الرئيسية / كتب / صدور كتاب “ما ترك الشاعر للريح” لفلاح الجواهري
كتاب "ما ترك الشاعر للريح"
صدور كتاب "ما ترك الشاعر للريح" لفلاح الجواهري

صدور كتاب “ما ترك الشاعر للريح” لفلاح الجواهري

صدر حديثاً عن إلكا للنشر (توزيع دار الرافدين في بيروت) كتاب “ما ترك الشاعر للريح” للكاتب فلاح الجواهري، وذلك في 234 صفحة.
وجاء في نبذة عن الكتاب: “هذا الكتاب ليس كتاباً في المذكرات فقط، نتعرف من خلاله على (الشاعر الكبير محمد علي) الجواهري، ونجيب سرور، و(عبد الوهاب) البياتي، وجيلي عبد الرحمن، ورشيد ياسين، ويوسف إدريس…وغيرهم، وليس كتاباً في الرحلات حيث نتعرف من خلال وقائعه وسرده على دمشق الخمسينات والقاهرة وموسكو وغيرها من مدن العالم، إنما هو كتاب يبحث في هوامش التاريخ، في البسيط والمهمل منه، في العامي والمركون والمبذول. ولكنه يبزغ عبر نوع من السرد الكثيف إلى البحث في السرديات الكبرى التي ظهرت في عصر هو أخطر عصر مرّ على العالم العربي والعالم بأجمعه، إنه منتصف القرن الماضي الذي وصفه هوبزباوم بقرن الثورات. ومن خلال هذه السرديات الصغرى نتعرف على سرديات كبرى كانت مسؤولة عن خلق مسيرتنا التاريخية وتعثرها، بل هي التي بذرت تجربة الشعر العربي الحديث، وأرخت للنضال السياسي في العالم العربي، وحققت أثر شيوعية الاتحاد السوفيتي، وشرق أوروبا فينا وفي ثقافتنا.
هذا الكتاب هو من أهم كتب المذكرات التي كتبت باللغة العربية، لا تكمن أهميته فقط بالمرحلة التي يتحدث عنها، والمدن التي يتناولها والأشخاص الذين صنعوا نسيجها، إنما لأنه كتاب على هامش التاريخ، هذا الهامش الذي لا يكون للتاريخ فيه معنى من دونه. إنه لا يقتصر على وصف لحظات يمكن وصفها أنها مفصلية أو تاريخية أو درامية، إنما أهميته في تلك اللحظات التي يقتحم فيها التاريخ السيرة الذاتية، من دون أن تنشغل بالمؤلف نفسه، فترسم صورة للذات مفتوحة على الأسطوري والمقدس كما في أغلب المذكرات، إنما تغيب الشخصية لصالح التاريخ، وننسى الزمن الحقيقي أمام ظهور شخصيات نعرفها على الورق، ولكن لا نعرف حياتها الشخصية ولا كيف تعيش وكيف تفكر. هذه المذكرات الرائعة هي هدية الوقت والموهبة والتسامح الذي اتصف به كاتبها”.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

ملاقط غسيل في الهواء

سارة حبيب* — 1 من قال بأن كتابة قصيدة طويلة ستضمن لنا الراحة؟؟! ممتلئون نحن …

فورين بوليسي: مؤسسة السياسات الخارجية الأمريكية يائسة

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للبروفيسور ستيفين والت، الذي يشغل كرسي (روبرت اند ريني بيلفير) …

12 سنة فقط للحفاظ على كوكبنا

بقلم اوليفيا البرستين – ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو — شدوا الأحزمة يا أعزائي في سيارتكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.