الأحد , أغسطس 20 2017
الرئيسية / مقالات / ميشال عون رئيساً للبنان برافعة حزب الله

ميشال عون رئيساً للبنان برافعة حزب الله

aoun-nasralla

“شجون عربية” — يفترض أن ينتخب مجلس النواب اللبناني غداً الإثنين 31 تشرين الأول – أكتوبر 2016 العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بأغلبية الثلثين ويرجح أن يتم ذلك من الدورة الأولى، بعد توافق معظم الكتل على انتخابه وتوجه الكتل المؤيدة للمرشح المنافس سليمان فرنجيه إلى وضع أوراق بيضاء. وبذلك سيكون عون الرئيس الثالث عشر للبنان منذ استقلاله عام 1943.
ولد عون في 18 شباط فبراير 1935 في محلة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، لأب اسمه نعيم، تعود أصوله إلى قرية “المكنونية” في جنوب لبنان. وكان نعيم وحيد أبويه، واشتغل بعد انتقاله إلى بيروت مع عائلته بزراعة الليمون والبرتقال، حاصلاً على لقمة العيش من بيع الحليب بشكل خاص، وفق ما يذكر عون نفسه عن والده.

تلقى عون علومه الابتدائية والثانوية في “معهد الفرير” في بيروت، ثم دخل المدرسة الحربية في عام 1955 وبالكاد عمره 20 سنة، وبعد 3 أعوام تخرج ضابطا في سلاح المدفعية، ثم تدرج في الجيش في 1961 الى رتبة ملازم، وبعد 7 سنوات الى نقيب، ثم رائداً في 1974 وعميداً في 1984 وهو العام الذي تسلم فيه قيادة الجيش.

تزوج عون عام 1968 من نادية سليم الشامي، وهي من مدينة زحلة في البقاع، وهو أب لثلاث بنات هن: ميراي، المتزوجة من روي الهاشم، رئيس مجلس إدارة محطة OTV التلفزيونية التابعة والناطقة باسم “التيار الوطني الحر”، وكلودين، المتزوجة من العميد السابق في الجيش اللبناني شامل روكز، وشانتال المتزوجة من وزير الخارجية والمغتربين، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

خاض عون حربين: الأولى سماها “حرب التحرير” ضد الجيش السوري في لبنان، والثانية “حرب الإلغاء” ضد سمير جعجع زعيم “القوات اللبنانية” أنذاك، وذلك خلال ترؤسه في عام 1988 لحكومة عسكرية في نهاية عهد الرئيس الأسبق أمين الجميل. لكن التدخل السوري في 13 تشرين الأول – أكتوبر 1990 وقصف الطيران السوري لقصر بعبدا حيث كان يقيم عون، بعد تعذر انتخاب رئيس للجمهورية، دفعه الى اللجوء إلى السفارة الفرنسية في بيروت، ومنها الى منفاه في باريس.
بعد الانسحاب السوري من لبنان عام 2005 عاد ميشال عون إلى لبنان ليترأس أكبر كتلة نيابية مسيحية في مجلس النواب، ليتحالف بعدها مع حزب الله في وثيقة تفاهم في شباط – فبراير 20006، ويكون الحزب رافعته إلى رئاسة الجمهورية.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

مخطوطات الموصل والمصير المجهول بعد «داعش»

بقلم: مهند مبيضين — مع تنامي حدّة الصراعات الداخلية في البلاد العربية، التي ما زالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *