الأربعاء , أكتوبر 18 2017
الرئيسية / آراء / Aloha ساخنة أو ساخرة للرئيس ترامب صادرة عن ولاية هاواي المؤمركة

Aloha ساخنة أو ساخرة للرئيس ترامب صادرة عن ولاية هاواي المؤمركة

“شجون عربية”_ الكاتب والمفكر ميشيل حنا الحاج* (يكتب من ولاية هاواي المؤمركة)

 

في السابع من تموز عام 1958 ، تم اعلان منطقة آلاسكا الولاية التاسعة والاربعين في الولايات الأميركية المتحدة.  وفي 18 آذار1959 ، تم اعلان هاواي الولاية الخمسين في الولايات الأميركية المتحدة.

ولكن اذا كانت عملية اضافة آلاسكا كولاية أميركية كانت قي بداياتها، ثمرة صفقة بيع وشراء بين الولايات المتحدة وروسيا القيصرية، فان عملية اضافة نجمة هاواي الى العلم الأميركي لتصبح النجمة الخمسين عليه، لم تتم بيسر وسهولة، بل جاءت بعد صراع مرير مع سكان هاواي الأصليين، الذين كانوا حتى عام 1893 يعيشون في ظلال حكم نظام ملكي دستوري معترف به دوليا، وكان آخر الملوك عليه  الملكة Lililua Kalani  التي باتت في عام 1893 تخضع لاقامة جبرية في  قصرها المسمى قصر Loluwi، نتيجة قيام  بعض رجال الأعمال المعتبرين رسميا من مواطني هاوي، ولكن فعليا متعاملين اقتصاديا واستثماريا مع الولايت المتحدة، والذين تصادف أن كان بعضا منهم في تلك المرحلة، أعضاء في حكومة هاواي… بالتآمر على الملكة، وباجراء تعديلات دستورية الغت النظام الملكي ووضعت الملكة تحت الاقامة الجبرية في قصرها، ثم قامت فورا بمنح الحكومة الأميركية ، امتيازات اقتصادية وعسكرية واسعة شملت اقامة واضافة قواعد عسكرية على اراضي مملكة هاواي التي كانت الى ذلك الوقت دولة مستقلة.

وتمرد شعب هاواي عندئذ رافضا التغيير الدستوري الذي فرض عليه. وقد اريقت دماء خلال حركة التمرد تلك، لكن الملكة التي لم ترغب باراقة الدماء، طلبت  من شعبها أن يلتزم الهدوء وأن يمتنع عن اللجوء للتمرد ولاراقة الدماء، متوقعة أن ينصفها المجتمع الدولي لاحقا، الا أنه لم يفعل شيئا بهذا الصدد.

آلاسكا ذات الثلوج المتراكمة

في عام 1867، عقدت صفقة  بين روسيا القيصرية والولايات المتحدة الأميركية التي كان على رأسها آنئذ الرئيس أندرو جونسون ، تم بموجبها  بيع آلاسكا الواقعة في وبمحاذاة القطب المتجمد الشمالي  للولايات المتحدة، مقابل مبلغ لم يزد عن سبعة ملايين ومائتي الف دولار(تقدر ويكيبيديا أنها تعادل الآن  123 مليون دولار، الذي لم يزل ثمنا بخسا خصوصا بعد ظهور النفط في آلاسكا). وتم تسليم الولاية رسميا للأميركيين في الثامن عشر من تشرين أول 1867، حيث أعلنت آلاسكا عندئذ منطقة عسكرية  تابعة للادارة الأميركية.

وكان عدد الروس المقيمين في آلاسكا آنئذ 2500 روسي معظمهم  يعملون في الشركة الروسية المعنية بشراء الفرو  (فرو دببة وثعالب وغيرها)  بثمن زهيد من السكان الأصليين، لتبيعه في روسيا وفي دول أوروبا بثمن مرتفع.  وقد  تقلص عدد الروس في آلاسكا تدريجيا بعد بيعها للولايات المتحدة، الى أن انتهى تواجدهم بشكل نهائي فيها بعد بضعة أعوام. أما  سكان آلاسكا الأصليين، فقد كان عددهم  آنئذ خمسين ألفا. ونتيجة هيمنة الولايات المتحدة على آلاسكا، ازدادت مساحة الولايات المتحدة بمعدل 1518800 كيلومترا مربعا (أي أكثر من مليون ونصف المليون كيلومتر مربع).

وكانت المدينة الأساسية في آلاسكا في مرحلة الحكم الروسي، هي مدينة Sitka  التي اسسها الروس عام 1804، ولم تعرف في البداية الا تجارة الفرو، لكنها سرعان ما تنامت منذ عام 1890، عندما  انتشر فجأة  هوس أميركي للبحث عن الذهب في آلاسكا.

وبعد ان تم ضم آلاسكا الى الولايات المتحدة في عام 1958،  سرعان ما ظهر في عام 1973 حزب سياسي فيها يقوده Joe Volger ، يشكك بشرعية ضمها الى الولايات المتحدة ، بل ويطالب بالانفصال عنها وباعلان آلاسكا دولة مستقلة. وفي مرحلة ما، بات حاكم آلاسكا ولفترة ما، من المنتمين لهذا الحزب الانفصالي النزعة.

ولكن خطر الانفصال الآلاسكي قد لا يكون  الخطر الوحيد الذي يهدد مستقبل آلاسكا،  فهناك احتمال ولو ضعيف حاليا، في قيام الرئيس بوتين الذي استرد شبه جزيرة القرم من اوكرانيا باعتبارها اصلا ارضا روسية ضمها خروشوف الاوكراني لأوكرانيها، كما عمل بوتين على تحرير أوسيتيا ذات السكان الروس من هيمنة جورجيا، ويسعى الآن لتحرير أجزاء من شمال شرق أـوكرانيا يقطنها مواطنون روس….ربما يفكر في وقت لاحق بالسعي لاسترداد آلاسكا باعتبار أن بيعها لم يتم بصفقة مع الشعب الروسي، بل مع الطغاة القياصرة الذين انتهى عهدهم ولم يمثلوا أصلا الشعب الروسي، بل والذين باعوها أيضا بثمن بخس جدا خصوصا وأن النفط قد ظهر لاحقا في آلاسكا كما سبق وذكرت.

وقد يلجأ  بوتين أو من يخلفه في رئاسة روسيا الاتحادية، الى الاكتفاء بالتشجيع على استقلال آلاسكا، وخصوصا اذا سيطر في مرحلة ما الحزب الآلاسكي الداعي للاستقلال، على مقادير الأمور في آلاسكا. وتخوفا من ذلك،  يسعى الأميركيون الرسميون جديا لاضعاف هذا الحزب، بل ولاستئصاله من التواجد السياسي في آلاسكا.

هاواي المؤمركة

تقع هاواي المؤلفة من سبعة جزر (مع وجود جزيرة ثامنة صخرية وغير مأهولة)  في المحيط الهادىء(الباسيفيكي). وهي تقع تقريبا في منتصف المسافة البحرية التي تفصل تلك الجزر عن الشواطىء الأميركية وعن الشواطىء اليابانية. وتستغرق الرحلة الجوية من الشواطىء الغربية للولايات المتحدة الى هونولولو عاصمة هاواي، قرابة الخمس ساعات ونصف،  بينما تستغرق الرحلة الجوية من الشواطىء اليابانية الى هونولولو، ست ساعات تقريبا وربما أكثر قليلا.

هذا الموقع الاستراتيجي لجزر هاواي في المحيط الهادىء لوقوعها في منتصف المسافة الفاصلة بين دولتين عظميين، جعل الجزر محط اهتمام هاتين الدولتين (اليابان وأميركا) اضافة الى الصين التي لا تبعد ايضا شواطئها كثيرا عن  شواطىء جزر هاواي. ولهذا السبب، تجد بين سكان هاواي الأصليين البالغ عددهم الآن مليونا ومائتي الف نسمة، عددا كبيرا  وملموسا من ذوي الأصل الياباني وكذلك الصيني اضافة الى بعض المواطنين الفلبيتنيين.

وظلت هاواي لمدة خمسمائة عام معزولة عن العالم وغير معروفة للدول القريبة منها. وخلال هذه الفترة، كان سكان هاواي الذين كان عددهم قليلا، يعبدون عدة آلهة خاصة بهم، حيث أن الديانات الموحدة لم تكن قد وصلتهم بعد. وتقول أساطير هاواي الدينية، أن Wakea ملك السماء، قد تزوج من أم الأرض Apahanou Moku ومنهما ولد آلهة آخرون.

وبلغ عدد سكان  الجزر السبعة المأهولة في المراحل الأولى من عمرها، ثلاثمائة ألف نسمة، تضاءل عددهم تدريجيا بسبب مرض الجدري  الذي انتشر بسرعة بين سكان الجزر، فحصد منهم الكثيرين بحيث تراجع عددهم  في عام 1770 الى ستين الفا، ومن ثم الى اربع وعشرين الفا في عام 1920 .

وأسس النظام الملكي في هاواي منذ عام 1781 وكان اول ملوكها Kamehameha. وظهر هذا التطور بعد وصول البريطاني جيمس كوك الى تلك الجزر وبذله مساع لتطويرها. وعندما تنظر الى علم هاواي الخاص بها، تلاحظ في زاويته العليا، العلم البريطاني الذي يشكل جزءا هاما وثابتا على مدى السنين في علم هاواي. ولم تنجح الولايات المتحدة حتى بعد ضمها لهاواي باعتبارها الولاية الخمسين…لم تنجح في اجبار الولاية على ازالة العلم البريطاني من علم ولاية هاواي.

ورغم الهيمنة الأميركية، يحافظ سكان هاوي على عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم  وحضارتهم رغم بساطتها. وهم يعرضون هذه الحضارة التي تعبر عنها رقصات (الهولا) وغيرها من الرقصات واللوحات الفنية اتي تبعث حية على مسارح هاواي…يعرضونها باستمرار وبتركيز، على ملايين السائحين القادمين من كل أنحاء العالم لزيارة هاواي. وقد أسعدني الحظ بأن شاركت في ليلة ممتعة عرض فيها امامنا، فنانو هاواي على مسرح مقام بمحاذاة شاطىء “وكيكي” الذي تحلو أيضا السباحة فيه، لوحات فنية تعبر فيها رقصات الهولا عن حالات الابتهاج لدى سكان هاواي، ولكنها تعرض أيضا لوحات أخرى كثيرة لقدامى مقاتلي هاواي، مذكرين ببأسهم وضراوتهم  وبشدتهم في القتال.

وأبرز السواح الذين يملأون فنادق هاواي وخصوصا الفنادق في العاصمة هونولولو الواقعة في واحدة من أكبر الجزر الثمانية واسمها جزيرة Oahu، هم اليابانيون الذين يتراوح عددهم السنوي بين مليونين وثلاثة ملايين سائح. ومثلهم سائحون قادمون من الولايات المتحدة ومن عدة دول أخرى.  ولكن عندما تجلس على احد مقاهي الرصيف في هونولولو وتبدأ بتأمل المارة المتدفقين أمامك، تلاحظ بوضوح كثافة عدد اليابانيين بينهم خصوصا وأنه بين السكان الأصليين لهاواي، الكثير من اليابانيين أيضا الذين تنتشر مطاعمهم اليابانية بكثافة في مدن هاواي، كما تتعدد فيها المعابد البوذية وفي مواقع مختلفة من جزر هاواي المتعددة.

وكلمة Aluha بلغة قدامى سكان هاوي،  تعني  التحية والترحيب أي Hi . لكنها بمعنى أعمق واشمل، تستخدم ليقول الشخص لآخر: (أحبك)، كما ذكرت لنا المرشدة السياحية التي رافقتنا في الجولة المرهقة لزيارة قاعدة بيرل هاربر.  ولكنها غالبا ما باتت تستخدم أيضا كصرخة استغاثة تذكيرية صادرة عن شعب هاواي، وباتت ترد على لسان معظم المرشدين السياحيين الذين ينتمون لشعب هاواي، ورافقونا في جولاتنا السياحية المتعددة، خصوصا عندما يروون لنا بحزن ومرارة  تاريخ هاواي، ويصلون الى المرحلة التي تؤرخ لكيفية اغتيال النظام الملكي الدستوري في بلادهم، ليحل محله طغاة موالون ومتعاونون مع الأميركيين، الذين حصلوا فور نجاح الانقلاب على النظام الملكي، على تسهيلات اقتصادية والكثير من الامتيازات التي تمثلت في قواعد عسكرية تهيمن على منطقة استراتيجية هامة وخطرة في المحيط الباسيفيكي.  وباتت قاعدة بيرل هاربر من أهم تلك القواعد.

ولا بد أن نلاحظ هنا أن اليابان قد هاجمت بيرل هاربر في تلك المعركة الشهيرة، في السابع من كانون أول 1941، أي في وقت لم تكن فيه هاواي بعد جزءا من الولايات المتحدة التي لم تنضم اليها كالولاية الخمسين لتصبح رسميا ارضا أميركية، الا في شهر آذار 1959 ، أي بعد مرور ثمانية عشر عاما تقريبا على معركة بيرل هاربر الشهيرة التي حصدت 2400 قتيل أميركي، بررت الولايات المتحدة  بهم وبما أسمته الهجوم على أراض أميركية، دخولها الحرب العالمية الثانية  ضد اليابان، علما أن بيرل هاربر لم تكن بعد عندئذ أرضا أميركية، بل مجرد قاعدة أميركية على أراضي الغير حصدت الولايات المتحدة  الامتياز على اقامتها واقامة غيرها من القواهد ومناطق النفوذ، من سلطة انقلابية غير شرعية.

والمعروف أن الولايات المتحدة ترفض في هذه الأيام، اقامة علاقات دبلوماسية أو أي صلات أخرى مع أي سلطة انقلابية أو يشتبه بكونها انقلابية. وقد لاحظنا مؤخرا كيف تعاملت سلبا مع التغيير الذي وقع في مصر وحمل في عام 2014 الرئيس عبد الفتاح السيسي الى مقعد الرئاسة بعد انتخابات رئاسية شرعية، مبررة موقفها السلبي من الرئيس المصري الجديد، بأن الرئيس السيسي قد وصل الى السلطة نتيجة انقلاب عسكري، والولايات المتحدة لا تتعامل مع الانقلابات السياسية والعسكرية لكون حكوماتها حكومات غير شرعية.

لكنها في هاواي تعاملت مع حكومة انقلابية غير شرعية أطاحت بالملكة Liliwa Kalani آخر ملوك هاواي، والتي ورثت العرش عن شقيقها الملك David Kalakoua بعد وفاته، فباتت آخر ملوك الدولة التي سرعان ما ابتلع الأميركيون استقلالها بلقمة سائغة قدمها لهم حفنة من السكان المنتمين لهاواي، المولودون رسميا وشكليا على أراضيها، ولكن من آباء أميركيين جاءوا الى هاواي كمبشرين أو كمستثمرين، وخصوصا في زراعة قصب السكر الذي كان الى حين المورد المالي الأقوى في اقتصاد هاواي، وحل محله الآن موارد السياحة التي باتت مصدرا هاما للدخل في جزر هاواي المأهولة السبعة.

وكان من قاد الانقلاب على الملكية في هاواي في السابع عشر من كانون الثاني 1893، هو Thureston الذي يحمل جنسية هاواي لكونه قد ولد فيها، ولكنه ولد من أسرة من المبشرين الأميركيين الذين جاءوا الى هونولولو لغايات التبشير بالدين المسيحي. وكان Thureston الذي بات عضوا في حكومة هاواي، واحدا من أحفاد أولئك المبشرين.  فقاد الانقلاب على الملكية، وأجرى فورا تعديلات دستورية، ومنح بعدها دون تردد امتيازات  كبرى للأميركيين، ومنها امتيازات سياسية واقتصادية وعسكرية واستراتيجية.

فالتغيير الذي وقع في هاواي قبل ستة وستين عاما سبقت ضمها للولايات المتحدة في عام 1959، قد نفذه احفاد  الوافدين الآميركيين على هاواي، ولم ينفذه سكانها الأصليون الذين يشعرون الآن بالمرارة لدى استذكار ما حدث على أراضي بلادهم قبل  أكثر من نصف قرن من الزمان. وهم من أجل ذلك يضطرون أحيانا لتحية ترامب باعتباره رئيسا للبلاد، بواحدة من ألآلوهات التي كثيرا ما يطلقونها، لكنها Aloha ساخرة اكثر من كونها آلوها ساخنة،  علما أن جزر هاواي لم تكن الأراضي الأولى التي ابتلعتها الولايات المتحدة وضمتها الى اراضيها.

فقد ابتلعت أيضا عبر القرون الماضية أراض كثيرة من المكسيك، ومنها أراض باتت الآن ضمن  ولايات أميركية كثيرة ومنها كاليفورنيا، يوتا، أريزونا، نيفادا، كولورادو، وايومينج، نيو مكسيكو، وبعضا من أراضي ولاية تكساس الغنية بالنفط.  وهذا يعني أن غالبية الولايات المتحدة قد أقيمت على أراضي  الغير، مما يكشف الشبه والترابط بينها وبين دويلة اسرائيل التي أقيمت أيضا على أراضي الغير.  فكلا الدولتين قد أقيمتا بطريقة غير شرعية، وعلى أسس تخالف قواعد القانون الدولي وحقوق الانسان في تقرير مصيره، تلك الحقوق الآخذة تدريجيا في فرض نفسها وان كان ببطء شديد، على المجتمع الدولي الجديد، ولا بد ستنتصر يوما، فترد الحقوق والأراضي الى أصحابها  الشرعيين.

والمعروف حتى الآن، أن ولاية كاليفورنيا المحاذية للمكسيك، والتي يقيم فيها ملايين المكسيكيين والاسبان، قد حددت موعد الثامن عشر من نيسان 2019 موعدا لتجري فيه استفتاء حول بقائها ولاية أميركية، أو تتحول الى دولة مستقلة.  وقد استبق (بيل ماهر)، الاعلامي الأميركي الشهير الذي يقدم برنامجا أميركيا أسبوعيا ساخرا على أحد القنوات الأميركية الرئيسية، بأن توقع أن تصبح كاليفورنيا بعد الاستفتاء جمهورية كاليفورنيا المستقلة، ووضع لها شعارا يمثل أحد الحيوانات المعروفة في تلك الولاية التي يتوقع لها بعض المتفائلين، أن تفك ارتباطها قريبا بالولايات المتحدة الأميركية بعد أن ضاقت ذرعا بالادارة الأميركية المركزية التي أهملت كثيرا مصالح تلك الولاية، وخصوصا بعد وصول ترامب الى مقعد الرئاسة، واختلافها معه في العديد من الأمور، واضطرارها، اداريا أحيانا وقضائيا أحيانا أخرى،  لرفض تطبيق العديد من أوامره التنفيذية التي لم يتسق الكثير منها مع مصلحة الولايةـ، وخصوصا  رغبته في اقامة جدار فاصل، كجدار الصين العظيم، يفصل بين المكسيك والأراضي الأميركية، والذي يتوقع أن يكون الجزء الأكبر منه على أراضي ولاية كاليفورنيا، الأمر الذي لا تحبذه تلك الولاية التي فيها الكثير من البصمات الاسبانية والمكسيكية.

المصدر: الكاتب والمفكر ميشيل حنا الحاج (يكتب من ولاية هاواي المؤمركة).

المستشار في المركز الأوروبي لمكافحة الارهاب والاستخبار – برلين.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية

بقلم: د. صبحي غندور — لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ «وعد بلفور» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *