الرئيسية / تحقيقات / دراسة: اكتساب عادات الأكل السيئة قد يبدأ في رياض الأطفال
أطفال يتسلمون وجبة في مدرسة في لندن. أرشيف رويترز

دراسة: اكتساب عادات الأكل السيئة قد يبدأ في رياض الأطفال

أطفال يتسلمون وجبة في مدرسة في لندن. أرشيف رويترز
أطفال يتسلمون وجبة في مدرسة في لندن. أرشيف رويترز

“شجون عربية” — تشير دراسة حديثة إلى أن بعض دور رياض الأطفال تلتزم كثيرا بتعليمات “افرغوا ما في الأطباق” لكن الحرص الشديد على التحكم فيما يأكله الصغار قد يأتي بنتائج عكسية ويجعلهم أكثر عرضة لزيادة الوزن.

وكانت أبحاث سابقة كثيرة تشير إلى أنه عندما يتعرض الأطفال لتجربة التحكم في ممارسات التغذية فإنهم قد يفقدون القدرة على ضبط شعورهم بالجوع والكف عن الأكل عندما يشعرون بالشبع. وبمرور الوقت قد ينجذب الأطفال الذين يجبرون على إفراغ ما في أطباقهم عند كل وجبة إلى السكريات والوجبات الخفيفة ويواجهون خطر زيادة الوزن أو البدانة.

وقال باحثون في دورية أكاديمية التغذية والغذائيات يوم 17 سبتمبر أيلول إن دراسة حديثة أشارت إلى أن بعض العاملين في دور رياض الأطفال يظنون أن أسلوب إفراغ ما في الطبق سيشجع الصغار على تطوير شهية صحية.

وقالت ديبتي ديف كبيرة الباحثين في الدراسة وهي أخصائية في السلوك الصحي للأطفال بجامعة نبراسكا في لينكولن “وتتوصل هذه الدراسة أيضا إلى أن مقدمي خدمات رياض الأطفال يلجأون إلى ممارسات التحكم في التغذية خوفا من رد الفعل السلبي لأولياء الأمور إذا وجدوا أن طفلهم لم يأكل.”

وأضافت عبر البريد الإلكتروني “يجب أن يتجنب مقدمو خدمات رياض الأطفال التحكم في ممارسات التغذية مثل إعطاء الطفل الطعام كجائزة أو على سبيل التشجيع وتحاشي الثناء عليه عندما يفرغ ما في طبقه.”

ولفهم طريقة تفكير القائمين على دور رياض الأطفال في تغذية الأطفال أجرت ديف وزملاؤها مقابلات مع 18 امرأة تعملن في دور لرياض الأطفال بين سن عامين إلى خمسة أعوام.

وقال بعضهم إنهم يستخدمون أساليب التحكم في التغذية لأنها فعالة خاصة مع الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم ومن يتسمون بالعناد.

وأضافوا أن الطعام أو الحلوى تمثل جوائز جيدة يمكن منحها للطفل على مدار اليوم عندما يؤدي بعض المهام كاستخدام المرحاض مثلا. وقال البعض إن تدريب الطفل على استخدام المرحاض سيكون أصعب بكثير دون جوائز الحلوى.

وفي بعض الحالات يمكن للقائمين على رياض الأطفال محاولة تشجيع الصغار على اختبار المزيد من أصناف الأكل بلمسها أو شمها أو اللعب بها وجميعها أساليب يمكن أن تحول تجربة تناول الطعام إلى استكشاف يتمتع به الطفل.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

“حماس” تعتزم تصعيد حرب الاستنزاف ضد إسرائيل

تــرجمــة: لبنـى نبيـه عبد الحليــم — زعمت صحيفة “ذاماركر” الاقتصادية أن حركة حماس تعتزم تصعيد …

من البيولوجيا إلى الثقافة.. ملاحظات بخصوص برنارد لويس

بقلم د. إسماعيل مهنانة* — بعد الحرب العالميّة الثانية، تخلّى الفكر الغربي عن تصنيف الشعوب …

الفَلاسفة الذين يؤثّرون في السياسة العالميّة

بقلم د. الصادق الفقيه* تفترض نظريّة المَعرفة أنّ تأثير الفكر في مجالات الحياة المُختلفة يُحَدِّثُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.