الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / أخبار / الجماعات المسلحة تطلق معركة “يا عباد الله اثبتوا”في ريف حماة السورية

الجماعات المسلحة تطلق معركة “يا عباد الله اثبتوا”في ريف حماة السورية

“شجون عربية”_ صدّ الجيش العربي السوي صباح اليوم، هجوماً واسعاً شنّته “جبهة النصرة” على مواقعه بريف حماة الشمالي الشرقي، بعد أن أطلقت معركة بعنوان “يا عباد الله اثبتوا”، دون تحقيق أي تقدّم حتى اللحظة.

حيث أطلقت جبهة النصرة وبمشاركة الحزب الإسلامي التركستاني وجيش العزة اليوم، معركة جديدة ضد الجيش السوري في ريف حماة الشمالي وذلك تحت مسمى “يا عباد الله ثبتوا”، بالتزامن مع “كثرة الحديث” هذه الأيام عن التوصل لاتفاق في أستانا لتكون إدلب هي منطقة خفض التوتر “الرابعة” في سورية، وبالتزامن أيضاً، مع تحشّدات عسكرية تركية على الحدود مع سورية، بهدف “الدخول إلى إدلب” لقتال جبهة النصرة، بالتعاون مع مرتزقة يعلمون لديها تحت مسمّى “درع الفرات”.

وبدأت النصرة هجومها بحسب مصدر عسكري، بتمهيد صاروخي مكثف باتجاه مواقع الجيش السوري على المحور الشمالي الشرقي الممتد من بلدة معان إلى كراح والطليسية، وصولاً إلى الزغبة.

فيما كشفت مصادر معارضة عن تحضيرات لجبهة النصرة لفتح معركة جديدة ضد الجيش السوري، لإشغال عناصرها عن الخلافات الداخلية في تنظيم النصرة التي أدّت إلى انشقاق عدد من الشرعيين البارزين من بينهم السعودي عبدالله المحيسني، وانشقاق “جيش الأحرار” أكبر ثالث فصيل ضمن هيئة تحرير الشام.

وقال المصدر العسكري، إن الجيش السوري كان قد عزز في وقت سابق مواقعه باستقدام المزيد من القوات على محاور ريف حماة الشمالي، وذلك تحسباً لأي هجوم محتمل للنصرة، مشيراً إلى أن الطيران السوري الروسي المشترك يقومان بضرب مواقع وتجمعات التنظيمات المهاجمة على محاور القتال.

فيما عممت جبهة النصرة على وسائل إعلام المعارضة، عدم نشر أي خبر عن المعركة ما لم يصدر عن غرفة العمليات العسكرية التابعة لها.
وقالت الإدارة الإعلامية للمعركة في تغريدة لها على تويتر: “بالنسبة للتعاطي الإعلامي مع العمل فلن يتم نشر أي شيء في الأيام الأولى، وليس الساعات الأولى”.

ومع بدء الهجوم، تمكنت وحدات الجيش السوري مدعومةً من الحلفاء، من تدمير دبابتين طراز “T72″، وعربتي “BMB” للمجموعات المسلحة، موقِعين عدداً كبيراً من أفرادها بين قتيل وجريح، بينما أكدت مصادر ميدانية أنَّ المجموعات المسلحة لم تتمكن من سحب جثث قتلاها وجرحاها من أرض المعركة، وذلك لشدة نيران الجيش والحلفاء.

ومع استمرار المعركة دون تغير في خريطة السيطرة، شنّ سلاحا الجو السوري والروسي، سلسلة غارات جوية استهدفت تحركات جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها في “عطشان” و”سكيك” و”أم حارتين” و”مورك” و”كفرزيتا” شمال وشمال شرق حماه.
وبحسب مصادر عسكرية متقاطعة، فإن مؤازرات كبيرة وصلت مباشرةً إلى مناطق الاشتباك، بهدف تعزيز مواقع الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الحدود الإدارية بين حماة وإدلب، مؤكدةً أن وضع الجبهة بشكل كامل تحت السيطرة، نافياً أن يكون الجيش انسحب من مدينة معان “شمال شرق حماة” الاستراتيجية، وإنما تمكنت وحدات الجيش بدعم من سلاح الجو من صد الهجوم عليها، لافتةً إلى تراجع حدّة الهجوم عما بدأته صباح اليوم.

لكن بالمقابل، أكدت المصادر أنه ومع بدء هجوم النصرة على مواقع الجيش، نفذ الأخير انسحاباً سريعاً من نقاطه في “الطليسية والقاهرة والشعثة و تل السودا” لامتصاص الهجوم “الانغماسي”، الذي عادةً ما يرافق التمهيد الناري الذي تقوم به النصرة قبل ~أي معركة تطلقها.

وعادةً ما تقول جبهة النصرة بشن معاركها على مراحل، حيث يعتبر هجوم اليوم هو مرحلة أولى فيما يبدو من سلسلة مراحل ستقوم بها الفصائل الإرهابية في إدلب باتجاه مواقع الجيش، وهو ما يؤكده بيانهم الإعلامي المشار إليه أعلاه.

 

المصدر: موقع أوقات الشام

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

قوات تركية تنتشر في إدلب

قال الجيش التركي يوم الجمعة إنه بدأ إقامة نقاط مراقبة في محافظة إدلب بشمال غرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *