الرئيسية / آراء / الأندلس مهد حضارة أوروبا
قصر الحمراء في الأندلس

الأندلس مهد حضارة أوروبا

بقلم: د. سليمان عباس مسلم — كانت الأندلس مركزاً من مراكز التواصل الحضاري الإسلامي مع شعوب أوروبا وعن طريقها انتقلت العلوم الإنسانية والحياتية من العرب والمسلمين إلى مختلف البلاد الأوروبية في العصور الوسطى. فقد استطاعت الروح الإسلامية أن تعبر إلى بلاد التي يسود فيها الجهل والتخلف والغباء وكانوا يحاربون العلم حتى أعدموا العلماء مثل غاليليو. فلولا الحضارة الإسلامية لتأخت أوروبا عشرات القرون.
في ذلك الوقت لم يكن هناك كتاب في قصر إمبراطور بينما نجد أعظم مكتبة عرفها العالم كله وهى مكتبة الحكم بن عبدالرحمن الناصر تتكون من أربعمائة ألف مجلد من أجل النهضة بالحضارة والإنسان إذ حرص هذا الخليفة على حب العلم والعلماء والتنافس بينهم فأصبحت الأندلس سيدة العالم في التقدم العلمي والرقي الحضاري.
وقد استقر المسلمون ثمانية قرون متتالية في بلاد الأندلس التي فتحت بشجاعة طريف بن مالك وقوة طارق بن زياد وطموح موسى بن نصير وعلو همة عبدالرحمن الغافقي ودهاء عبدالرحمن الداخل وأمل عبدالرحمن الناصر
وكانت هذه الفترة من أعظم الفترات التاريخية في حياة المسلمين وظهرت فيها معادن الرجال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حضارة خدمت الإنسانية في مختلف مناحي الحياة. وكانت هذه الحضارة أساس النضهة الأوروبية حيث كان ملوك أوروبا يرسلون أبناءهم كي يتعلموا في جوهرة العالم وهي قرطبة في ذلك الوقت. وها نحن الآن نرسل أبناءنا كي يتعلموا في أوروبا. وتلك الأيام نداولها بين الناس.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

عن محنة المسلمين الروهينغا

بقلم: د. سليمان عباس البياضي* — الروهينغا هم العرقية المسلمة التي تسكن منطقة أراكان، وهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *