الرئيسية / ثقافة / صدور رواية “حتى آخر جندي”

صدور رواية “حتى آخر جندي”

رواية “حتى آخر جندي”، الصادرة عن دار وسوم للنشر والتوزيع تدخل إلى صفوف المؤسسة العسكرية المصرية لتلقي الضوء على الحرب التي تدور رحاها بين القوات المسلحة المصرية والعناصر الإرهابية.
بالتاكيد ليس هناك أغلى من الروح حتى وإن زهد ثمنها الآن، ونحن محبطون لهذا العدد من الشهداء الذين يسقطون منا في سبيل إقتلاع هذا الفكر الخبيث، ونحن محاطون في بيوتنا وشوارعنا ومدننا بمن سقطوا لنعيش، ومن فقدوا لنكتسب نحن ذواتنا ونفوسنا.
تنقسم الرواية إلى ثمانية فصول منذ بداية فرقة العمليات الخاصة المصرية مهمتها في تمشيط منطقة الأحداث عن طريق خمسة أفراد من القوات ليس بينها وبين القيادة أي إتصال بسبب طبيعة المكان الصعبة إلى الظروف التي تواجهها سواء من الداخل أو الخارج من أحداث مثيرة وغير متوقعة حتى تصل إلى النهاية. ويطرح الكاتب على مدار الفصول الثمانية مجموعة من الأسئلة والمعتقدات السياسية السائدة في فترة الربيع العربي عن الفوضى والظروف التي يعيشها الوطن وقواته المسلحة.
هذه الفوضى تجعل السيطرة على الأحداث معقدة لأنها تولّد الشك أهم دوافع الفوضى، الشك هنا يبدأ من كل شيء وإن إستمر فسيقتلع كل شيء، لذلك الجهود التي تبذل هنا من جانب قواتنا تحتاج إلى جهد عظيم وتنظيم دقيق حتى نجتاز هذا الظرف.
تتناول الرواية بين طياتها بعض الأفكار السياسية والتي يمكن إيراد بعض منها كالتالي:
1- السيطرة: وهي الفضيلة الأعظم للدول عامة في سلوكها على الصعيد الدولي، وأيضاً في السياسة الداخلية لكل دولة على حدة، فالمواطن بصفته مواطناً دولياً تتم السيطرة على دولته وبصفته مواطناً محلياً تتم السيطرة عليه شخصياً.
2- القوة: وهي إحدى وسائل تحقيق السيطرة سواء في الداخل والخارج، والقوة أنواعها مختلفة تتكامل لتحقيق هدف السيطرة.
3- الارهاب: على الرغم من الوازع الديني له ،إلا أن هناك عوامل نفسية وإجتماعية أيضاً لا يمكن إغفالها ذلك أن الأرهابي يرى نفسه شجاعاً لأنه يحافظ على قيمة(على الرغم من شذوذها) ويموت لأجلها، لذلك لا نختزل الإرهابي في صورته الدينية فقط.
في النهاية لماذا يقاتلوننا؟ لماذا يكرهوننا؟ يكرهون وطننا وقيمنا، يكرهون كل شيء أي شيء نعتنقه ونسلّم به، وجودنا بالنسبة لهم مهم جداً، لو إنتهينا، فتحت أي بند سيكسبون تعاطف الشرذمة القليلة. ولو إنتهينا أيضاً لن يجدوا إلى السلام دليلاً أو طريقاً لأن أيديهم لم تُجد المصافحة يوماً، ولكنها منصبة دوماً على الزناد.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

فورين بوليسي: مؤسسة السياسات الخارجية الأمريكية يائسة

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للبروفيسور ستيفين والت، الذي يشغل كرسي (روبرت اند ريني بيلفير) …

12 سنة فقط للحفاظ على كوكبنا

بقلم اوليفيا البرستين – ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو — شدوا الأحزمة يا أعزائي في سيارتكم …

ماذا بعد استقالة ليبرمان؟

بقلم بن كسبيت – محلل سياسي إسرائيلي — على الرغم من أن العرض الموجز الصادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.