الإثنين , أغسطس 21 2017
الرئيسية / تحقيقات / مكتبة مصرية تتيح خدمة الصراخ للتخفف من ضغوط الحياة

مكتبة مصرية تتيح خدمة الصراخ للتخفف من ضغوط الحياة

screaming

“شجون عربية” — في محاولة للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي، يتجه شبّان مصريّون حالياً إلى “غرفة صراخ” لإبعاد شبح الإحباط عن أنفسهم وتخليصها من الطاقة السلبيّة وتجديد نشاطهم.
وتقع غرفة الصراخ، وهي عازلة للصوت، داخل مكتبة غربي القاهرة، وهي مُجهّزة بمجموعة طبول بما يسمح لرواد الغرفة بقرعها للتخلص مما يقلقهم.
ويقول عبد الرحمن سعد مالك مكتبة “باب الدنيا” التي تقع فيها غرفة الصراخ، إنها أول غرفة من نوعها في الشرق الأوسط، وإن الفكرة قوبلت بردود فعل متباينة عندما عُرضت لأوّل مرة على الجمهور.
وأضاف سعد “فكرة غرفة الصراخ هي مش فكرتي مبدئياً هي فكرة عمر عنيبة هو اللي ماسك التسويق معايا .. فريق العمل اللي في المكان قال لي تعالى نعمل غرفة الصراخ، فقلت له طيب ماشي نجرب يعني. وفعلاً نزلنا أول برومو ورد الفعل بتاع الناس كان مختلف شوية إنه حاجة جديدة مش موجودة في مصر ولا في الوطن العربي عموماً.” وتلخّص الخدمة بقضاء الزوّار عشر دقائق في غرفة الصراخ دون مقابل.
ويدخل غرفة الصراخ شخص واحد في كل مرة إلى غرفة جدرانها معزولة بقماش أسود لضمان الخصوصية التامة.
وقال زائر منتظم للمكتبة وغرفة الصراخ يدعى محمد الضبابي إنه اكتشف أن الصراخ مفيد في حل مشكلاته.
وأضاف الضبابي بلهجته المصرية ” بالفعل كنت أدخل الغرفة دي بس للعب المزيكا …بعد ما ابتدت تجهز كغرفة صراخ الموضوع اختلف شوية. يعني الغرض نفسه حاسس إنه فيه حاجة يعني أكثر إثارة شوية. فدخلت وجربت كنت ساعتها بالفعل بالصدفة إن أنا كنت مضغوطاً جداً بالفعل فطلعت لقيت نفسي مرتاح بنسبة ضخمة جداً. والألطف إن أنا ابتديت أشوف الحل للمشكلة اللي أنا فيها أصلاً. يعني كمية الضغوطات اللي أنا فيها دية ابتديت أشوف لها حلول في وسط ما أنا بأصرخ أساسا.”
ويتعين تسجيل الزوار أولاً قبل دخول غرفة الصراخ كما يجب ترك كل الأجهزة الالكترونية خارج الغرفة.
وتقدّم المكتبة التي افتُتحت قبل ثلاث سنوات مساحة للدراسة والفنون كما تنظّم دروساً في تعليم الحرف اليدوية للأطفال. وتوفر أيضاً استوديوهات للتسجيل الموسيقي وفي بعض الليالي تنظم حفلات لموسيقيين من المبتدئين.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *