات من هذا الاتفاق الا الدمار والخراب”.
وأوضح حويل أن الاحتلال الإسرائيلي “يريد نفط الإمارات وأموالها وسوقها وإقامة مناطق تجسس واللعب في منطقة الخليج والمنطقة العربية من خلال السيطرة المباشرة على المضائق وخطوط المواصلات الدولية البرية والبحرية”.
وقال: “إذا اراد حكام الإمارات الذهاب الى اتفاق فلا تجعلونا ورقة التوت والذريعة أو تحقيق الانتصار من خلال القول بأن الاتفاق أوقف الضم .. فدولة الاحتلال على لسان نتنياهو نفت جملة وتفصيلاً ذلك ومن أوقف الضم هو الصمود والثبات للقيادة الفلسطينية والدعم الدولي وتكلفة الضم الباهظة للاحتلال مادياً على الأرض وقانونياً وأخلاقياً أمام العالم وخاصة اوروبا التي هددت بوقف الاتفاقات التجارية والمعرفية والعلمية مع الاحتلال”.
وأضاف أن “إسرائيل بدعم أميركي مطلق انتقلت من الضم الكلي والعلني الى الضم التدريجي والحزئي وبصمت … فتهويد القدس مستمر والاستيطان في الأغوار وباقي مناطق الضفة المحتلة مستمر … فالاتفاق الإماراتي الصهيوني هو أول اعتراف عربي بالقدس عاصمة لإسرائيل وهو أول اعتراف عربي كذلك بـ”ـصفقة القرن” التي أطلقها الرئيس الأميركي الصهيوني دونالد ترامب من أجل تصفية القضية الفلسطينية. ولكننا في حركة فتح ثقتنا بشعبنا الفلسطيني وبالشعوب العربية والشعوب الحرة في العالم راسخة بوقوفهم الى جانب القدس والحق الفلسطيني الذي يشكل رأس الحربة في الدفاع عن امتنا العربية والإسلامية”.
وخلص حويل إلى أن “حكام الإمارات أقاموا الاتفاقات مع إسرائيل من أجل إرضاء الرئيس الأميركي وخوفاً منه ومن أجل حماية بلادهم من إيران كما تعتقد بهذا الاتفاق وباعوا القدس من أجل مقاتلات “اف 35″ بيد ثانية وبأسعار خيالية والتي احتجت على شرائها دولة الاحتلال الصهيوني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.