الرئيسية / آراء / في يوم الأسير الفلسطيني.. الحرية لجميع الأسرى
أسرى فلسطينيون يسوقهم جنود الاحتلال إلى المعتقلات الإسرائيلية

في يوم الأسير الفلسطيني.. الحرية لجميع الأسرى

د.محمد عبدالرحمن عريف — 17 نيسان/ أبريل عام 1974، كانت البداية، إنه يوم الأسير الفلسطيني، اليوم التضامني مع الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، أقره المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ أبريل، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم.
نعم مثل أمواج بيضاء، سارت عشرات الفلسطينيات في شوارع مدينة غزة، تزامنًا مع عقد نواب كتلة “التغيير والإصلاح” التابعة لحركة حماس، جلسةً للمجلس التشريعي في الهواء الطلق في مخيم العودة قرب السياج الحدودي شرق مدينة غزة، إحياءً لـ (يوم الأسير الفلسطيني).
هُن نساء وفتيات صغيرات ارتدين أثوابًا بيضاء، وكبّلن أيديهن بسلاسل حديد، وحملت كلّ منهن صورةً لأسيرة تقبع في سجون الاحتلال كُتب عليها: «السجن موت بطيء»، طفن عدداً من الشوارع وصولاً إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، في فعالية فريدة أتت بدعوة من دائرة العمل النسائي التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، عشية (يوم الأسير).
الواقع أنه حتى الآن تقبع في السجون الإسرائيلية 62 أسيرة موزّعات على سجني هاشارون والدامون، من بينهن ثماني قاصرات، آخرهن عهد التميمي (17 سنة) التي أصبحت «أيقونة» الكفاح ضد الاحتلال وظلمه. ومن بينهنّ 21 أماً، وتسع جريحات برصاص قوات الاحتلال، هنّ: لما البكري، عبلة العدم، شروق دويات، جيهان حشيمة، أمل طقاطقة، مرح باكير، نورهان عواد، إسراء جعابيص، حلوة حمامرة.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين لفتت الانتباه إلى أن إسرائيل اعتقلت، منذ احتلالها الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة عام 1967، أكثر من 16 ألف فلسطينية، من بينهن 1700 منذ عام 2000، كما اعتقلت 460 امرأة وفتاة منذ هبّة القدس التي اندلعت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2015، من بينهن 156 اعتقلن خلال عام 2017. في الأثناء، شارك برلمانيون عرب وأجانب في جلسة «التشريعي» في مخيم العودة، ضمن فعاليات «مسيرة العودة الكبرى»، عبر تقنية الدائرة التلفزيونية المغلقة «فيديو كونفرنس». واستمع النواب إلى تقرير لجنة الأسرى في المجلس، الذي عرض أوضاع هؤلاء في السجون عن السنة الأخيرة.
يبقى باعتباره يومًا لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، ولتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم، وأيضًا بهدف إثبات الوفاء لشهداء الحركة الأسيرة. منذ ذلك التاريخ حتى اليوم يتم إحياء هذا اليوم من كل عام، حيثُ يحيه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنويًا بوسائل وأشكال متعددة. حسب آخر إحصائية نَشرها نادي الأسير الفلسطيني وَالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين فإنَّ عدد الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية بلغَ حوالي 6500 أسير فلسطيني، من بينهم 57 امرأة و300 طفل.
جاء لجنة دعم الصحفيين، لتقوم بدورها من مطالبة الهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية بدعم ومساندة الصحفيين الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته المتكررة بحقهم والإفراج عن 26 صحفياً، من بينهم صحفيتان، معتقلاً داخل سجونه. وأفادت، في تقرير أصدرته أمس، بسياسة الاحتلال العدوانية ضد الأسرى الصحفيين، عبر “تمديد الإعتقال الإداري مرات عدة بدون تهمة أو محاكمة، وإصدار الأحكام غير الشرعية في المحاكم العسكرية، وتوقيفهم بانتظار محاكمتهم، وإبعاد آخرين عن مناطق سكناهم وفرض الحبس المنزلي عليهم، عدا تعمد الأهمال الطبي بحق المرضى منهم. “اعتبرت أنها” تأتي ضمن النهج الإسرائيلي الرامي لطمس معالم الحقيقة وحجب المعلومة الصادقة”، داعية “المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وتفعيل آليات المساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال”.
ندد النواب أثناء مداخلاتهم بممارسات سلطات الاحتلال في حق الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، معتبرين هذه الانتهاكات «جرائم مكتملة الأركان»، وحضّوا السلطة الفلسطينية على «التوجه إلى المحاكم الدولية وجلب قادة الاحتلال لمحاكمتهم كمجرمي حرب». وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إن الاحتلال يعتقل حوالى 6500 أسير، من بينهم 350 طفلاً وأكثر من 60 امرأة و1800 مريض، يعانون العذابات في ظروف تفتقر إلى أدنى متطلبات احترام الكرامة الإنسانية وتخالف كل المواثيق الخاصة بحماية حقوق الطفل والمرأة. وأشار مسؤول ملف الأسرى في المجلس النائب محمد شهاب إلى أن «الأسرى يواجهون ظروفاً مأسوية؛ إذ تُنتهك حقوقهم وكرامتهم الإنسانية، ويتعرضون لأشكال التعذيب والعنف كافة خلال عمليات التحقيق، في انتهاك للقوانين الدولية ومعاني الإنسانية». وقال شهاب إن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ عام 1967 حوالى 850 ألف فلسطيني، أي ما يعادل 20 في المئة تقريباً من الشعب الفلسطيني.
وقد طالب المجلس الوطني الفلسطيني بسرعة تحويل ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها بحقهم.

يا حماة الإنسانية.. أين حقوق الانسان؟. أين اليونيسيف.. أين حقوق الطفل كيف تخضع الطفلة لمحكمة عسكرية ولم تزل تحت السن القانونية؟. حتى اليوم تخضع لمحكمة عسكرية؟ تخضع لمحكمة عسكرية على حدث وقع قبل سنوات وكانت بجيل 12 عام؟. وهل كانت تحمل أي سلاح الحدث حصل باب بيتها وبيت اهلها وما يفعل جند البربري هناك ومن المعتدي؟. لولا وجود الكاميرات بقربها لاطلق عليها الجُند دون رحمة كما فعلوا مئات المرات مع اطفالنا وصورت الكامرات اكثر من مرة ورموا سكينًا بقرب ضحيتهم سكينا واتهموا ضحيتهم انها كانت تنوي طعنهم نعرف الصهاينة سوف يقلبون الحقائق. وسيستغلوا حادثة عهد البطولية أن جنودهم انسانيين ورفضوا اطلاق النار عليها. ارفعوا صوت القاصرات في سجون الاحتلال في يوم الأسير.. حتى لايبقى السجن موتاً بطيئاً لهؤلاء الأسرى.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل يدمر ترامب حلف الناتو؟

ينظر الحلفاء بخوف إلى قمة الناتو هذا الأسبوع مع استمرار الرئيس ترامب في حملته لتقويض …

عن المصالحة بين القوميين والإسلاميين

بقلم توفيق شومان — طوال العقود الماضية ، أظهر المناخ السياسي والفكري العربي ، وجود …

تساؤلات حول الهوية الدينية للعلم والمعرفة

د. عبدالجبار الرفاعي — اكتشافُ هوية دينية وأيديولوجية للعلم والمعرفة كان وما زال أحدُ الأحلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.