الإثنين , أغسطس 21 2017
الرئيسية / تحقيقات / “ملك الصواريخ” أخطر صاروخ استراتيجي في العالم
“ملك الصواريخ” أخطر صاروخ استراتيجي في العالم

“ملك الصواريخ” أخطر صاروخ استراتيجي في العالم

 “ملك الصواريخ” أخطر صاروخ استراتيجي في العالم
“ملك الصواريخ” أخطر صاروخ استراتيجي في العالم

“شجون عربية” — كشفت روسيا الأربعاء عن صاروخ باليستي جديد عابر للقارات أطلق عليه اسم “ملك الصواريخ”، بسبب توافره على تكنولوجيا فريدة من نوعها تختلف عن أي صاروخ آخر.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح اختبار الصاروخ العابر للقارات، وهو من طراز “آر أس-18″، الذي أطلقته وحدة من قوات الصواريخ الاستراتيجية من قاعدة “دومباروفسكي” جنوبي البلاد، الثلاثاء.

وينظر خبراء عسكريون إلى هذا الصاروخ على أنه أخطر الصواريخ الباليستية على الإطلاق في العالم، وذلك لما يملكه من قدرات تكنولوجية تمكنه من إصابة الهدف بدقة عالية.

وبحسب المعلومات، فإن “آر أس-18” يزن 100 طن، ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة تحت الأرض، وبإمكانه حمل رؤوس حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض.

الصاروخ الباليستي العابر للقارات

الصواريخ عابرة القارات، وتعرف اختصارا باسم ICBM، هي صواريخ بعيدة المدى، وبمعنى آخر يزيد مداها على 5000 كيلومتر، وصممت في الأساس لحمل الأسلحة النووية، وقد يحمل الصاروخ رأسا نوويا واحدا أو أكثر، كما يمكنه حمل رؤوس حربية تقليدية أو كيماوية أو بيولوجية ولكن بفاعلية مختلفة، كما أنها مصممة لإصابة هدف واحد أو أكثر.

وتوجد هذه الصواريخ في كل من روسيا والولايات المتحدة والصين والهند وكوريا الشمالية، في حين أن هناك دولا أخرى تمتلك صواريخ نووية محمولة على الغواصات، مثل فرنسا، وكذلك روسيا والولايات المتحدة.

تتميز الصواريخ العابرة للقارات بسرعتها التي تفوق سرعة الصواريخ الباليستية فوق متوسطة المدى (IRBM) والصواريخ الباليستية متوسطة المدى MRBM، والصواريخ البالستية قصيرة المدى SRBM.

ويمكن وضع هذه الصواريخ، التي لو أطلقت مرة واحدة أن تدمر الأرض أكثر من مرة، في صوامع خاصة بها أو نقلها على قطارات وعربات خاصة بها، أي أنها “صواريخ برية”.

كما ذكر أعلاه، فإن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات متاحة لدول بعينها، غير أن روسيا هي من أكثر الدول امتلاكا لمثل هذه الصواريخ النووية المدمرة.

أما أطول الصواريخ النووية مدى، قبل الكشف عن ملك الصواريخ الروسي الجديد، فهي:

“الشيطان” أو “أس أس 18” الروسي المعروف أيضا باسم “آر-36أم”، ويصل مداه إلى 16 ألف كيلومتر، ويبلغ وزنه 8.8 أطنان، ولذلك فإنه يعد أثقل الصواريخ وزنا.

ويمكن لهذا الصارويخ أن يحمل 10 رؤوس نووية تتراوح القدرة التدميرية للواحد منها بين 550 و750 كيلوطن.دخل هذا الصاروخ، المؤلف من مرحلتين ويعمل بالوقود السائل، في الخدمة عام 1975 وذلك إبان فترة وجود الاتحاد السوفيتي السابق، وتصل سرعته إلى 7.9 كم/ثانية.

“دونغ فونغ 5 بي” الصيني ويعرف لدى حلف الناتو باسم “سي أس أس 4″، ويصل مداه إلى 13 ألف كيلومتر، ويمكنه حمل 6 رؤوس نووية زنة الواحد منها 600 كيلوغرام.

ويطلق هذا الصاروخ، المؤلف من مرحلتين، من منصة أو من صومعة ويعمل بالوقود السائل.

“آر 29 آر أم يو سينيفا” الروسي، ويصل مداه إلى 11547 كيلومترا، ويعرف أيضا باسم “آر أس أم 54″، فيما يعرف لدى الناتو باسم “أس أس أن 23 سكيف”.

دخل هذا الصاروخ، وهو من صواريخ الجيل الثالث، ويطلق من غواصات “دلتا 4″، الخدمة عام 2007، ويتوقع أن يظل كذلك حتى العام 2030، ويمكنه حمل 4 رؤوس نووية أو 10 بقوة تدميرية تصل إلى 100 كيلوطن، وهو مؤلف من 3 مراحل تعمل بمحركات بالوقود السائل.

صاروخ “ترايدنت دي 5” الأميركي، ويصل مداه إلى 11300 كيلومتر، ويطلق من الغواصة، وتم نشره على متن الغواصة الأميركية أوهايو والبريطانية فانغارد، ودخل الخدمة عام 1990 ويمكنه حمل 8 رؤوس نووية ، وتصل سرعته إلى 13 ألف ميل في الساعة.

صاروخ “دونغ فونغ 31 إيه” الصيني، ويصل مداه إلى 11200 كيلومتر، ويمكنه حمل رأس نووية حرارية بقوة تدميرية تصل إلى 1000 كيلوطن.

دخل “دي أف 31 إيه” الخدمة عام 2006، يمكن إطلاقه من صومعة أو من عربة نقل، وهو من 3 مراحل ويعمل بالوقود الصلب.

صاورخ “منيتمان 3” الأميركي، ويبلغ مداه 10 آلاف كيلومتر، وهو الصاروخ الأميركي الوحيد الموجود في صوامع، من تصنيع شركة بوينغ.

تم تعديله وتطويره عن الطراز الأول الذي دخل الخدمة عام 1961، التعديل الثاني عام 1964 والثالث عام 1968.

يبلغ وزن الصاروخ 34473 كيلوغراما ومؤلف من 3 مراحل ويعمل بالوقود الصلب وتصل سرعته إلى 24140 كيلومتر/ثانية.

يشار إلى أنه أول صاروخ في التاريخ يحمل رؤوسا نووية متعددة لعدة مراحل.

صاروخ “أم 51” الفرنسي، ويبلغ مدى هذا الصاروخ الذي يطلق من غواصة، 10 آلاف كيلومتر، بينما يبلغ وزنه 50 طنا، ويمكنه حمل 6 رؤوس نووية، بقوة تدميرية تصل إلى 100 كيلوطن للرأس الواحد.

ويعمل صاروخ “أم 51″، الذي أدخل في خدمة الغواصة “ترايمفانت”، بالوقود الصلب.

المصدر: سكاي نيوز، وكالات

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *