الإثنين , أكتوبر 23 2017
الرئيسية / الإرهاب / مئات الأسر العربية السنّية غادرت كركوك بعد هجوم “داعش” عليها

مئات الأسر العربية السنّية غادرت كركوك بعد هجوم “داعش” عليها

“شجون عربية” — قال عاملون في مجال المساعدات الإنسانية وسكان يوم الثلاثاء إن مئات من الأسر العربية السنية النازحة غادرت كركوك قسرا بعد هجوم تنظيم “داعش” على المدينة التي يسيطر عليها الأكراد والذي تشتبه السلطات أن خلايا سنية نائمة ساعدته.

وقالت مصادر إن الأسر السنية التي كانت تتخذ مأوى لها في محافظة كركوك التي يسيطر عليها الأكراد هربا من الصراع مع تنظيم داعش بدأت في الخروج بعد أن طلبت منها السلطات يوم الأحد المغادرة أو مواجهة الطرد.

ولجأ نحو 330 ألفا من العرب السنة إلى محافظة كركوك الغنية بالنفط خلال العامين الماضيين بعد أن اجتاح تنظيم داعش شمال ووسط وغرب العراق عام 2014.

وفر البعض بسبب القتال بينما فر البعض الآخر هربا من القواعد القاسية التي يفرضها التنظيم المتشدد وظروف الحياة الصعبة في قراهم وبلداتهم.

واقتحم مقاتلو تنظيم”داعش” مراكز شرطة ومباني في كركوك يوم الجمعة وقتلوا نحو مئة من أفراد قوات الأمن والمدنيين. وقتل 63 من المتشددين في المعارك التي استمرت حتى يوم الأحد عندما استعادت السلطات السيطرة.

ونفذ المتشددون العملية لتخفيف الضغط على الموصل آخر مدينة كبيرة يسيطرون عليها في العراق حيث يتصدى التنظيم لهجوم تشنه وحدات من الجيش العراقي مدعومة بتحالف تقوده الولايات المتحدة.

ويعتقد أن المتشددين جاءوا من الحويجة وهي جيب مازال تحت سيطرتهم غربي كركوك لكن السلطات تشتبه في أنهم تلقوا مساعدة من خلايا نائمة بين النازحين أو حتى السكان العرب السنة.

وقال أحد العاملين المحليين في مجال المساعدات الإنسانية إنه تم إحصاء أكثر من 250 ألف أسرة وهي تغادر من نقطة تفتيش رئيسية في طريقها إلى خارج المدينة يوم الاثنين وإن المزيد رحلوا يوم الثلاثاء وأضاف أن بعضهم يتجهون إلى مخيمات أخرى للنازحين والبعض يحاولون العودة لديارهم.

وامتنع متحدثون باسم وزارة الهجرة والمهجرين في بغداد والسلطات المحلية الكردية عن التعليق.

وكركوك محل نزاع كبير في العراق بسبب تركيبتها السكانية المعقدة. وسيطر الأكراد على المحافظة بالكامل في عام 2014 بعد أن اجتاح التنظيم المتشدد أجزاء كبيرة من شمال البلاد وتفكك الكثير من فرق الجيش العراقي.

ويشكو العرب من أن الأكراد تدفقوا على كركوك منذ ذلك الحين لتغيير التوازن السكاني في حين يقول الأكراد إنهم يصححون خطأ تاريخيا ارتكبه صدام حسين الرئيس السني الذي أطيح به أثناء غزو قادته الولايات المتحدة في عام 2003.

وأدت سياسة صدام الرامية لأن يكون العرب أغلبية في شمال البلاد خلال فترة حكمه التي استمرت 25 عاما إلى هدم الكثير من القرى الكردية وتهجير مئات الألوف من السكان لضمان هيمنة العرب على الأكراد والتركمان والمسيحيين.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

ميانمار تحذر من تعرضها لعمليات إرهابية بعد تهديدات القاعدة

“شجون عربية”_ حذرت حكومة ميانمار، من خطر وقوع أعمال إرهابية في مختلف مدن البلاد، بعد أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *