الإثنين , نوفمبر 20 2017
الرئيسية / تحقيقات / دراسة تربط بين التدخين السلبي وزيادة خطر الإصابة بجلطة
رجل يدخن سيجارة في لندن - ارشيف رويترز

دراسة تربط بين التدخين السلبي وزيادة خطر الإصابة بجلطة

رجل  يدخن سيجارة في لندن - ارشيف رويترز
رجل يدخن سيجارة في لندن – ارشيف رويترز

“شجون عربية”- أشارت دراسة أميركية إلى أن زيادة خطر إصابة المدخنين بالجلطة قد تمتد لغير المدخنين الذين يعيشون في نفس المنزل معهم ويستنشقون الدخان.

وتوصل الباحثون إلى أن غير المدخنين الذين أصيبوا بجلطة كانوا أكثر عرضة بنسبة 50 في المئة تقريبا للتدخين السلبي في المنزل مقارنة بمن لم يصابوا بجلطة قط.

وأضافوا أن الناجين من الجلطات الذين تعرضوا للتدخين السلبي كانوا كذلك أكثر عرضة للوفاة لأي سبب مقارنة بمن لم يتعرضوا للتدخين السلبي.

وقالت الدكتورة ميشيل لين من كلية جونز هوبكنز للطب في بالتيمور “التدخين السلبي خطر على الجميع لكن من لديهم تاريخ إصابة بالجلطات يجب أن يحرصوا بشكل أكبر على تفاديه.”

وأضافت عبر البريد الإلكتروني “من المعروف منذ وقت طويل أن تدخين السجائر يزيد خطر الإصابة بالجلطة لكن لم يعرف الكثير عن العلاقة بين التدخين السلبي والجلطات.”

وللإجابة على هذا السؤال حلل الباحثون بيانات قرابة 28 ألفا من غير المدخنين ممن هم أكبر من 18 عاما.

واستطلعت آراء المشاركين بين عامي 1988 و1994 ومرة أخرى بين عامي 1999 و2012. ورد المشاركون على سؤال “هل يدخن أي شخص يعيش هنا السجائر أو السيجار أو الغليون في أي مكان بالمنزل؟”

ولقياس كمية الدخان التي تعرض لها المشاركون أجرى الباحثون فحوص دم لكل مشارك في الدراسة لقياس نسبة مادة الكوتينين وهي من مشتقات النيكوتين.

وقالت أنجيلا مالك وهي باحثة في الجامعة الطبية بساوث كارولاينا وتدرس مخاطر التدخين السلبي “لا يوجد قدر آمن من التدخين السلبي.”

وأشارت إلى أن البالغين المعرضين للتدخين السلبي يكونون عرضة للإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة فيما يصبح الأطفال عرضة للربو والعدوى.

وأضافت “تجنب الأماكن التي يوجد بها تدخين أمر محبذ للأطفال والبالغين. لا يفوت الأوان أبدا لتفادي التعرض للدخان… ابتعد عن المدخنين للحد من خطر تعرضك للتدخين السلبي. أخبر المدخنين بأنهم يعرضون كل من حولهم لخطر الجلطة.”

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

تعرّف على أقوى نساء العالم لعام 2017

صنفت مجلة “فوربس” المرموقة قائمة النساء الأكثر تأثيرا في العالم وما زالت المستشارة الألمانية رائدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *