الرئيسية / أخبار / هل ستعترف أميركا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان؟

هل ستعترف أميركا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان؟

تحاول جهات إسرائيلية وأميركية دفع اقتراح للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة في الكونغرس الأميركي قدماً. بادر أعضاء الكونغرس بقيادة السناتور تيد كروز إلى الاعتراف الأميركي بالوجود الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة من خلال برنامج مفصّل. لم ترد إسرائيل بعد على المبادرة بشكل رسمي.

يتضمن البرنامج ستة بنود هي:

1) نقل ميزانيات لمشاريع أميركية – إسرائيلية مشتركة في الجولان.

2) توسيع الاتفاقات بين أميركا وإسرائيل مثل اتفاق التجارة الحرة، بحيث ينطبق على هضبة الجولان السورية المحتلة.

3) الإشارة إلى المنتجات المصنّعة في هضبة الجولان السورية المحتلة بصفتها منتجات إسرائيلية Made in Israel.

4) مستند من الكونغرس الأمريكي يدعم عدم سيطرة سوريا على هضبة الجولان في الجانب الإسرائيلي 5) إرسال بعثات رسمية من الكونغرس إلى هضبة الجولان في الجانب الإسرائيلي 6) صياغة مستندات من جهة الكونغرس تعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان.

لم يصغْ الكونغرس الأميركي رسالة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان بشكل نهائي، ولكن وفق أحد الاقتراحات، سيُذكر فيها ما يلي: “في ظل التغييرات التي طرأت في المنطقة، ومنها التسلُّل الإيراني إلى سوريا ولبنان، لا يتوقع أن تنسحب إسرائيل من هضبة الجولان”.

يبدو أن ولاية ترامب تشكل فرصة لدى داعمي الاعتراف بالوجود الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة. في الفترة الأخيرة، بدأت تتعالى الأصوات التي تشير إلى أن الوضع في سوريا لا يسمح بإعادة هضبة الجولان إلى السيطرة السورية.

عن موقع المصدر الإسرائيلي

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الرئيس مفقود

تأليف بيل كلينتون وجيمس باترسون – حوار: روي نيل – ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو — …

كيف تحوّلت رؤية الإعلام العالمي تجاه سوريا

بقلم: فاطمة فاضل* — في بوتقة المؤسسة الإعلامية توضع شتى أنواع الأفكار وخلاصة الخبرات والأعمال …

العثور على بطاقة بوتين عندما كان جاسوساً في ألمانيا

عُثر على بطاقة هوية تجسس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخاصة بأمن الدولة في ألمانيا الشرقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.