الرئيسية / أخبار / فريدمان: سنجد أطرافاً أُخرى للتفاوض في حال رفض عباس

فريدمان: سنجد أطرافاً أُخرى للتفاوض في حال رفض عباس

قال السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان إنه في حال استمرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقاطعة الإدارة الأميركية الحالية ورفض العودة إلى طاولة المفاوضات، ستجد الولايات المتحدة أطرافاً فلسطينية أُخرى للتعامل معها.

وأضاف فريدمان، في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة “شفيعي” [“اليوم السابع”] الدينية المجانية أمس (الأربعاء) وسينشر نصها الكامل غداً (الجمعة)، أنه متأكد من وجود فلسطينيين آخرين على استعداد للتفاوض مع الإدارة الأميركية بعد تنحّي عباس عن منصبه. وأعاد إلى الأذهان أنه خلال أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية دعا الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، في حزيران/ يونيو 2002، رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات إلى الاستقالة، وأكد أن على الفلسطينيين اختيار قيادة جديدة.

وتطرق فريدمان إلى خطاب عباس الذي وصفه فيه بأنه “ابن كلب”، فأكد أنه لم يتأثر بهذه الأقوال. وأضاف أن عباس قدّم خدمة سيئة لشعبه عندما وصفه بأنه “ابن كلب”، وأشار إلى أن أقوالاً من هذا القبيل تزيد في صعوبة قيام الولايات المتحدة بإجراء محادثات جادة مع عباس، وإلى أن شتمه لن يحسّن وضع الفلسطينيين.

وتأتي تصريحات فريدمان هذه في ظل تفاقم أزمة العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017. ومنذ هذا الإعلان جمدت السلطة اتصالاتها مع البيت الأبيض، وأعلنت رفضها قبول أي وساطة أميركية في محادثات الحل الدائم للنزاع مع إسرائيل.

المصدر: صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الفقر في أميركا

بقلم الدكتور: راجان مينون، أستاذ العلاقات الدولية في كلية نيويورك والباحث في معهد الحرب والسلام …

ملاقط غسيل في الهواء

سارة حبيب* — 1 من قال بأن كتابة قصيدة طويلة ستضمن لنا الراحة؟؟! ممتلئون نحن …

فورين بوليسي: مؤسسة السياسات الخارجية الأمريكية يائسة

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للبروفيسور ستيفين والت، الذي يشغل كرسي (روبرت اند ريني بيلفير) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.