الرئيسية / حكايات

حكايات

حنظلة

بقلم: الكاتب والروائي الفلسطيني نصار إبراهيم | هبطت الشمس كبرتقالة حزينة، وغابت في بحر صيدا كدمعة. في ذلك المغيب الشجي لاذ حنظلة بصمت المنافي. ولد في العاشرة يحضن فكرته ويقف أمام الخيمة الأخيرة في مخيم “عين الحلوة”. أمسك حَبل الخيمة وهزه وكأنه حبل سُرّي يمتد بين قلبه وقرية “الشجرة” التي …

إقرأ أكثر

قدر واثق الخطى

بقلم: سوسن رضوان أحمد – باحثة دكتوراه، مصر | ظن أنها تزوجت ولكنه لم يمنع نفسه من المشي في نفس الشارع الذي رآها فيه أول مرة في شارع شبرا العريق، وإذا به يراها تتهادى أمامه ذات الشعر الأسود اللامع المصقول ممشوقة القوام، وتنهد تنهيدة وإذا بصديقه يسأله عما به؛ فيحكي …

إقرأ أكثر

بالأسود والأبيض!

بقلم الروائي نصار إبراهيم _ كاتب وروائي وباحث فلسطيني/ “مقتطف من عمل طويل قيد الإنجاز بعنوان: حكايات الولد حنظلة الراكض عند حافة البحر” “هنا، عند مُنْحَدَرات التلال، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ!” (محمود درويش) *** غابت …

إقرأ أكثر

عندما ترتدي حلماً ليس لك

بقلم: قومري إنصاف _ الجزائر،/ هناك في اللاهنا في مكان ما بعيداعن هنا… تحت ظلال شمعة خجولة، شاعرية كانت تحترق على قماش الساتان الأحمر… عندما يتراقص الحلم بالشغف على خطى الليل الموجوعة. أما قلبها فقد كان ينبض بقوة كضرب الموج على جبين الصخر المهترئ، في عينيها غيم يتسابق يكاد يمطر، …

إقرأ أكثر

نعم

نعم

بقلم: عبد الحكيم أوكفيل | علَّموني أنّ “نعم” جالبة للحظ، تسعد قائلها و من قيلت له، كلمة سحرية، تفتح قلوب البشر على بعضها، كلمة قبول تضيء نفوسا مظلمة، تبعث فيها الأمل بعد انتظار يائس، الجواب بـ “نعم” يشفي غليل الظمآن، تجعلك معطاءً كريما، ذا أثر و نفع، عزمتُ أن لا …

إقرأ أكثر

فراشات الحديقة العامة

بقلم: محمد اعفير | رن المنبه كعادته في الساعة المعهودة، فقذفني صوت جرسه المزعج من سريري الضيق مرقع الثوب، مريح الوسادة. كانت لدي مهمة كل يوم لا بد من إنجازها قبل أن تشير عقارب الساعة إلى السابعة. انتصبت من مكاني، وصعدت مباشرة إلى الدور الثاني من المبنى، هناك وجدت حمامتي …

إقرأ أكثر

“هايبرسيميثيا”

الكاتبة الجزائرية فاطمة حفيظ/ قمت بتغيير طريقي إلى المكتبة، أخذت كتابا منسيا مطليا بالغبار من الرف الخامس على اليمين ونبضات قلبي مثل طبول حرب جنكيز خان. كنت أخفي وجهي داخل صفحات الكتاب، إنه يوم سبت، … لا يكف رجلي الذي أحببته عن الخروج واصطياد عشيقاته من الورق القديم. لا تزال …

إقرأ أكثر