الرئيسية / تقارير / واشنطن تعترض على لقاء أردوغان بقيادة “حماس”
إردوغان ومستشاروه خلال محادثات مع قيادة حماس في أنقرة.

واشنطن تعترض على لقاء أردوغان بقيادة “حماس”

Spread the love

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تعترض بشدة على لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقيادة حركة “حماس” في إسطنبول مطلع الأسبوع الجاري، في حين أعلنت الخارجية التركية رفضها للموقف الأمريكي.

وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أنه “تم تصنيف حماس كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.

وأضافت: “المسؤولون الذين يستضيفهم الرئيس أردوغان هم من الإرهابيين العالميين”، مشيرة إلى أن أحد القادة الذين اجتمع بهم الرئيس التركي موضوع على قائمة “برنامج المكافآت من أجل العدالة الأمريكي”.

ورصدت الولايات المتحدة الأمريكية في تشرين ثاني/نوفمبر 2018 مكافأة مالية قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات عن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”.

ونبهت الخارجية إلى أن تواصل الرئيس أردوغان المستمر مع “حماس” “لا يؤدي إلا إلى عزل تركيا عن المجتمع الدولي، والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني، وتقويض الجهود العالمية لمنع الهجمات الإرهابية التي يتم إطلاقها من غزة”. وأضافت: “نواصل إثارة مخاوفنا بشأن علاقة الحكومة التركية بحماس على أعلى المستويات”.

وردت وزارة الخارجية التركية مساء الثلاثاء بإعلان رفضها لبيان الوزارة الأمريكية. واعتبرت الوزارة التركية وصف واشنطن الممثل الشرعي لـ”حماس” الذي اختير في انتخابات ديمقراطية في قطاع غزة بأنه “إرهابي” لن يساهم في تأسيس السلام والاستقرار بالمنطقة.

وطالبت الخارجية التركية الولايات المتحدة بـ”استخدام نفوذها الإقليمي من أجل سياسة متوازنة بين إسرائيل والفلسطينيين وليس لخدمة مصالح تل أبيب”.

والسبت الماضي، التقى وفد من حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من المسؤولين الأتراك بمدينة إسطنبول.

وحضر اللقاء من الجانب التركي، رئيسا الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول.

في حين، ضم وفد حماس إلى جانب هنية، نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، ورئيس الحركة بالخارج ماهر صلاح، وعضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق.

وسبق أن التقى الرئيس أردوغان بقيادة حماس في شباط/فبراير الماضي.

المصدر: عربي21- وكالات

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

“حماس” ذكّرت الجميع بأن المسافة بين تل أبيب ودبي بعيدة، بينما غزة موجودة وراء السياج

Spread the loveبقلم: حيمي شاليف – محلل سياسي إسرائيلي | صلية الصواريخ التي أطلقتها “حماس” …

اتفاق السلام

“يديعوت أحرونوت”: صباح ما بعد التاريخ

Spread the loveبقلم: رون بن يشاي – محلل عسكري إسرائيلي | الاتفاقات التي وُقعت في …

تحذير إسرائيلي لحزب الله: “في حال قتل جنود إسرائيليين سنرد بحزم غير اعتيادي”

Spread the loveبقلم: يوآف ليمور – محلل عسكري إسرائيلي | وجه قائد المنطقة العسكرية الشمالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.