الثلاثاء , أغسطس 22 2017
الرئيسية / تحقيقات / ميشال عون رئيساً للبنان بـ83 صوتاً منهياً الشغور الرئاسي
قائد الجيش اللبناني السابق ميشال عون يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بيروت يوم 20 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: محمد عزاقير - رويترز.

ميشال عون رئيساً للبنان بـ83 صوتاً منهياً الشغور الرئاسي

“شجون عربية” – بيروت — فاز الزعيم المسيحي الماروني العماد ميشال عون، رئيس تكتل التغيير والإصلاح، برئاسة الجمهورية اليوم الاثنين بعد حصوله على الأكثرية المطلقة من أصوات اعضاء مجلس النواب بعد عامين ونصف من شغور المنصب.
وحضر جميع أعضاء مجلس النواب الـ127 (من أصل 128 بسبب استقالة أحدهم منذ أشهر). وفاز عون بأكثرية 83 صوتاً، بينما وجدت 36 ورقة بيضاء، وسبع أوراق ملغاة.
وحصل عون على 84 صوتاً في الدورة الأولى أي أقل من ثلثي الأصوات، فيما ينص الدستور على أن الفوز من الدورة الأولى يتطلب الحصول على ثلثي الأصوات، بينما يكتفى بالأكثرية المطلقة في الدورات التي تلي.
وجرت دورة ثانية لم تحتسب لأنه تم العثور في صندوقة الاقتراع على 128 ورقة بينما يفترض أن يكون العدد 127. وتكرر الأمر في دورة ثالثة لم تحتسب. وأخيراً، وبعد ادلاء النواب بأصواتهم للمرة الرابعة، حصل عون على 83 صوتاً.
واأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري حصول “ميشال عون بـ83 صوتاً مقابل 36 ورقة بيضاء، وسبعة أوراق ملغاة وصوت واحد للنائبة ستريدا طوق”.
وفور إقفال جلسة الانتخاب، افتتح رئيس المجلس جلسة القسم التي أقسم خلالها عون على الدستور “انني سأحترم دستور الأمة اللبنانية وقوانينها وأحفظ استقلال الوطن اللبناني وسلامة أراضيه”.
وقال بري في كلمة توجه بها إلى الرئيس الجديد “انتخابكم يجب أن يكون بداية وليس نهاية وهذا المجلس على استعداد لمد اليد لإعلاء لبنان”.
وبدأ عون بعد القسم خطاباً ليوضح فيه برنامج حكمه الذي يفترض أن يستمر ست سنوات.
وينتظر أنصار عون منذ سنوات وصوله الى سدة الرئاسة. وسيكون الرئيس الثالث عشر للبنان منذ الاستقلال.
وفور إعلان النتيجة بدأت احتفالات في مناطق عدة.
ويحظى عون منذ بداية السباق بدعم حليفه حزب الله، لكنه لم يتمكن من ضمان الأكثرية المطلوبة لانتخابه الا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده، وهما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي يتقاسم معه شعبية الشارع المسيحي، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ابرز زعماء الطائفة السنية. كما انضم الى المؤيدين أخيراً الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
المصدر: وكالات

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *